في تطور فلكي وصفه المجتمع العلمي بـ”الاستثنائي” لهذا العام، رصد فريق بحثي من جامعة أوريغون الأمريكية نشاطاً متزايداً لثقب أسود فائق الكتلة، يبعث تدفقات طاقية هي الأقوى في تاريخ الرصد الكوني الحديث، متجاوزاً كافة التوقعات الفيزيائية السابقة.
📊 بطاقة تعريف الظاهرة (Fact Sheet 2026)
| المعيار | البيانات الرسمية |
|---|---|
| الاسم العلمي | AT2018hyz (اللقب: جيتي ماكجيتفيس) |
| المسافة عن الأرض | 665 مليون سنة ضوئية |
| قوة الطاقة | 100 تريليون مرة ضعف “نجمة الموت” |
| نسبة زيادة اللمعان | 50 ضعفاً (مقارنة بـ 2019) |
| موعد ذروة النشاط | عام 2027 (توقعات) |
تفاصيل الحدث: التهام نجم وطاقة هائلة
تعود جذور الظاهرة إلى ما يُعرف بـ “حدث التمزق المدّي” (Tidal Disruption Event)، حيث التهم الثقب الأسود نجماً اقترب من مجال جاذبيته، ورغم أن الحدث بدأ قبل سنوات، إلا أن التحديث الجديد لعام 2026 يكمن في استمرار وتصاعد قذف تيار الجسيمات المشحونة بسرعة تقترب من سرعة الضوء، بدلاً من تلاشيها كما هو معتاد.

محاكاة للتدفقات الطاقية الصادرة عن الثقب الأسود (المصدر: وكالات)
مقارنة علمية: أقوى من “نجمة الموت” بتريليونات المرات
لتبسيط حجم الطاقة المهول، استخدم الباحثون مقارنة من ثقافة الخيال العلمي، مشيرين إلى أن الطاقة المنبعثة تتراوح ما بين تريليون إلى 100 تريليون مرة أكثر من طاقة سلاح “نجمة الموت” (Death Star) في سلسلة “حرب النجوم”، هذا التشبيه يوضح حجم الكارثة الكونية التي تعرض لها النجم الملتهم.
لماذا يعتبر هذا الاكتشاف “نادراً” في 2026؟
خالف الثقب الأسود “AT2018hyz” القواعد الفيزيائية المعتادة للثقوب السوداء التي تخمد بعد “وجبتها النجمية”، النقاط التالية تلخص غرابة السلوك المرصود:
- 📈 استمرار التصاعد: لم يتوقف الإشعاع، بل زاد بنسبة 50 ضعفاً منذ الاكتشاف الأولي.
- ⏳ المدى الزمني الطويل: استمرار التوهج لسنوات بعد الحدث الأصلي يعد سابقة فلكية.
- 🔭 فرصة الدراسة: يمنح هذا “التأخير” العلماء مختبراً كونياً مفتوحاً حتى عام 2027 لفهم فيزياء الجاذبية القصوى.

❓ أسئلة الشارع العلمي حول الاكتشاف
س: هل يشكل هذا الثقب الأسود خطراً على كوكب الأرض؟
ج: لا، الثقب يبعد عنا 665 مليون سنة ضوئية، وهي مسافة هائلة تجعل تأثيره علينا معدوماً تماماً، والرصد هو لأغراض علمية بحتة.
س: لماذا تم تشبيهه بـ “نجمة الموت”؟
ج: هو تشبيه مجازي لتقريب الصورة للجمهور حول كمية الطاقة المدمرة التي أطلقها الثقب لتمزيق النجم، ولا يعني وجود هيكل صناعي هناك.
س: متى سينتهي هذا الحدث؟
ج: تشير التوقعات الحسابية لفريق جامعة أوريغون أن النشاط سيبلغ ذروته في 2027، وبعدها قد يبدأ في التلاشي التدريجي.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- الدراسة البحثية الصادرة عن جامعة أوريغون (University of Oregon).
- بيانات الرصد الفلكي المنشورة في الدوريات العلمية المختصة (2026).
- وكالات الأنباء العلمية العالمية.