- تحركات أمريكية مكثفة لعقد قمة بين بوتين وزيلينسكي خلال 3 أسابيع لإنهاء الحرب.
- ميدانياً.. انفجارات عنيفة تهز كييف ولفيف بالصواريخ البالستية اليوم الأحد مع اقتراب الذكرى الخامسة للصراع.
- أوروبا تتحرك عبر “تحالف الراغبين” لدعم أوكرانيا تزامناً مع ضغوط واشنطن للتوصل إلى تسوية سياسية.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 22 فبراير 2026) |
|---|---|
| موعد دخول الحرب عامها الخامس | 24 فبراير 2026 (بعد يومين) |
| المهلة الزمنية للقمة المقترحة | خلال 21 يوماً (منتصف مارس 2026) |
| آخر تطور ميداني | قصف بالستي على كييف ولفيف (اليوم الأحد) |
| نتائج الوساطة الأخيرة | تبادل 157 أسيراً من كل جانب (فبراير الجاري) |
| درجات الحرارة في الميدان | 10 درجات تحت الصفر |
تحركات واشنطن: قمة ثلاثية تلوح في الأفق
تتسارع الخطى الدبلوماسية الدولية لإنهاء الأزمة الأوكرانية، حيث كشف مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، عن مؤشرات إيجابية قد تتبلور خلال الأسابيع الثلاثة القادمة، وأشار ويتكوف إلى أن الجهود الحالية تهدف لتمهيد الطريق لعقد لقاء مباشر يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مع احتمالية انضمام الرئيس دونالد ترامب في قمة ثلاثية لاحقة لضمان توقيع اتفاق نهائي.
شرط ترامب والوساطة في جنيف وأبوظبي
أكد المبعوث الأمريكي أن مشاركة الرئيس ترامب في أي مفاوضات مباشرة مرهونة بضمان تحقيق “نتائج ملموسة” تخدم الاستقرار العالمي، وتأتي هذه التصريحات بعد سلسلة من التحركات المكثفة خلال شهر فبراير 2026:
- مفاوضات جنيف: شهدت يومي 17 و18 فبراير نقاشات وصفها الجانب الروسي بأنها “عملية وصعبة”.
- لقاءات أبوظبي: استضافت العاصمة الإماراتية اجتماعات مغلقة ضمت أطراف النزاع وواشنطن مطلع فبراير لمناقشة خطة السلام الأمريكية المقترحة لعام 2026.
- تبادل الأسرى: نجحت الوساطات مؤخراً في إتمام صفقة تبادل شملت 157 أسيراً من كل جانب كبادرة حسن نية تسبق القمة المرتقبة.
التصعيد الميداني: صواريخ بالستية تستهدف العاصمة اليوم الأحد
على الصعيد العسكري، عاشت العاصمة الأوكرانية كييف ليلة دامية فجر اليوم الأحد 22 فبراير 2026، حيث شنت القوات الروسية هجمات واسعة بالأسلحة البالستية، وأكد تيمور تكاتشنكو، رئيس الإدارة العسكرية المحلية، أن الدفاعات الجوية استنفرت لمواجهة الهجوم، فيما طالبت السلطات المواطنين بالبقاء في الملاجئ حتى إشعار آخر.
وفي مدينة لفيف (غرب أوكرانيا)، أسفرت الانفجارات عن مقتل عنصر من الشرطة وإصابة ما لا يقل عن 15 شخصاً، وسط ظروف مناخية قاسية حيث تنخفض درجات الحرارة إلى 10 تحت الصفر، مما يفاقم معاناة السكان مع انقطاعات الطاقة المستمرة.
خارطة السيطرة والمكاسب المتنازع عليها في 2026
تتباين الروايات حول الوضع على خطوط التماس مع دخول الحرب عامها الخامس، ويمكن تلخيص المشهد الميداني الحالي في النقاط التالية:
- التقدم الروسي: تواصل قوات موسكو تحركها البطيء في منطقة دونباس وشرق البلاد لتثبيت واقع ميداني قبل المفاوضات.
- الرد الأوكراني: أعلن الرئيس زيلينسكي استعادة السيطرة على مساحة تقدر بـ 300 كيلومتر مربع في الجبهة الجنوبية خلال العمليات الأخيرة.
- سلاح التقنية: أشار مراقبون عسكريون إلى تأثر العمليات بفرض قيود على نظام “ستارلينك” لمنع استخدامه من قبل القوات الروسية، بناءً على إجراءات تقنية اتخذت مطلع العام الحالي.
تحرك أوروبي موازٍ تحت ضغط واشنطن
بينما تضغط إدارة ترامب نحو دفع كييف لتقديم تنازلات من أجل السلام، يقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تحركاً عبر “تحالف الراغبين”، يهدف هذا التحالف، الذي يعقد اجتماعاته عبر الفيديو بمشاركة زيلينسكي، إلى ضمان استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا وضمان عدم تهميش مطالبها السيادية في أي تسوية سياسية قادمة في مارس 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة الأوكرانية 2026
هل تؤثر مفاوضات السلام المرتقبة على أسعار النفط في السعودية؟
نعم، يراقب خبراء الطاقة في المملكة نتائج قمة مارس 2026 باهتمام، حيث إن التوصل لاتفاق سلام قد يؤدي إلى استقرار سلاسل الإمداد وتقليل “علاوة المخاطر” الجيوسياسية في أسواق النفط العالمية.
ما هو دور الوساطة العربية في تقريب وجهات النظر؟
تلعب العواصم العربية، ولاسيما الرياض وأبوظبي، دوراً محورياً في تسهيل عمليات تبادل الأسرى وفتح قنوات اتصال خلفية، وهو ما ظهر جلياً في اجتماعات أبوظبي مطلع فبراير الجاري.
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الإعلامي للرئاسة الأوكرانية
- وزارة الدفاع الروسية
- البيت الأبيض (تصريحات المبعوث ستيف ويتكوف)
- وكالة الأنباء الإماراتية (وام)
- الإدارة العسكرية المحلية في كييف














