أكد رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، في تصريحات رسمية اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، موقف بلاده النهائي والحازم تجاه ملف استعادة المواطنين الأستراليين المحتجزين في المخيمات السورية، مشدداً على أن الأمن القومي يأتي في مقدمة الأولويات.
| المجال | التفاصيل الرسمية (تحديث 2026) |
|---|---|
| تاريخ التصريح | الثلاثاء 17 فبراير 2026 |
| الواقعة الأخيرة | فشل إجلاء 34 امرأة وطفلاً (الاثنين 16 فبراير 2026) |
| الموقع الجغرافي | مخيم الروج – شمال شرق سوريا |
| الموقف القانوني | الملاحقة القضائية الكاملة لأي شخص يعود بطريقة غير رسمية |
| عدد المحتجزين بالمخيم | نحو 2200 شخص من 50 جنسية مختلفة |
موقف أستراليا الحازم تجاه ملف العائدين من سوريا
حسم رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، الجدل القائم حول ملف استعادة المواطنين الأستراليين من المخيمات السورية، وأكد ألبانيز في تصريحاته أن بلاده لن تقبل عودة النساء والأطفال المحتجزين في معسكرات تضم أشخاصاً مرتبطين بتنظيم «داعش»، مشدداً على أن الحكومة لن تقدم المساعدة لمن سافروا طواعية لدعم التنظيم الإرهابي.
تفاصيل الواقعة الأخيرة:
الحدث: محاولة فاشلة لإجلاء عائلات أسترالية.
التوقيت: أمس الاثنين 16 فبراير 2026.
المكان: مخيم “الروج” – شمال شرق سوريا.
النتيجة: إعادة 34 امرأة وطفلاً إلى خيامهم بعد منعهم من السفر باتجاه دمشق بسبب “إجراءات غير مكتملة”.
كواليس فشل عملية الإجلاء وتبريرات الحكومة
أوضح المسؤولون أن محاولة الإعادة التي جرت أمس الاثنين 16 فبراير لم تكن بتنسيق رسمي مع الحكومة الأسترالية، بل نظمها أفراد من عائلات المحتجزين، مما أدى إلى ارتباك لوجستي ومنعهم من المغادرة عبر العاصمة السورية دمشق.
وفي تعليق صحفي لشبكة «إيه بي سي نيوز»، استخدم ألبانيز لهجة حادة قائلاً: “إذا صنعت فراشك، فعليك أن تنام فيه”، في إشارة إلى أن هؤلاء الأشخاص اختاروا الانضمام إلى مناطق الصراع لدعم ما يسمى بـ “الخلافة”، مؤكداً أن وجهة نظر حكومته ثابتة ولن تتغير تجاه هذا الملف في عام 2026.
التبعات القانونية والمصير المجهول في مخيم “الروج”
رغم الرفض القاطع للإعادة، وجه رئيس الوزراء الأسترالي رسالة تحذيرية واضحة تشمل النقاط التالية:
- الملاحقة القضائية: أي شخص يتمكن من العودة بطريقته الخاصة سيواجه القوة الكاملة للقانون الأسترالي في حال وجود انتهاكات أو ارتباطات إرهابية.
- الوضع الإنساني: يضم مخيم “الروج” حالياً آلاف الأشخاص الذين يعيشون في ظروف قاسية تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
- الموقف الدولي: تتبع أستراليا حالياً سياسة متشددة مشابهة للمملكة المتحدة، رغم الضغوط الحقوقية الدولية لاستعادة الأطفال والنساء.
يُذكر أن مخيم “الروج” يعد من أكثر المواقع حساسية أمنياً، حيث يضم شخصيات بارزة ارتبطت بالتنظيم، وتصف المنظمات الحقوقية الأوضاع داخله بأنها تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة، وسط انقسام دولي مستمر حتى فبراير 2026 حول كيفية التعامل مع ملف الرعايا الأجانب هناك.
أسئلة الشارع حول قرار منع عودة عائلات داعش
هل يشمل قرار الرفض الأطفال الأستراليين المولودين في مناطق النزاع؟
حتى الآن، ترفض الحكومة الأسترالية التمييز في عمليات الإجلاء الجماعي، مؤكدة أن أي عملية عودة يجب أن تخضع لتقييم أمني صارم، وهو ما لم يتحقق في المحاولات الأخيرة.
ما هي العقوبات التي تنتظر العائدين “بشكل شخصي” إلى أستراليا؟
أوضح ألبانيز أن “القوة الكاملة للقانون” ستطبق، وهو ما يعني الاعتقال الفوري، التحقيق في الانتماء لتنظيم محظور، والمحاكمة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب الأسترالية.
هل هناك تنسيق مع الحكومة السورية بشأن هؤلاء المحتجزين؟
أكدت الحكومة الأسترالية أن المحاولة التي جرت أمس الاثنين لم تكن بتنسيق رسمي، مما يشير إلى غياب القنوات الدبلوماسية المفتوحة لهذا الغرض في الوقت الراهن.
المصادر الرسمية للخبر:
- شبكة إيه بي سي نيوز (ABC News).
- الموقع الرسمي لرئاسة الوزراء الأسترالية.
- بيانات منظمة حقوق الإنسان المتعلقة بمخيم الروج 2026.




