في خطوة تترجم ريادة المملكة في “اقتصاد المعرفة”، دشن وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، اليوم الأحد، من محافظة جدة، أول مؤشر عالمي لتقييم منظومة رعاية الموهوبين، وذلك خلال افتتاح “المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع 2026”.
📊 ملخص الحدث في أرقام (Fact Sheet)
| المعيار | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الحدث | المؤتمر الآسيوي الـ19 للموهبة والإبداع 2026 |
| الإعلان الأبرز | إطلاق أول مؤشر عالمي لرعاية الموهوبين |
| الموقع | جامعة الأعمال والتكنولوجيا (UBT) – جدة |
| الفترة الزمنية | من 7 إلى 11 فبراير 2026 |
| المشاركون | +1000 خبير من 40 دولة |
المملكة تقود بوصلة الموهبة عالمياً
أكد رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا، الدكتور عبدالله بن صادق دحلان، أن استضافة المملكة لهذا الحدث الدولي ليست مجرد تنظيم لمؤتمر علمي، بل هي رسالة للعالم بأن السعودية هي الحاضنة الكبرى للابتكار البشري.
وأوضح “دحلان” أن المؤشر العالمي الجديد يهدف إلى:
- تحويل الموهبة من “قدرة كامنة” إلى “قيمة اقتصادية” ملموسة.
- وضع معايير قياسية عالمية لقياس كفاءة الدول في رعاية مبدعيها.
- تبادل أحدث الممارسات التقنية والتربوية بين 40 دولة مشاركة.
تصحيح المفاهيم: الموهبة للجميع وليست للنخبة
في طرح جريء، صححت المنسق العام للمؤتمر، الدكتورة ليلى بنت أحمد جمجوم، المفاهيم المغلوطة حول الموهبة، مشيرة إلى أن التوجه الحديث يرفض “النخبوية” والإقصاء.
وركزت “جمجوم” على ثلاث ركائز للمرحلة القادمة:
- الشمولية: الاعتراف بتنوع الذكاءات والقدرات لدى كافة الطلاب.
- ذوي الاستثناء المزدوج: دعم الموهوبين الذين قد يعانون من صعوبات تعلم في جوانب أخرى.
- المرونة التعليمية: تصميم مسارات لا تقيد الطالب المبدع في قوالب جامدة.
شراكة استراتيجية بين “موهبة” و”UBT”
على هامش التدشين، تم توقيع مذكرة تعاون استراتيجية بين جامعة الأعمال والتكنولوجيا ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة). تهدف الاتفاقية لتوحيد الجهود الوطنية وربط المخرجات التعليمية بمتطلبات سوق الابتكار العالمي.
❓ أسئلة الشارع السعودي حول المؤشر الجديد
ما فائدة هذا “المؤشر العالمي” للطالب السعودي؟
المؤشر سيضمن تطبيق أعلى المعايير العالمية في المدارس والجامعات السعودية، مما يعني فرصاً أكبر للطلاب الموهوبين للحصول على منح، برامج رعاية متقدمة، واعتراف دولي بقدراتهم.
هل برامج الموهبة مخصصة فقط للطلاب “العباقرة”؟
لا، وفقاً لتصريحات الدكتورة ليلى جمجوم في المؤتمر، التوجه الجديد هو “عدم النخبوية”، واكتشاف الموهبة في مجالات متنوعة (تقنية، فنية، قيادية) وليس فقط التحصيل الأكاديمي.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس).
- الحساب الرسمي لوزارة التعليم على منصة X.
- البيان الصحفي من جامعة الأعمال والتكنولوجيا (UBT).
- مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة).






