نجحت المديرية العامة للأمن الداخلي في فرنسا (DGSI)، اليوم السبت 21 فبراير 2026، في إحباط مخطط إرهابي وشيك كان يستهدف مدينة ليل شمالي البلاد، وأسفرت العملية الأمنية الاستباقية عن اعتقال طالبين في المرحلة الثانوية، يبلغان من العمر 16 عاماً، للاشتباه في تورطهما بتصنيع واختبار مواد متفجرة لاستخدامها في هجوم عدائي.
| المعلومة الرئيسية | التفاصيل (تحديث 21-02-2026) |
|---|---|
| طبيعة العملية | إحباط هجوم إرهابي “وشيك التنفيذ” |
| الموقع المستهدف | مركز تجاري شهير في مدينة “ليل” (Lille) |
| هوية الموقوفين | قاصران (16 عاماً) – طلاب في المرحلة الثانوية |
| الارتباط التنظيمي | تأثر مباشر بدعاية تنظيم “داعش” الإلكترونية |
| التهم الموجهة | التآمر الجنائي لارتكاب جريمة إرهابية ضد الأشخاص |
تفاصيل المخطط الإرهابي وإيقاف المشتبه بهما
وفقاً لما أكده مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب في بيان صدر اليوم، فقد وُجهت للمراهقين تهمة “التآمر الجنائي لارتكاب جريمة ضد الأشخاص”، بعد أن كشفت التحقيقات التقنية والميدانية نيتهما استهداف مركز تجاري شهير في مدينة ليل، وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين استلهما المخطط من الدعاية المتطرفة التابعة لتنظيم “داعش” عبر منصات التواصل الاجتماعي، وشرعا بالفعل في تجارب أولية لتصنيع عبوات متفجرة يدوية الصنع.
تنامي ظاهرة “تطرف القاصرين” في فرنسا 2026
تأتي هذه الواقعة لتعزز مخاوف المسؤولين الأمنيين في باريس من انخفاض أعمار المتورطين في قضايا الإرهاب بشكل ملحوظ مطلع عام 2026، وكان المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، أوليفييه كريستن، قد حذر في تقرير حديث من أن التهديد الإرهابي بات “متعدد الأوجه”، مع ملاحظة زيادة لافتة في انخراط صغار السن في مخططات العنف المسلح.
- إحصائيات مقلقة: سجلت فرقة مكافحة الإرهاب 51 قضية إرهابية منذ مطلع عام 2025 وحتى فبراير 2026.
- أرقام قياسية: فتح المكتب الوطني للمدعي العام 67 تحقيقاً في قضايا الإرهاب خلال العام المنصرم 2024.
- الدوافع الرئيسية: الاعتماد المتزايد للتنظيمات المتطرفة على “الاختراق الإلكتروني” والمجتمعات الرقمية المشفرة لتجنيد المراهقين.
تحديات الرقابة الأمنية على المفرج عنهم
أعادت هذه التطورات الجدل السياسي والقضائي في فرنسا حول فعالية مراقبة العناصر المتطرفة، خاصة بعد هجوم السكين الذي وقع مؤخراً قرب “قوس النصر” في باريس ونفذه المدعو “إبراهيم باحرير”، وكان باحرير قد أُفرج عنه في ديسمبر الماضي بعد قضاء عقوبة طويلة بالسجن (13 عاماً) بتهم إرهابية، إلا أنه عاد لارتكاب فعل مماثل فور خروجه، مما يضع التحديات الأمنية والقضائية تحت المجهر في عام 2026.
مؤشرات الخطر الإرهابي مطلع عام 2026
يشير خبراء في شؤون التنظيمات المتطرفة إلى أن فرنسا تواجه حالياً تحدياً مزدوجاً يتمثل في:
- خروج أعداد متزايدة من المدانين بأحكام ثقيلة من السجون بعد انتهاء محكوميتهم (جيل السجون القديم).
- تزايد أعداد “الأطفال المتطرفين” الذين يتبنون فكراً عنيفاً عبر منصات التواصل الاجتماعي دون وجود سجل أمني سابق.
وتكثف الأجهزة الاستخباراتية جهودها حالياً لتطويق هذا الخطر، وسط دعوات لتشديد الرقابة على المحتوى المتطرف عبر الإنترنت وتحصين المجتمعات التعليمية من الاختراقات الممنهجة للجماعات المتطرفة.
أسئلة الشارع حول التطورات الأمنية في فرنسا
- المديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI)
- مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب (PNAT)
- وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)














