شهدت الأسواق الآسيوية اليوم الخميس 12 فبراير 2026 طفرة سعرية قوية، حيث قادت بورصتا اليابان وكوريا الجنوبية المشهد بتسجيل مستويات غير مسبوقة، يأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بحالة من التفاؤل بين المستثمرين تجاه استقرار الاقتصاد الأمريكي ونمو قطاع التقنية العالمي، مما انعكس إيجاباً على شهية المخاطرة في المنطقة.
جدول: ملخص أداء المؤشرات والبيانات الاقتصادية (12 فبراير 2026)
| المؤشر / الحدث | القيمة / النتيجة | نسبة التغير / الحالة |
|---|---|---|
| مؤشر نيكي 225 (اليابان) | 57,748.81 نقطة | +0.2% (مستوى قياسي) |
| مؤشر كوسبي (كوريا الجنوبية) | 5,485.71 نقطة | +2.5% (قفزة كبرى) |
| تقرير الوظائف الأمريكي (يناير) | إضافة 130,000 وظيفة | أعلى من التوقعات |
| مؤشر شنغهاي (الصين) | 4,137.06 نقطة | +0.1% |
انتعاش تاريخي في طوكيو وسول
اخترق مؤشر “نيكي 225” الياباني حاجز 58 ألف نقطة في بداية تعاملات اليوم قبل أن يستقر عند مستويات قياسية، مدعوماً بفوز “ساناي تاكايتشي” برئاسة الوزراء، وهو ما عزز التوقعات باستمرار السياسات الاقتصادية المحفزة للنمو، وفي كوريا الجنوبية، قفز مؤشر “كوسبي” متجاوزاً مستوى 5500 نقطة، بفضل الأداء الاستثنائي لعملاقة أشباه الموصلات “سامسونغ إلكترونيكس” التي ارتفعت بنسبة 5.9%.
تقرير الوظائف الأمريكي: المحرك الرئيسي للأسواق
ساهمت البيانات الصادرة عن وزارة العمل الأمريكية في طمأنة الأسواق العالمية، حيث كشف التقرير عن إضافة 130 ألف وظيفة خلال شهر يناير الماضي، هذا الرقم الذي تجاوز توقعات المحللين، أعطى إشارة قوية على صمود سوق العمل في الولايات المتحدة رغم الضغوط التضخمية، مما حفز المتداولين على ضخ سيولة جديدة في الأسواق الناشئة والآسيوية.
وول ستريت.. هدوء بعد القمة
في المقابل، اتسم أداء البورصات الأمريكية بالاستقرار النسبي في ختام تعاملات أمس الأربعاء 11 فبراير، حيث فضل المستثمرون جني الأرباح بعد مستويات قياسية:
- ستاندرد آند بورز 500: استقر عند 6,941.47 نقطة.
- داو جونز الصناعي: انخفض بنسبة 0.1% ليصل إلى 50,121.40 نقطة.
- ناسداك المجمع: سجل تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.2% عند 23,066.47 نقطة.
نصيحة للمستثمر السعودي:
يمكن للمستثمرين في المملكة متابعة تأثير هذه الإغلاقات العالمية على الأسهم القيادية في سوق الأسهم السعودية (تداول)، خاصة قطاعي البتروكيماويات والتقنية اللذين يرتبطان بشكل وثيق بحركة الأسواق العالمية والطلب الدولي.
أسئلة الشارع السعودي حول أداء الأسواق العالمية
هل يؤثر ارتفاع مؤشرات آسيا على سعر صرف الريال أو التضخم في السعودية؟
الارتباط المباشر يكون عبر قنوات الاستثمار وتكلفة الاستيراد؛ ارتفاع الأسواق الآسيوية يعكس نمواً اقتصادياً قد يزيد الطلب على الطاقة، وهو أمر إيجابي للميزانية السعودية، لكنه قد يرفع تكلفة بعض السلع التقنية المستوردة.
كيف يمكنني الاستثمار في هذه المؤشرات الدولية من داخل المملكة؟
يمكن ذلك من خلال الصناديق الاستثمارية الدولية المتاحة عبر البنوك السعودية المرخصة من قبل هيئة السوق المالية، أو عبر منصات التداول العالمية الموثوقة.
هل تقرير الوظائف الأمريكي يؤثر على قرارات الفيدرالي وبالتالي على السايبور (SAIBOR)؟
نعم، قوة سوق العمل الأمريكي قد تدفع الفيدرالي للحفاظ على مستويات فائدة مرتفعة لفترة أطول، مما ينعكس مباشرة على أسعار “السايبور” في البنوك السعودية نظراً لارتباط الريال بالدولار.
المصادر الرسمية للخبر:
- ✅ وكالة الأنباء السعودية (واس) – قسم الاقتصاد الدولي.
- ✅ البيانات الرسمية لبورصة طوكيو (TSE).
- ✅ التقرير الشهري لوزارة العمل الأمريكية (BLS).
- ✅ الحساب الرسمي لـ “تداول” على منصة X لمتابعة افتتاح السوق المحلي.

