شهدت مواجهة الكلاسيكو في الدوري التونسي بين النادي الصفاقسي والنادي الإفريقي، اليوم 9 فبراير 2026، لغطاً تحكيمياً غير مسبوق، انتهى بقرار حاسم من لجنة التحكيم بتجميد نشاط الطاقم المسؤول عن تقنية الفيديو، يأتي هذا القرار بعد احتساب هدف “غير شرعي” للإفريقي في الدقائق الأخيرة، مما أثار موجة غضب عارمة في الأوساط الرياضية.
| الحدث | التفاصيل (فبراير 2026) | الحالة |
|---|---|---|
| المباراة | كلاسيكو الصفاقسي ضد النادي الإفريقي | انتهت (تعادل) |
| القرار الرسمي | تجميد طاقم “الفار” (VAR) بالكامل | نافذ فوراً |
| الخطأ الفني | استخدام الخطوط الأرضية بدلاً من العلوية | مخالفة بروتوكول FIFA |
| الحكم المسؤول | هيثم قيراط (غرفة الفار) | قيد التحقيق |
أبرز ما في الخبر:
- إيقاف طاقم “الفار” في كلاسيكو تونس بعد احتساب هدف من حالة تسلل صريحة في الدقائق الأخيرة.
- اعتراف الحكم بمخالفة بروتوكول التقنية عبر استخدام “الخطوط الأرضية” بدلاً من “العلوية” لتسريع اللعب.
- تصاعد المطالبات بعودة “الصافرة الأجنبية” لإدارة الجولات الحاسمة في الدوري التونسي 2026.
كواليس غرفة “الفار”: لماذا خالف الحكم البروتوكول؟
كشفت مصادر مطلعة لـ “غرفة أخبار 2026” عن تفاصيل ما دار داخل غرفة التقنية أثناء فحص هدف اللاعب “الصادق قديدة”، الأخطاء لم تكن تقديرية فحسب، بل كانت إجرائية وتتمثل في:
- تجاهل التقنية العلوية: خالف الحكم الرئيسي “هيثم قيراط” البروتوكول الدولي المعتمد، حيث اكتفى بالاستعانة بالخط الأرضي (Double Line) بدلاً من الخطوط العلوية (Sky Line) الدقيقة لتحديد وضعية التسلل، وهو ما يعد خطأً فنياً جسيماً.
- تبرير “ربح الوقت”: في اعترافات أولية، برر الحكم مخالفته للأنظمة برغبته في “ربح الوقت” واستئناف اللعب سريعاً نظراً لضغط المباراة، وهو ما أدى في النهاية إلى احتساب هدف غير صحيح.
- اكتشاف الكارثة بعد فوات الأوان: عندما طلب مخرج البث التلفزيوني لقطة التسلل لعرضها للجماهير، قام الحكم برسم الخطوط العلوية وفق البروتوكول، ليكتشف حينها أن الهدف مسبوق بتسلل صريح، لكن القوانين تمنع التراجع عن القرار بعد استئناف اللعب.

مستقبل التحكيم: هل تعود الصافرة الأجنبية في 2026؟
وضعت هذه الحادثة لجنة التحكيم التونسية في مأزق حرج أمام الأندية والجماهير، خاصة مع اقتراب الدوري من مراحله الحاسمة، وتتلخص المشهد الحالي في:
- ضغوط الأندية: تعالي الأصوات المطالبة بالاستعانة بحكام أجانب لإدارة مباريات القمة لضمان العدالة وتجنب “الأخطاء الكارثية”.
- موقف اللجنة: رغم التمسك السابق بالكوادر المحلية، إلا أن تكرار أخطاء “الفار” قد يجبر الاتحاد التونسي على التعاقد مع أطقم تحكيمية أوروبية أو عربية للمباريات الفاصلة.
أسئلة الشارع الرياضي حول “كلاسيكو تونس”
هل يمكن إعادة المباراة بسبب خطأ “الفار”؟
وفقاً لقوانين “إيفاب” (IFAB)، لا تُعاد المباريات بسبب أخطاء تقنية الفيديو أو القرارات التحكيمية الخاطئة، والنتيجة المسجلة على أرض الملعب تعتبر نهائية.
ما هي عقوبة طاقم التحكيم المتوقعة؟
التوقعات تشير إلى تجميد نشاط الحكم هيثم قيراط وطاقم الفيديو لفترة قد تصل إلى نهاية الموسم الحالي 2026، مع استبعادهم من إدارة مباريات “البلاي أوف”.
هل سيتم الاستعانة بحكام أجانب في الجولات القادمة؟
هناك مشاورات جارية داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم لبحث إمكانية جلب حكام أجانب لمباريات “الديربي” و”الكلاسيكو” المتبقية في رزنامة 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان الإدارة الوطنية للتحكيم (الجامعة التونسية لكرة القدم).
- المؤتمر الصحفي لمحللي الأداء التحكيمي في التلفزة الوطنية.
- الحساب الرسمي للجامعة التونسية لكرة القدم على منصة X.














