في إطار قراءة التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، شهدت العاصمة الأردنية عمّان اليوم الخميس 19 مارس 2026، انعقاد “حوار تريندز الاستراتيجي الثاني”، بتنظيم مشترك بين مكتب «تريندز للبحوث والاستشارات» ومعهد «استراتيجيكس» للدراسات والبحوث الاستراتيجية. ناقش الحوار تحت عنوان “الشرق الأوسط.. بين التصعيد وإعادة تشكيل التوازنات” التحولات النوعية في طبيعة الصراع الإقليمي الراهن ورسم ملامح النظام الإقليمي الجديد.
| البند | تفاصيل الحوار الاستراتيجي 2026 |
|---|---|
| عنوان الفعالية | الشرق الأوسط.. بين التصعيد وإعادة تشكيل التوازنات |
| التاريخ | الخميس، 19 مارس 2026 |
| المكان | العاصمة الأردنية (عمّان) + مشاركة مرئية دولية |
| الجهات المنظمة | مركز تريندز للبحوث ومعهد استراتيجيكس |
من “الوكالة” إلى “المواجهة”: واقع جديد يعيد رسم المنطقة
سلط الحوار الضوء على التصعيد المباشر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، معتبراً أن هذا الاحتكاك يمثل “تحولاً جذرياً” في قواعد الاشتباك التقليدية. وأكد الخبراء المشاركون أن المنطقة تغادر حقبة “حروب الوكالة” التي سادت لعقود، لتدخل في مرحلة المواجهة المباشرة التي تهدف إلى إعادة رسم خرائط القوة والنفوذ الإقليمي بشكل شامل وجذري لعام 2026 وما بعده.
رؤية الخبراء للمرحلة المفصلية في 2026
خلال افتتاحية الحوار، ألقى فهد المهري، رئيس قطاع مكتب تريندز بدبي، كلمة نيابة عن الدكتور محمد العلي، الرئيس التنفيذي لمركز «تريندز»، شدد فيها على أن المنطقة تعيش حالياً “مرحلة مفصلية” تتشابك فيها العمليات العسكرية الميدانية مع رهانات الجغرافيا السياسية الكبرى. وأوضح أن هذه التطورات تفرض على مراكز الفكر ضرورة فهم التحولات العميقة التي تطرأ على موازين القوى الدولية والإقليمية وتأثيرها على استقرار الدول.
قراءة في السلوك الإيراني وتداعياته الأمنية
من جانبه، قدم حازم الضمور، مدير عام معهد «استراتيجيكس»، رؤية تحليلية معمقة للسلوك الإيراني في ظل التصعيد الحالي لعام 2026، مشيراً إلى عدة نقاط جوهرية:
- رصد انتقال السلوك الإيراني من نموذج “الدولة التقليدية” إلى نمط يقترب من “إرهاب الدولة” في إدارة ملفات المنطقة.
- تأثير التحركات العسكرية المباشرة على استقرار التوازنات الأمنية الهشة في الإقليم.
- أهمية القراءة النقدية المستمرة للتحولات في أدوات النفوذ الإيرانية وتراجع الاعتماد على الفاعلين من غير الدول.
أبرز مخرجات حوار تريندز الاستراتيجي
خلص المشاركون في الحوار إلى أن النظام الإقليمي الجديد يتشكل حالياً وسط حالة من عدم اليقين، حيث تبرز ملامح تحالفات جديدة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة. كما تم التأكيد على أهمية التعاون البحثي بين المؤسسات الفكرية مثل “تريندز” و”استراتيجيكس” لتقديم توصيات دقيقة لصناع القرار في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
الأسئلة الشائعة حول حوار تريندز 2026
ما هو الهدف الرئيسي من حوار تريندز الاستراتيجي الثاني؟
يهدف إلى تحليل التحولات في موازين القوى بالشرق الأوسط، خاصة الانتقال من حروب الوكالة إلى المواجهات المباشرة، واستشراف مستقبل النظام الإقليمي.
أين عقدت فعاليات الحوار؟
عقدت الفعاليات في العاصمة الأردنية عمّان، مع إتاحة المشاركة لنخبة من الخبراء الدوليين عبر تقنيات الاتصال المرئي.
ما هي أبرز التحذيرات التي أطلقها الخبراء؟
حذر الخبراء من تحول السلوك الإيراني إلى نموذج “إرهاب الدولة” وتأثير ذلك المباشر على أمن واستقرار الجغرافيا السياسية في المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- مركز تريندز للبحوث والاستشارات
- معهد استراتيجيكس للدراسات والبحوث
