تقرير دولي: التجارة العالمية تتخطى 35 تريليون دولار وصادرات الصين إلى أفريقيا تقفز بنسبة 25.8%

  • التجارة العالمية تكسر حاجز 35 تريليون دولار في 2025 بنمو 7% رغم التوترات الجيوسياسية.
  • الولايات المتحدة تتصدر قائمة القوى التجارية بـ 7.7 تريليون دولار، تليها الصين بـ 6.36 تريليون دولار.
  • السياسات الجمركية الأمريكية تعيد رسم خارطة المنافسة وتوجه بوصلة التجارة الصينية نحو آسيان وأفريقيا.

كشفت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، في تحديثها الصادر اليوم السبت 21 فبراير 2026، عن تحولات جوهرية في هيكلية التجارة العالمية، مؤكدة أن السياسات الوطنية والرسوم الجمركية أصبحت المحرك الأول لرسم خرائط الربح والخسارة الدولية، متجاوزة في تأثيرها آليات السوق التقليدية.

جدول: مؤشرات التجارة العالمية والنتائج المحققة (2025 – 2026)

المؤشر الاقتصادي القيمة / النسبة ملاحظات التقرير
إجمالي قيمة التجارة العالمية 35 تريليون دولار رقم قياسي تاريخي
نسبة النمو السنوي (2025) 7% رغم التحديات الجيوسياسية
تجارة الولايات المتحدة 7.7 تريليون دولار المركز الأول عالمياً
تجارة الصين 6.36 تريليون دولار المركز الثاني عالمياً
توقعات نمو عام 2026 2.6% تباطؤ متوقع بسبب القيود

الرسوم الجمركية.. سلاح إعادة تشكيل الأسواق

أوضح تقرير “أونكتاد” أن التعديلات التي تجريها الحكومات على الرسوم الجمركية والامتيازات التجارية أدت إلى تغييرات جذرية في تكاليف الإنتاج وظروف المنافسة، هذا التحول منح مزايا تنافسية لمصدرين على حساب آخرين، مما أجبر الشركات العالمية على إعادة النظر في سلاسل التوريد الخاصة بها.

أمثلة واقعية على تحول بوصلة التجارة:

  • قطاع المشروبات: ارتفعت تكلفة واردات النبيذ من جنوب أفريقيا إلى السوق الأمريكية بنسبة 17% مقارنة بمنافسيها.
  • قطاع الأغذية: سجلت واردات الأرز الإيطالي انخفاضاً في التكلفة بنسبة 12% مقارنة بالموردين الآخرين.
  • سلاسل إمداد الكاكاو: تواجه دول مثل كوت ديفوار وغانا زيادة في الرسوم على الشوكولاتة المصنعة، بينما تحظى دول مثل كندا والمكسيك بزيادات أقل، مما يعيق جهود الدول النامية في التحول الصناعي.

أرقام قياسية: التجارة العالمية تتخطى 35 تريليون دولار

رغم التحديات الاقتصادية، سجلت حركة التجارة الدولية أداءً استثنائياً خلال عام 2025، حيث بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 35 تريليون دولار لأول مرة في التاريخ، محققة زيادة بنسبة 7% مقارنة بعام 2024.

صراع العمالقة: الولايات المتحدة والصين في أرقام

استمرت الهيمنة الأمريكية والصينية على المشهد التجاري العالمي، مع تسجيل تحولات ملحوظة في موازين القوى الثنائية:

1، الولايات المتحدة (المركز الأول):

  • إجمالي التجارة: 7.7 تريليون دولار.
  • الواردات: 4.3 تريليون دولار (بزيادة 4.7%).
  • الصادرات: 3.4 تريليون دولار (بزيادة 6.2%).
  • العجز التجاري: استقر عند 901 مليار دولار، مع نمو ملحوظ في عجز تجارة السلع.

2، الصين (المركز الثاني):

  • إجمالي التجارة: 6.36 تريليون دولار (بزيادة 3.8%).
  • الفائض التجاري: رقم قياسي بلغ 1.18 تريليون دولار.
  • التجارة مع واشنطن: تراجعت بنسبة 18.7% نتيجة التوترات الجمركية.
  • الوجهات البديلة: قفزت الصادرات الصينية إلى أفريقيا بنسبة 25.8%، ونمت التجارة مع فيتنام بنسبة 13.7%.

توقعات عام 2026 ومستقبل النمو

حذرت “أونكتاد” من أن التجارة العالمية تدخل عام 2026 تحت وطأة ضغوط متزايدة، حيث من المتوقع أن يتباطأ النمو العالمي إلى نحو 2.6%، وتعود هذه الضغوط إلى عدة عوامل رئيسية:

  • التجزئة الجيوسياسية وتشكيل تحالفات تجارية مغلقة.
  • تسارع التحولات الرقمية والمتطلبات البيئية (الاقتصاد الأخضر).
  • تشديد اللوائح الوطنية والقيود المالية في الاقتصادات الكبرى.

وفي سياق متصل، دعت وزارة التجارة السعودية الشركات الوطنية إلى الاستفادة من التحولات الجارية عبر تعزيز الصادرات غير النفطية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، والاطلاع على الفرص المتاحة عبر منصة استثمر في السعودية لتنويع الشركاء التجاريين.

أسئلة الشارع السعودي حول تحولات التجارة العالمية

هل تؤثر الرسوم الجمركية العالمية على أسعار السلع في السعودية؟
نعم، التغيرات في تكاليف الشحن والرسوم الجمركية بين القوى الكبرى تؤثر بشكل غير مباشر على سلاسل الإمداد المحلية، لكن المملكة تعمل عبر اتفاقيات التجارة الحرة على تقليل هذه الآثار لضمان استقرار الأسعار.

كيف تستفيد الشركات السعودية من توجه الصين نحو الأسواق البديلة؟
يفتح هذا التوجه آفاقاً للشراكات اللوجستية، حيث تسعى المملكة لتكون مركزاً عالمياً يربط القارات الثلاث، مما يعزز من دور الموانئ السعودية في حركة التجارة بين الصين وأفريقيا وأوروبا.

ما هي القطاعات السعودية الأكثر تأثراً بسياسات التجارة 2026؟
قطاع البتروكيماويات والصناعات التحويلية هو الأكثر تأثراً، حيث تمنح السياسات الجديدة فرصاً لزيادة الحصص السوقية في الأسواق التي تفرض قيوداً أقل على المنتجات السعودية مقارنة بالمنافسين.

تاريخ التحديث: السبت 21 فبراير 2026 | 10:45 ص

المصادر الرسمية للخبر:

  • منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد).
  • وزارة التجارة السعودية.
  • منصة استثمر في السعودية.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x