بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة “حفظه الله”، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، رسالة خطية إلى فخامة شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، تمحورت حول تدعيم العلاقات الثنائية الوثيقة، واستعراض آفاق تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة في ظل الشراكة الاستراتيجية القائمة بين العاصمتين.
وقد قام بتسليم الرسالة معالي خلدون خليفة المبارك، المبعوث الخاص لرئيس الدولة ورئيس جهاز الشؤون التنفيذية، وذلك خلال زيارته الرسمية للعاصمة الصينية بكين، حيث نقل تحيات القيادة الإماراتية وتطلعاتها لتعميق التعاون مع الجانب الصيني في مختلف المجالات الحيوية.
أبرز ركائز التعاون في الرسالة الرئاسية (مارس 2026)
تضمنت المباحثات التي أجراها الوفد الإماراتي في بكين تحديد أولويات العمل المشترك للمرحلة المقبلة، ويمكن تلخيص أبرز قطاعات التعاون المستهدفة في الجدول التالي:
| القطاع | أهداف التعاون الاستراتيجي |
|---|---|
| المجال السياسي | تنسيق المواقف الدولية وتغليب الحلول الدبلوماسية للأزمات. |
| الاقتصاد والاستثمار | تفعيل اللجنة العليا للتعاون الاستثماري وزيادة التبادل التجاري. |
| الطاقة والمناخ | الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة والمستقبلية. |
| التعليم والثقافة | تبادل الخبرات الأكاديمية ومد جسور التواصل الحضاري. |

مباحثات رفيعة المستوى لتوسيع نطاق التعاون الاستثماري
وعلى هامش الزيارة، عقد معالي خلدون المبارك سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع كبار المسؤولين في الحكومة الصينية، شملت لقاءً مع “دينغ شيويه شيانغ”، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي ونائب رئيس مجلس الدولة، و”وانغ يي”، وزير الخارجية الصيني. ركزت المباحثات على مسار تطور العلاقات التاريخية بين البلدين، مع التأكيد على أهمية تفعيل الشراكات الاقتصادية لمواجهة التحديات العالمية الراهنة.
كما تناولت الاجتماعات سبل تعزيز الاستثمارات المشتركة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2031 وتوجهات الصين التنموية، لضمان استدامة النمو الاقتصادي لكلا البلدين الصديقين.
الموقف تجاه التصعيد العسكري واستقرار المنطقة
وفي ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة اليوم 20 مارس 2026، أفردت المباحثات مساحة واسعة لمناقشة التطورات الإقليمية المتسارعة. وشدد الجانبان الإماراتي والصيني على ضرورة مواجهة التصعيد العسكري الذي يهدد أمن واستقرار الممرات الملاحية واقتصاديات المنطقة. كما أكدت اللقاءات على الموقف الثابت بضرورة:
- تغليب لغة الحوار كخيار استراتيجي وحيد لحل النزاعات.
- الاعتماد على الحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية والدولية.
- العمل المشترك لضمان السلم الدولي وتجنيب المنطقة تداعيات التصعيد العسكري.
يُذكر أن هذه التحركات الدبلوماسية تأتي في إطار حرص القيادة الإماراتية على تعزيز تحالفاتها الدولية ودعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والازدهار العالمي بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين مثل جمهورية الصين الشعبية، بما يخدم تطلعات الشعوب في العيش بأمان ورخاء.
الأسئلة الشائعة حول الرسالة الرئاسية للصين
ما هو الهدف الرئيسي من رسالة رئيس الدولة للصين اليوم؟
الهدف هو تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الإمارات والصين، وتنسيق الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة، بالإضافة إلى تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري.
من هو المسؤول الإماراتي الذي سلم الرسالة في بكين؟
قام بتسليم الرسالة معالي خلدون خليفة المبارك، المبعوث الخاص لرئيس الدولة ورئيس جهاز الشؤون التنفيذية، خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين الصينيين في بكين.
هل تناولت المباحثات ملفات اقتصادية محددة؟
نعم، ركزت المباحثات على تفعيل اللجنة العليا للتعاون الاستثماري، والتعاون في قطاعات الطاقة، التعليم، والتكنولوجيا، لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الخارجية الإماراتية












