كشفت تقارير صحفية دولية صادرة اليوم السبت 14 فبراير 2026، نقلاً عن موقع “أكسيوس” الأمريكي، عن تحرك دبلوماسي رفيع المستوى لإنهاء حالة الانسداد في الملف النووي الإيراني، ومن المقرر أن تستضيف مدينة جنيف السويسرية جولة مفاوضات “حاسمة” بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء المقبل الموافق 17 فبراير 2026.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الاجتماع | الثلاثاء، 17 فبراير 2026 |
| الموقع | جنيف – سويسرا |
| أبرز المشاركين (واشنطن) | جاريد كوشنر، ستيف ويتكوف |
| أبرز المشاركين (طهران) | عباس عراقجي (وزير الخارجية) |
| الوسيط الأساسي | سلطنة عُمان |
| الحالة الراهنة | استنفار دبلوماسي مع تعزيز عسكري أمريكي |
وتأتي هذه التحركات وسط ترقب إقليمي ودولي لما ستسفر عنه هذه الجولة التي تُعد الأولى من نوعها بهذا المستوى من التمثيل في عهد الإدارة الحالية، بهدف الوصول إلى اتفاق يضمن الاستقرار في المنطقة وتجنب التصعيد العسكري الشامل.
الوفود المشاركة: تمثيل رفيع المستوى يعكس الجدية
أوضحت المصادر أن الوفد الأمريكي سيضم أسماء ثقيلة تعكس رغبة البيت الأبيض في حسم الملف مباشرة، حيث سيشارك كل من:
- جاريد كوشنر: كبير مستشاري الرئيس دونالد ترمب، والذي يقود ملف التفاهمات الكبرى.
- ستيف ويتكوف: مبعوث البيت الأبيض الخاص، والمسؤول عن صياغة بنود الاتفاق التقنية.
- عباس عراقجي: وزير الخارجية الإيراني، الذي يُتوقع أن يرأس وفد طهران بتفويض مباشر من القيادة العليا.
الدور العُماني.. “هندسة” وثيقة التفاهم السرية
تلعب سلطنة عُمان دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر، حيث قاد وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، تحركات مكوكية خلال الأيام الماضية، وتتلخص جهود الوساطة في النقاط التالية:
- نقل رسائل مباشرة وحساسة من المبعوث الأمريكي “ستيف ويتكوف” إلى الجانب الإيراني لكسر الجمود.
- إعداد وثيقة رسمية بناءً على المداولات الأمريكية، تم تسليمها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، خلال زيارته الأخيرة لمسقط يوم الثلاثاء الماضي.
- حضور مرتقب لوزير الخارجية العُماني في جولة جنيف المقررة في 17 فبراير لضمان استمرارية قنوات الاتصال المفتوحة.
ترمب يُحذر: “صفقة عادلة” أو خيارات صعبة
من جانبه، اتسمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالصرامة تجاه طهران، مؤكداً أن بلاده تواجه تعاملاً “صعباً” في المفاوضات لكنها مستعدة لكافة السيناريوهات، وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد على الدبلوماسية فحسب، بل عززت تواجدها العسكري في المنطقة عبر إرسال “مجموعة حاملات طائرات ضخمة” كأداة ضغط.
ووجه ترمب رسالة مباشرة للقيادة الإيرانية مفادها أن طهران ستواجه “وضعاً صعباً جداً” في حال عدم التوصل إلى اتفاق يصفه بالـ “جيد والعادل”، مشدداً على أن عامل الردع العسكري يظل قائماً لضمان نجاح المسار السياسي في جنيف.
أسئلة الشارع حول مفاوضات جنيف 2026
س: هل ستؤدي مفاوضات جنيف إلى انخفاض أسعار النفط؟
ج: يتوقع المحللون أن التوصل إلى اتفاق أولي قد يهدئ الأسواق العالمية، مما قد ينعكس إيجاباً على استقرار أسعار الطاقة عالمياً.
س: ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه المفاوضات؟
ج: تتابع الرياض عن كثب هذه التطورات، وتؤكد دائماً على ضرورة أن يضمن أي اتفاق أمن المنطقة واستقرارها ومنع التسلح النووي، مع ضرورة الالتزام بالشفافية الدولية.
س: هل يشارك “كوشنر” بصفة رسمية؟
ج: نعم، يشارك كوشنر ككبير مستشاري الرئيس، مما يعطي المفاوضات صبغة “اتفاق الصفقات الكبرى” التي يفضلها ترمب.
المصادر الرسمية للخبر:
- تقرير حصري من موقع “أكسيوس” (Axios).
- إحاطة إعلامية من المتحدث باسم البيت الأبيض (فبراير 2026).
- بيانات وزارة الخارجية العُمانية عبر حسابها الرسمي على X.
