حققت العملة الأمريكية قفزة نوعية بنهاية تعاملات الأسبوع الحالي، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 (الموافق 3 رمضان 1447 هـ)، مسجلة مكاسب هي الأقوى منذ أكتوبر الماضي، واستقر مؤشر الدولار عند مستويات قياسية هي الأعلى منذ أكثر من 4 أشهر، مدفوعاً بتضافر عوامل اقتصادية وسياسية عززت من جاذبية “الجرين باق” أمام سلة العملات الرئيسية في ظل حالة من اليقين الاقتصادي العالمي.
| المؤشر الإقتصادي | الحالة / القيمة | التحديث (20-2-2026) |
|---|---|---|
| مؤشر الدولار (DXY) | أعلى مستوى في 4 أشهر | مكاسب أسبوعية قياسية |
| الجنيه الإسترليني | تراجع بنسبة 1.5% | أدنى مستوى في شهر |
| اليورو | تذبذب حاد | بسبب ضبابية رئاسة المركزي الأوروبي |
| طلبات إعانة البطالة الأمريكية | انخفاض غير متوقع | تؤكد مرونة سوق العمل |
أسباب القوة: بيانات سوق العمل والسياسة النقدية الصارمة
ساهمت البيانات الرسمية الصادرة من واشنطن في ترسيخ مكانة الدولار كخيار أول للمستثمرين، وبحسب رصد المحللين اليوم الجمعة، فإن العوامل التالية كانت المحرك الرئيسي:
- مرونة سوق العمل: أظهرت الأرقام المحدثة انخفاضاً غير متوقع في طلبات إعانة البطالة الأمريكية، مما يعكس متانة الاقتصاد في مواجهة التضخم.
- توجهات الاحتياطي الاتحادي: تمنح هذه البيانات القوية البنك المركزي الأمريكي مبرراً للاستمرار في نهجه المتشدد تجاه السياسة النقدية، مما يدعم استقرار وقوة العملة أمام العملات الأجنبية.
تأثير التوترات الجيوسياسية على حركة الأسواق العالمية
لعبت التهديدات المتبادلة بين الإدارة الأمريكية وطهران دوراً محورياً في دفع المستثمرين نحو “الملاذات الآمنة”، وجاء تصاعد الإقبال على الدولار نتيجة التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة:
- تحديد واشنطن مهلة زمنية قصيرة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، وهو ما رفع درجة المخاطر في الأسواق.
- التهديدات الإيرانية باستهداف القواعد الأمريكية، مما زاد من حالة عدم اليقين ودفع رؤوس الأموال للتحوط بالعملة الأمريكية.
أداء العملات المنافسة وحالة عدم اليقين في أوروبا
في المقابل، واجهت العملات الأوروبية ضغوطاً بيعية واضحة خلال تعاملات اليوم؛ حيث تعثر الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوياته في شهر، أما اليورو، فقد استمر في التذبذب تأثراً بالترقب المحيط بمستقبل رئاسة البنك المركزي الأوروبي، مما منح الدولار فرصة ذهبية لتوسيع الفارق السعري وتعزيز هيمنته العالمية في مطلع عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول قوة الدولار (FAQs)
ما هو أثر هذا الارتفاع على أسعار السلع في المملكة؟ارتفاع الدولار قد يؤدي إلى انخفاض تكلفة السلع المستوردة من أوروبا وبريطانيا واليابان، لأن الريال (المرتبط بالدولار) يصبح أقوى أمام عملات تلك الدول.
هل يتوقع استمرار قوة الدولار خلال شهر رمضان الحالي؟يعتمد ذلك على البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة وتطورات الملف الجيوسياسي في المنطقة، ولكن المؤشرات الحالية تشير إلى استقرار القوة الشرائية للدولار طوال شهر فبراير 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة العمل الأمريكية (بيانات سوق العمل)
- مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)
- البنك المركزي السعودي (ساما)
- وكالة بلومبرغ الاقتصادية




