قام معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، بزيارة رسمية ميدانية إلى ميناء Antwerp-Bruges في العاصمة البلجيكية بروكسل، وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي المملكة لتعزيز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث اطلع معاليه على التقنيات المبتكرة في إدارة الحاويات وسلاسل الإمداد الدولية.
| البند | تفاصيل الحدث (فبراير 2026) |
|---|---|
| المسؤول الزائر | معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف |
| موقع الزيارة | ميناء Antwerp-Bruges – بلجيكا |
| أبرز الموانئ المستهدفة بالربط | ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية |
| الهدف الإستراتيجي | نقل المعرفة، تعزيز الصادرات، وتحقيق رؤية 2030 |
| تاريخ الزيارة | اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 |
الربط الإستراتيجي بين الموانئ السعودية والعالمية
خلال اجتماعه مع مسؤولي الميناء، أكد الوزير الخريّف حرص المملكة العربية السعودية على تطوير مدنها وموانئها الصناعية لرفع تنافسيتها دولياً، وسلط الضوء على الأهمية الإستراتيجية للربط بين الموانئ العالمية الكبرى وموانئ المملكة، مشيراً بشكل خاص إلى:
- ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية: الذي يعد بوابة لوجستية محورية على ساحل البحر الأحمر ومنصة تربط ممرات التجارة الدولية.
- تطوير البنية التحتية: العمل على بناء منظومة لوجستية متكاملة تدعم التدفقات التجارية بين القارات عبر وزارة الصناعة والثروة المعدنية.
أبرز ملفات التعاون ونقل المعرفة
ناقش الاجتماع فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الجانبين، مع التركيز على المحاور التالية:
- تطوير الخدمات اللوجستية الداعمة للصادرات الصناعية السعودية إلى الأسواق الأوروبية.
- نقل المعرفة وأحدث التقنيات في إدارة الموانئ الصناعية المتقدمة والأتمتة الكاملة.
- تعزيز البنية التحتية الصناعية بما يتماشى مع طموح المملكة لتصبح مركزاً لوجستياً عالمياً.
لماذا ميناء Antwerp-Bruges؟
يُعد ميناء Antwerp-Bruges أحد أكبر الموانئ الأوروبية المتكاملة، ويتميز بكونه:
- بوابة رئيسية لقلب القارة الأوروبية عبر شبكات بحرية وبرية وسكك حديدية متطورة.
- مركزاً صناعيًا ضخماً يضم أحد أكبر المجمعات البتروكيميائية في أوروبا، مما يتقاطع مع اهتمامات المملكة الصناعية.
- رائداً في تبني معايير الاستدامة وحلول الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر.
سياق الزيارة ومستهدفات رؤية 2030
تأتي هذه الجولة ضمن الزيارة الرسمية التي يجريها وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى مملكة بلجيكا في فبراير 2026، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية واستقطاب استثمارات نوعية في القطاعات الصناعية ذات الأولوية، بما يحقق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة و رؤية المملكة 2030.

أسئلة الشارع السعودي حول الزيارة (FAQs)
س: كيف ستنعكس هذه الزيارة على المصانع السعودية؟
ج: تساهم في فتح قنوات تصديرية أسرع وأقل تكلفة عبر ربط الموانئ السعودية بموانئ عالمية مثل Antwerp-Bruges، مما يسهل وصول المنتج السعودي لأوروبا.
س: لماذا التركيز على ميناء جازان في هذه المباحثات؟
ج: لأن ميناء جازان يمثل نقطة ارتكاز لوجستية جديدة على البحر الأحمر، وربطه بموانئ عالمية يعزز من جاذبية مدينة جازان للصناعات الأساسية للاستثمارات الأجنبية.
س: هل هناك اتفاقيات توظيف للسعوديين في هذه المشاريع؟
ج: التركيز الحالي على “نقل المعرفة”، وهو ما يعني تدريب الكوادر السعودية على أحدث تقنيات إدارة الموانئ والخدمات اللوجستية العالمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – بيان رسمي بتاريخ 13-2-2026.
- الحساب الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية على منصة X (تويتر سابقاً).
- المكتب الإعلامي المرافق لمعالي الوزير في بروكسل.