في تطور سياسي بارز يسبق القمة المرتقبة في واشنطن، جدد مسؤول رفيع في البيت الأبيض، اليوم الإثنين 10 فبراير 2026، التأكيد على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعارض لتوجهات الحكومة الإسرائيلية بضم الضفة الغربية، وأوضح المسؤول أن استقرار المنطقة يعد أولوية قصوى للإدارة الأمريكية الحالية، محذراً من أن أي تغيير في الوضع القانوني للأراضي قد يقوض جهود السلام الإقليمية.
ملخص قرارات “الكابينت” الإسرائيلي وتداعياتها (فبراير 2026)
| المجال | القرار المتخذ | الأثر القانوني/الميداني |
|---|---|---|
| سوق العقارات | إلغاء “تصريح الصفقة” والشراء المباشر للمستوطنين. | تسريع عمليات الاستحواذ على الأراضي الفلسطينية. |
| صلاحيات الهدم | توسيع الصلاحيات لتشمل مناطق (أ) و(ب). | إنهاء السيادة الإدارية للسلطة الفلسطينية في مراكز المدن. |
| مدينة الخليل | سحب صلاحيات الترخيص من بلدية الخليل. | نقل الإدارة المدنية للمستوطنين بشكل مباشر. |
| الموقف الأمريكي | رفض رسمي لـ “الضم” قبل قمة الأربعاء. | ضغط دبلوماسي لمنع إعلان السيادة الإسرائيلية. |
تحركات “الكابينت”: تغيير جذري في المشهد القانوني
بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية في واشنطن، أقر المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي “الكابينت” حزمة إجراءات تستهدف تغيير الواقع المدني في الضفة الغربية، شملت هذه الإجراءات فتح سجل الأراضي للمراجعة العامة، مما يسهل على الجمعيات الاستيطانية تحديد العقارات المستهدفة وشرائها دون الحاجة لوسطاء أو تصاريح أمنية مسبقة، وهو ما وصفه مراقبون بأنه “ضم زاحف” عبر الأدوات القانونية.
تجاوز الخطوط الحمراء: استهداف مناطق (أ) و(ب)
تمثل القرارات الجديدة تحولاً خطيراً، حيث منحت سلطات الاحتلال صلاحية تنفيذ عمليات هدم ومنع التنمية الفلسطينية داخل مناطق (أ) و(ب)، وهي المناطق التي تقع فيها المدن والقرى الرئيسية وتخضع إدارياً للسلطة الفلسطينية وفق الاتفاقيات الدولية، هذا الإجراء يسعى عملياً إلى تقويض النفوذ الإداري للسلطة وفرض سيطرة مدنية إسرائيلية مباشرة.
الأسئلة الشائعة حول أزمة ضم الضفة 2026
س: هل سيؤثر قرار ترامب على المساعدات العسكرية لإسرائيل؟
ج: حتى الآن، الموقف الأمريكي يركز على الضغط الدبلوماسي لمنع “الضم الرسمي”، ولم يصدر أي بيان يشير إلى تقليص الدعم العسكري، لكن القمة القادمة ستحدد مسار العلاقات.
س: ماذا يعني توسيع صلاحيات الهدم في مناطق (أ) و(ب)؟
ج: يعني أن إسرائيل باتت تعتبر الاتفاقيات الأمنية السابقة لاغية عملياً، حيث يمكنها الآن هدم أي منشأة فلسطينية داخل المدن الكبرى (مثل رام الله أو نابلس) بذريعة “الأمن” أو “عدم الترخيص”.
س: ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه الإجراءات؟
ج: ترفض المملكة أي إجراءات أحادية الجانب، وتدعو المجتمع الدولي عبر منصاتها الرسمية إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد وضمان حل الدولتين.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الصحفي الصادر عن المتحدث باسم البيت الأبيض (فبراير 2026).
- تغطية وكالة الأنباء السعودية (واس) للمواقف العربية الموحدة.
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية على منصة X.
- محاضر اجتماع “الكابينت” الإسرائيلي المنشورة عبر الصحف العبرية الرسمية.














