أثار الكشف عن مخطوطات فلكية نادرة تعود للراحل عبد الله بن سعد بن رشود القويزاني، أحد أبناء محافظة الحريق، اهتماماً واسعاً في الأوساط العلمية والتراثية بالمملكة العربية السعودية خلال شهر فبراير 2026، وتأتي هذه الأهمية بعد أن أثبتت الحسابات التي دونها القويزاني قبل عقود دقة متناهية في تحديد مواسم الزراعة ودخول الأشهر الهجرية، وصولاً إلى مطابقتها لرؤية هلال شهر رمضان المبارك الحالي لعام 1447هـ.
| المجال | التفاصيل الإحصائية والمعلوماتية |
|---|---|
| صاحب الإرث الفلكي | عبد الله بن سعد بن رشود القويزاني (رحمه الله) |
| تاريخ الميلاد | 18 رجب 1304هـ – محافظة الحريق |
| النطاق الزمني للحسابات | من عام 1354هـ حتى عام 1456هـ (103 أعوام) |
| حجم المخطوطة | 48 ورقة علمية بخط اليد |
| أبرز التوافقات الحالية | تطابق تام مع غرة رمضان 1447هـ (فبراير 2026) |
| تاريخ اليوم | السبت 21 فبراير 2026 (الموافق 4 رمضان 1447هـ) |
تفاصيل الإرث الفلكي للراحل عبد الله القويزاني
كشفت الصور المتداولة عن كنز علمي وتاريخي ثمين يعود للفلكي الراحل عبد الله القويزاني، الذي عكس نبوغاً مبكراً في علوم الفلك في وقت لم تتوفر فيه التقنيات الحديثة، تخصص الراحل في رصد حركة النجوم، وحساب ساعات الليل والنهار، وتحديد فصول السنة بدقة متناهية، مما جعل مخطوطاته مرجعاً زمنياً هاماً لأهالي المنطقة.
وُلد القويزاني في محافظة الحريق عام 1304هـ، وعُرف بشغفه الكبير بالرصد الفلكي، إلا أن المنية وافته في سن مبكرة وهو في الثلاثينيات من عمره بسبب مرض مفاجئ داهمه أثناء عودته إلى بلدته، ليدفن آنذاك في أحد “الغيران” ويُغطى بالحجارة، مخلفاً وراءه إرثاً علمياً يمتد أثره لعقود طويلة حتى يومنا هذا في عام 2026.
محتويات المخطوطات: 103 أعوام من الرصد الدقيق
تمتد الحسابات الفلكية التي وثقها القويزاني لفترة زمنية تقارب 103 أعوام، بدأت من عام 1354هـ وتستمر حتى عام 1456هـ، وتتوزع مادة المخطوطات العلمية على النحو التالي:
- إجمالي الأوراق: 48 ورقة علمية بخط اليد.
- شرح النجوم: 15 ورقة مخصصة لمنازل النجوم وحركتها.
- رصد الأهلة: 13 جدولاً زمنياً لدخول الأشهر الهجرية.
- مواقيت الصلاة: 12 جدولاً دقيقاً لمواعيد الصلوات الخمس.
- المحتوى الأدبي: منظومة شعرية فلكية (منظومة ابن المقرئ) مكونة من 94 بيتاً.
دقة الحسابات الفلكية والتوافق مع رمضان 1447هـ
أثبتت المخطوطات دقة منهجية القويزاني في الحساب، حيث أظهرت الوثائق توافقاً تاماً مع رؤية هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ (الذي بدأ في 18 فبراير 2026)، بالإضافة إلى مطابقتها لدخول أشهر رمضان وشوال وذي الحجة في سنوات ماضية، هذا التوافق يعزز القيمة العلمية للمخطوطة ويؤكد التمكن الفلكي الذي حظي به أبناء المملكة قديماً.
دعوات لتحقيق المخطوطات وتحويلها إلى مرجع مطبوع
ناشد مهتمون بالتراث الفلكي في المملكة العربية السعودية ذوي المؤلف والمختصين بضرورة تبني مشروع لتحقيق هذه المخطوطات وطباعتها بشكل رسمي، وتتركز المقترحات على:
- تبسيط المحتوى العلمي ليكون متاحاً للباحثين والمزارعين في العصر الحالي.
- إضافة المقابلات الزمنية بين التاريخين الهجري والميلادي لتسهيل الاستخدام.
- توثيق هذه التجربة كجزء من الوعي العلمي التاريخي الذي ميز أبناء منطقة الحريق.
أسئلة الشارع السعودي حول مخطوطات القويزاني
هل سيتم توفير نسخة رقمية من المخطوطات عبر منصات وزارة الثقافة؟
يطالب الباحثون حالياً بضم المخطوطة إلى الأرشيف الوطني وتوفير نسخة رقمية منها عبر الجهات المعنية لتسهيل دراستها علمياً.
كيف أثبتت المخطوطة دقتها في تحديد غرة رمضان 1447هـ؟
من خلال الجداول الزمنية التي وضعها القويزاني قبل عقود، والتي حددت دخول الأشهر الهجرية بناءً على حسابات فلكية دقيقة تطابقت مع الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية الحديثة لهذا العام 2026.
ما هي أهمية هذه المخطوطات للمزارعين في محافظة الحريق؟
تتضمن المخطوطات جداول دقيقة لمواسم الزراعة ومنازل النجوم، وهو ما يمثل إرثاً معرفياً يساعد في فهم المناخ المحلي وتوقيت الزراعة التقليدي في المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- دارة الملك عبد العزيز
- وزارة الثقافة السعودية
- الجمعية الفلكية بجدة











