كشف مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى عن توجه الرئيس دونالد ترمب لإطلاق مرحلة جديدة وحاسمة في ملف قطاع غزة، حيث من المقرر أن يعلن رسمياً عن خطة تمويل ضخمة بمليارات الدولارات مخصصة لإعادة الإعمار، وذلك بالتزامن مع انعقاد الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” الذي أسسه مؤخراً في واشنطن.
| البند | تفاصيل الحدث (فبراير 2026) |
|---|---|
| تاريخ الاجتماع | الخميس، 19 فبراير 2026 |
| المكان | العاصمة الأمريكية، واشنطن D.C |
| عدد الدول المشاركة | 20 دولة بتمثيل رفيع المستوى |
| الميزانية المقدرة | مليارات الدولارات (صندوق إعمار دولي) |
| الجهة المشرفة | مجلس السلام بالتعاون مع الأمم المتحدة |
تفاصيل خطة الإعمار وآلية تحقيق الاستقرار
وفقاً للتصريحات التي نقلتها وكالة “رويترز” وتابعتها مصادرنا، فإن الاجتماع المقرر عقده يوم الخميس المقبل (19 فبراير) سيتجاوز الجانب البروتوكولي ليشمل عرض تفاصيل فنية وعملية تتعلق بـ:
- قوة الاستقرار الدولية: تفعيل قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في منتصف نوفمبر الماضي، والذي يجيز تشكيل قوة دولية لضمان الأمن في غزة خلال المرحلة الانتقالية.
- الإدارة الانتقالية: الإشراف على مرحلة شاملة في القطاع تديرها جهات دولية تكنوقراط بالتنسيق المباشر مع “مجلس السلام”.
- التمويل الملياري: تحديد مصادر وآليات صرف المليارات المخصصة لإصلاح البنية التحتية، المستشفيات، والمدارس، مع وضع نظام رقابة صارم لضمان وصول الأموال لمستحقيها.
موعد ومكان انعقاد اجتماع مجلس السلام 2026
- التاريخ المحدد: الخميس، 19 فبراير (شباط) 2026.
- المكان: البيت الأبيض / مقر وزارة الخارجية الأمريكية.
- المستوى: قمة دولية برئاسة دونالد ترمب وحضور رؤساء دول ووفود من 20 دولة حليفة.
أهداف “مجلس السلام” وردود الفعل الدولية
يأتي هذا التحرك بعد إعلان الرئيس ترمب في أواخر يناير الماضي عن تأسيس “مجلس السلام” ككيان دولي يهدف إلى معالجة النزاعات العالمية الكبرى بآليات اقتصادية وأمنية جديدة، ورغم الحذر الذي أبدته بعض القوى الغربية تجاه المبادرة، إلا أن حلفاء إقليميين في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ودول الخليج، أكدوا اهتمامهم بمتابعة مخرجات الاجتماع بما يضمن استقرار المنطقة وحقوق الشعب الفلسطيني.
يُذكر أن هذه الخطة تأتي استكمالاً لمسار بدأ في أكتوبر الماضي عقب التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار شامل، بناءً على رؤية طرحتها الإدارة الأمريكية لإنهاء الصراع وضمان عدم تكراره عبر “قوة استقرار” مدعومة بقرار من الأمم المتحدة.
أسئلة الشارع حول خطة إعمار غزة 2026
هل ستشارك المملكة العربية السعودية في تمويل الخطة؟
المملكة تشترط دائماً وجود مسار سياسي واضح وضمانات دولية لإعادة الإعمار، ومن المتوقع أن يكون لها دور قيادي في “مجلس السلام” لضمان حقوق الفلسطينيين.
ما هي “قوة الاستقرار الدولية” المقترحة؟
هي قوات متعددة الجنسيات بمهام محددة من الأمم المتحدة، تهدف لحفظ الأمن الداخلي في غزة ومنع عودة الأعمال العدائية خلال فترة البناء.
متى يبدأ العمل الفعلي على الأرض؟
إذا تم إقرار الخطة في اجتماع 19 فبراير، فمن المتوقع بدء دخول الفرق الهندسية الأولى في أواخر مارس 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان البيت الأبيض الصادر بتاريخ 12 فبراير 2026.
- وكالة الأنباء الدولية “رويترز” (Reuters).
- إحاطة صحفية لوزارة الخارجية الأمريكية حول “مجلس السلام”.
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – متابعة الشؤون الإقليمية.



