أسرار منظومة التبريد الطبيعي التي تبقي رخام الحرم المكي بارداً تحت أشعة الشمس في تحديثات عام 2026

تحديث رسمي: أكدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اليوم، السبت 14 فبراير 2026، استمرار كفاءة منظومة التبريد الطبيعي في صحن المطاف تزامناً مع توافد ضيوف الرحمن لموسم العمرة الحالي.

يعد بقاء رخام صحن المطاف بالمسجد الحرام بارداً رغم تعرضه المباشر لأشعة الشمس الحارقة في مكة المكرمة، أحد الشواهد على العناية الفائقة التي توليها المملكة لخدمة الحرمين الشريفين، وتعتمد هذه الظاهرة على تكامل فريد بين الخصائص الطبيعية للمواد والابتكار الهندسي السعودي المتطور لعام 2026.

بطاقة تعريفية: حقائق رخام المسجد الحرام 2026

الميزة التفاصيل الفنية
نوع الرخام رخام “التاسوس” (Thassos) اليوناني النادر
سماكة البلاط تصل إلى 5 سنتيمترات لزيادة العزل
آلية العمل امتصاص الرطوبة ليلاً وعكس الأشعة نهاراً
الجهة المشرفة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام

الخصائص الفيزيائية: لماذا لا يمتص الرخام الحرارة؟

يتميز الرخام المستخدم في الحرم المكي بمواصفات فنية استثنائية تجعله الخيار الأمثل للمساحات المفتوحة، وأبرز خصائصه التي تم تدقيقها في تحديثات 2026:

  • مصدر طبيعي فريد: يُستخرج من جزيرة “تاسوس” في اليونان، ويتميز بكثافة عالية جداً تمنع نفاذ الحرارة إلى أعماق الحجر.
  • معامل الانعكاس الضوئي: يتمتع بقدرة فائقة على عكس أشعة الشمس فوق البنفسجية بنسبة تصل إلى 90%، مما يمنع تخزين الطاقة الحرارية.
  • المسامية الذكية: يحتوي الرخام على مسام دقيقة جداً تمتص الرطوبة من الهواء خلال فترة الليل عبر فتحات مجهرية، وفي النهار تخرج هذه الرطوبة لتبقي السطح بارداً.

المنظومة الهندسية وآلية التنفيذ الحديثة

لم يتوقف الأمر عند اختيار المادة، بل شمل تصميماً هندسياً دقيقاً نفذته الجهات المختصة لرفع كفاءة العزل الحراري عبر الآتي:

  • طبقات العزل المتقدمة: دمج وسائط تبريد وطبقات عازلة أسفل ألواح الرخام لمنع انتقال حرارة الأرض الصخرية إلى السطح.
  • التهوية الذاتية: ترك فراغات دقيقة محسوبة رياضياً بين الألواح تسمح بتبادل حراري وتبريد الرخام من الأسفل.
  • توزيع الكتلة الحرارية: اختيار سماكة محددة للألواح (5 سم) تضمن توزيع الحرارة بشكل متساوٍ وتبديدها بسرعة قبل وصولها لأقدام الطائفين.

عوامل مساعدة لتعزيز البرودة الطبيعية

تساهم هندسة المكان وحركة الحشود في تعزيز هذه المنظومة، حيث تؤدي المساحات الواسعة وتدفق الهواء المستمر الناتج عن حركة الطائفين إلى تسريع عملية التبديد الحراري، كما أن عمليات التنظيف والتعقيم المستمرة التي تقوم بها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام باستخدام مياه مبردة تساهم في خفض درجة حرارة الرخام بشكل دوري.

أسئلة الشارع السعودي حول رخام الحرم

هل يتم استخدام تكييف أسفل رخام المطاف؟
لا، البرودة ناتجة عن الخصائص الطبيعية لرخام “التاسوس” والتقنيات الهندسية في التركيب والعزل، ولا توجد أنابيب تبريد ميكانيكية تحت الرخام.

هل يتأثر الرخام بالمنظفات الكيماوية؟
تستخدم الهيئة مواد تنظيف صديقة للبيئة ومخصصة لهذا النوع من الرخام للحفاظ على مسامه وقدرته على عكس الضوء والحرارة.

لماذا لا يُستخدم هذا الرخام في الشوارع العامة؟
نظراً لندرته الشديدة وتكلفته العالية جداً، حيث يتم تخصيصه حصرياً للأماكن المقدسة لضمان راحة الحجاج والمعتمرين.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء السعودية (واس).
  • الحساب الرسمي للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على منصة X.
  • البيان الصحفي للمتحدث الرسمي لرئاسة الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x