في تطور بارز يشهده الملف الاقتصادي لإعادة إعمار قطاع غزة، كشفت تقارير صحفية دولية اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، عن تفاصيل خطة أمريكية طموحة تهدف إلى تأسيس نظام مالي رقمي يعتمد على “العملات المستقرة” (Stablecoins) المرتبطة بالدولار، وتأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية “مجلس السلام” الذي شكلته إدارة الرئيس دونالد ترامب لإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع.
| البند | التفاصيل الرسمية (تحديث 24-2-2026) |
|---|---|
| نوع العملة المقترحة | عملة رقمية مستقرة (Stablecoin) مدعومة بالدولار الأمريكي. |
| الجهة المشرفة | “مجلس السلام” الدولي بقيادة مسؤولين أمريكيين. |
| الأهداف الرئيسية | صرف الرواتب، استقبال المساعدات، ومنع التضخم والفساد المالي. |
| أبرز الشخصيات | ماركو روبيو، ستيف ويتكوف، توني بلير، وأجاي بانغا. |
آلية عمل “الدولار الرقمي” في غزة
وفقاً لما أوردته صحيفة “فايننشال تايمز” في تقريرها المحدث اليوم، فإن التوجه الأمريكي لا يهدف فقط إلى توفير وسيلة دفع، بل إلى بناء بنية تحتية مالية تتجاوز النظام المصرفي التقليدي الذي تعرض لدمار شبه كامل، يعتمد النظام المقترح على:
- تجاوز أزمة السيولة: حل مشكلة اختفاء النقد الفيزيائي (الكاش) وتدمير شبكات الصراف الآلي.
- الرقابة الصارمة: استخدام تقنيات “البلوكشين” لضمان تتبع كل دولار يدخل القطاع، مما يمنع وصول الأموال إلى جهات غير مصرح لها.
- الشمول المالي: تمكين السكان من امتلاك محافظ رقمية عبر الهواتف المحمولة لاستلام المساعدات الإنسانية مباشرة.
“مجلس السلام”: قيادة دولية لإدارة المرحلة الانتقالية
تتضمن خطة ترامب المكونة من 20 بنداً، والتي يتم تداول مسودتها النهائية في أروقة واشنطن هذا الأسبوع، تشكيل “مجلس سلام” يتمتع بصلاحيات واسعة، ويضم المجلس أسماء ثقيلة لضمان الدعم الدولي والمالي:
- ماركو روبيو: بصفته وزيراً للخارجية الأمريكية، يتولى التنسيق السياسي والدبلوماسي.
- ستيف ويتكوف: المبعوث الخاص الذي يشرف على الجوانب التنفيذية والاستثمارية.
- توني بلير: رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، كمنسق للجهود الدولية والربط مع الأطراف الإقليمية.
- أجاي بانغا: رئيس البنك الدولي، لضمان المظلة المالية الدولية وتدفق القروض التنموية.
ومن المقرر أن يعمل هذا المجلس جنباً إلى جنب مع لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون المدنية، بينما تتولى قوة دولية مهام تأمين مراكز التوزيع والعمليات المالية.
التحديات التقنية والسياسية في 2026
رغم التفاؤل الأمريكي، يواجه المشروع تحديات جسيمة يراقبها المحللون اليوم:
- البنية التحتية للاتصالات: يتطلب النظام الرقمي شبكة إنترنت مستقرة، وهو ما يستدعي إعادة بناء أبراج الاتصالات فوراً.
- السيادة المالية: تبرز مخاوف من أن يؤدي هذا النظام إلى فصل مالي كامل بين غزة والضفة الغربية، مما قد يعقد حل الدولتين مستقبلاً.
- القبول الشعبي: مدى ثقة المواطن في غزة بالتعامل مع عملة رقمية في ظل ظروف معيشية قاسية.
أسئلة الشارع السعودي حول “خطة غزة المالية”
هل سيؤثر نظام العملة الرقمية في غزة على استقرار المنطقة؟
يرى خبراء أن استقرار اقتصاد غزة يقلل من حدة التوترات الإقليمية، وهو ما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار والتنمية في الأراضي الفلسطينية.
هل ستشارك البنوك السعودية في تمويل هذه الخطة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق أو حجم المشاركة المالية حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن المملكة دائماً ما تكون في طليعة الدول الداعمة لإعادة الإعمار عبر القنوات الرسمية.
ما هو موقف المملكة من “مجلس السلام” الأمريكي؟
تؤكد الرياض دائماً على ضرورة وجود حل سياسي شامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، مع الترحيب بأي جهود تقنية تضمن وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها بشفافية.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة فايننشال تايمز (Financial Times)
- وزارة الخارجية الأمريكية
- البنك الدولي










