الرياض – 15 فبراير 2026: يشهد سوق التمور العالمي تحولات كبرى مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، حيث أظهرت أحدث البيانات الرسمية الصادرة اليوم تصدر جمهورية مصر العربية لقائمة المنتجين والمصدرين، وسط تزايد الطلب العالمي الذي دفع بحجم السوق إلى مستويات قياسية جديدة تتجاوز 34 مليار دولار خلال العام الحالي.
| المؤشر الإحصائي (2026) | القيمة / النسبة |
|---|---|
| حجم سوق التمور العالمي المتوقع 2026 | 34.5 مليار دولار |
| نسبة استهلاك حصة مصر لتركيا (خلال 6 أسابيع) | 83.72% |
| الحصة السوقية للشرق الأوسط وأفريقيا | 85.28% |
| مساهمة مبيعات رمضان من الإجمالي السنوي | 15% – 20% |
نفاد وشيك لحصة التمور المصرية في السوق التركي لعام 2026
كشفت بيانات وزارة التجارة التركية الصادرة في 12 فبراير الجاري، عن اقتراب نفاد حصة التمور المصرية المصدرة إلى تركيا والمحددة بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، وأظهرت الأرقام الرسمية استهلاك نحو 83.72% من الحصة السنوية البالغة 5 آلاف طن في وقت قياسي لم يتجاوز 6 أسابيع من العام الجديد 2026.
- إجمالي الحصة السنوية: 5000 طن.
- الكمية المتبقية: 814 طناً فقط (حتى تاريخ اليوم 15 فبراير).
- المدة المستغرقة: أقل من شهر ونصف منذ مطلع 2026، مما يعكس طلباً هائلاً قبل موسم رمضان.
توقعات سوق التمور العالمي حتى عام 2034
يشهد قطاع التمور نمواً مطرداً مدفوعاً بزيادة الوعي الصحي العالمي، وتشير تقارير “Fortune Business Insights” المحدثة لعام 2026 إلى تطورات مالية ضخمة في حجم السوق:
- حجم السوق في 2025: 32.7 مليار دولار.
- القيمة المتوقعة في 2026: 34.5 مليار دولار.
- المستهدف في 2034: 55.58 مليار دولار (بمعدل نمو سنوي مركب 6.14%).
موسم رمضان.. المحرك الرئيسي للمبيعات العالمية
يظل شهر رمضان المبارك هو المحرك الرئيسي لهذا القطاع، حيث يمثل الموسم الأعلى طلباً على مدار العام، وتؤكد البيانات الصحفية أن مبيعات هذا الشهر وحده تستحوذ على حصة تتراوح بين 15% إلى 20% من إجمالي المبيعات السنوية للشركات الكبرى، مع تركيز المستهلكين على الأصناف الفاخرة مثل “المجدول” و”الصقعي”.
خارطة القوى الإنتاجية والأسواق الصاعدة
تسيطر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على المشهد العالمي للتمور بحصة سوقية بلغت 85.28%، مع استمرار مصر في صدارة المنتجين عالمياً، تليها المملكة العربية السعودية التي تشهد نمواً كبيراً في صادراتها عبر منصة وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية.
- الأسواق الآسيوية: تبرز الهند والصين كأسرع الأسواق نمواً نتيجة ارتفاع الدخل والوعي الصحي.
- السوق الأمريكي: يتوقع وصول قيمته إلى 1.16 مليار دولار بحلول 2032.
- السوق الأوروبي: تتصدر فرنسا وألمانيا قائمة المستوردين، مع تركيز متزايد على الأصناف “العضوية”.
أسئلة الشارع حول سوق التمور في 2026
هل ستتأثر أسعار التمور في السعودية ومصر قبل رمضان؟
تشير التوقعات إلى استقرار في الأسعار المحلية نتيجة زيادة المعروض والإنتاج الضخم لهذا العام، رغم القفزة في الطلب التصديري.
ما هي أكثر الأنواع طلباً في السوق العالمي حالياً؟
يتصدر تمر “المجدول” (Medjool) الطلب العالمي في أوروبا وأمريكا، بينما يظل “السكري” و”الخلاص” المفضلين في منطقة الخليج.
كيف يمكن للمصدرين السعوديين الاستفادة من هذا النمو؟
يمكن التقديم على تراخيص التصدير وشهادات الجودة عبر منصة “نفس” التابعة للمركز الوطني للنخيل والتمور.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيانات وزارة التجارة التركية (نشرة فبراير 2026).
- تقرير Fortune Business Insights السنوي.
- منظمة الأغذية والزراعة (FAO) – قسم الإحصاء الزراعي.
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – القسم الاقتصادي.













