رفضت الرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، نتائج التحقيق المشترك الذي أجرته خمس دول أوروبية، والذي خلص إلى أن المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني قضى مسموماً خلال فترة سجنه في سيبيريا قبل عامين.
| البند | تفاصيل الحدث (تحديث 16-2-2026) |
|---|---|
| طبيعة الإعلان | رفض رسمي لنتائج “التحقيق الخماسي” الأوروبي |
| الدول المشاركة في التحقيق | بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، السويد، هولندا |
| المادة المكتشفة | مادة سامة نادرة (وفقاً للتقرير الأوروبي) |
| الموقف الروسي | اتهامات “منحازة” ولا تستند إلى أساس من الصحة |
| الموقف الأمريكي | تأييد كامل لنتائج التحقيق عبر وزير الخارجية |
موقف موسكو: اتهامات “منحازة” ولا أساس لها
في تصريحات صحفية رسمية صدرت اليوم، أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، رفض بلاده القاطع لهذه النتائج، قائلاً: “بالطبع لا نقبل مثل هذه الاتهامات، نحن نختلف معها جملة وتفصيلاً، ونعتبرها اتهامات منحازة ولا تستند إلى أي أساس من الصحة”، وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية الغربية تأزماً حاداً تزامناً مع الذكرى الثانية لوفاة نافالني.
تفاصيل التحقيق الأوروبي والمادة المستخدمة
شكلت خمس دول أوروبية جبهة موحدة في مؤتمر الأمن بميونخ للإعلان عن نتائج تحقيقاتها، وهي:
- المملكة المتحدة
- فرنسا
- ألمانيا
- السويد
- هولندا
ووفقاً للتحقيقات التي كُشف عنها، تم اتهام الدولة الروسية بأنها “المشتبه به الرئيسي” في عملية تسميم نافالني باستخدام “مادة سامة نادرة”، وهو ما أدى إلى وفاته لاحقاً في محبسه.
تأييد أمريكي رسمي لنتائج التحقيق
دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة عبر تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحفي في براتيسلافا مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، وأوضح روبيو النقاط التالية:
- عدم وجود أي سبب يدعو واشنطن للتشكيك في نزاهة أو نتائج التحقيق الأوروبي.
- وصف القضية بأنها “جدية جداً”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تخوض نزاعاً مع الدول الأوروبية حول هذه النتائج.
- رغم أن التقرير ليس صادراً عن جهات أمريكية، إلا أن واشنطن تتفق تماماً مع ما توصل إليه المحققون.
بطاقة الحدث والجدول الزمني
تاريخ الوفاة الأصلي: 16 فبراير 2024
تاريخ صدور التقرير الأوروبي: اليوم الإثنين 16 فبراير 2026
مكان الوفاة: سجن في القطب الشمالي (سيبيريا)، روسيا.
الضحية: أليكسي نافالني (أبرز معارضي الرئيس الروسي).
العقوبة التي كان يقضيها: السجن لمدة 19 عاماً.
سياق الأزمة وتداعياتها
تأتي هذه التطورات اليوم في الذكرى الثانية لوفاة نافالني في ظروف غامضة داخل محبسه، وبينما تصر القوى الغربية على فرضية الاغتيال السياسي عبر التسميم بناءً على المعطيات الجديدة لعام 2026، تواصل موسكو نفي تورطها، معتبرة أن هذه التقارير تندرج ضمن “التنديد السياسي” الذي يفتقر للأدلة المادية الملموسة التي تقبلها المحاكم الروسية.
أسئلة الشارع حول القضية (Contextual FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الروسية (تاس)
- وزارة الخارجية الأمريكية
- مؤتمر الأمن في ميونخ (البيان الختامي للتحقيق الخماسي)














