حشود بشرية هائلة تغمر ساحة العروض في عدن للمشاركة في مليونية الثبات والقرار

شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، تدفقاً بشرياً هائلاً من مختلف المحافظات الجنوبية صوب “ساحة العروض” بمديرية خور مكسر. تأتي هذه التظاهرة الكبرى، التي دُعي إليها تحت شعار “مليونية الثبات والقرار”، لتوجيه رسائل سياسية حاسمة في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة اليمنية، مؤكدة على التمسك بالمكتسبات الوطنية الجنوبية.

البند تفاصيل الحدث (27 فبراير 2026)
اسم الفعالية مليونية “الثبات والقرار” لدعم المجلس الانتقالي
الموقع ساحة العروض، العاصمة المؤقتة عدن
التاريخ اليوم الجمعة، 27-02-2026 (10 رمضان 1447هـ)
أبرز المطالب رفض إغلاق مقرات الانتقالي، تجديد التفويض للزبيدي، واستعادة الدولة
القيادة المفوضة اللواء عيدروس الزبيدي

تفاصيل مليونية “الثبات والقرار” في ساحة العروض

استجاب آلاف المواطنين للدعوات التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث امتلأت ساحة العروض بالحشود التي رفعت أعلام الدولة الجنوبية وصور رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي. ويهدف المحتجون من خلال هذه المليونية إلى إرسال رسالة واضحة للمجتمع الدولي وللمجلس الرئاسي اليمني بأن الشارع الجنوبي لا يزال متمسكاً بخياراته السياسية ويرفض أي محاولات لتقليص دور المجلس الانتقالي في إدارة شؤون الجنوب.

أبرز رسائل المتظاهرين ومطالب الحراك الجنوبي اليوم

على وقع الهتافات الثورية، حدد المشاركون في الفعالية مجموعة من النقاط الجوهرية التي تلخص موقف الشارع في عدن اليوم:

  • رفض التضييق السياسي: أعلن المتظاهرون رفضهم القاطع لأي قرارات تهدف إلى إغلاق مقرات المجلس الانتقالي أو تقييد نشاطه السياسي والميداني في عدن والمحافظات المجاورة.
  • تجديد التفويض القيادي: رفع المشاركون شعارات تؤكد أن اللواء عيدروس الزبيدي هو الحامل السياسي الوحيد للقضية الجنوبية، مع تجديد البيعة له لقيادة المرحلة المقبلة.
  • الاستمرارية في النضال: أكد البيان الختامي الأولي للمسيرة أن الاحتجاجات السلمية ستستمر ولن تتوقف حتى تحقيق كامل الأهداف السياسية المنشودة.

الموقف من المجلس الرئاسي والتصعيد الأخير

أبدى المتظاهرون موقفاً حازماً تجاه التطورات الأخيرة المرتبطة برئاسة المجلس القيادي الرئاسي، مشددين على أن أي مساعٍ تهدف إلى تهميش القوى الجنوبية الفاعلة على الأرض ستواجه برفض شعبي واسع. وأشار المتحدثون في الساحة إلى أن محاولات الدكتور رشاد العليمي لفرض واقع سياسي جديد في عدن تصطدم بإرادة شعبية ترى في المجلس الانتقالي الضمانة الوحيدة لاستقرار المنطقة واستعادة حقوق المواطنين.

دعوات دولية لضمان استقرار المنطقة

وجهت المليونية نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة والدول الراعية لعملية السلام في اليمن، طالبت فيه بضرورة احترام إرادة شعب الجنوب كمدخل أساسي لتحقيق سلام شامل ودائم. وأكد المشاركون أن تجاهل المطالب الجنوبية أو محاولة القفز عليها سيؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي والأمني، معتبرين أن تمكين أبناء الجنوب من إدارة أرضهم هو السبيل الوحيد لتأمين الممرات الدولية وتعزيز الأمن الإقليمي.

أسئلة الشارع حول مليونية عدن اليوم

ما هي أسباب خروج مظاهرات عدن اليوم 27 فبراير؟خرجت المظاهرات تحت مسمى “مليونية الثبات والقرار” لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي ورفضاً لمحاولات إغلاق مقراته أو تقليص نفوذه السياسي في الجنوب.
هل تؤثر هذه المظاهرات على عمل الحكومة في عدن؟يرى مراقبون أن هذا الحشد الشعبي يمثل ضغطاً كبيراً على المجلس الرئاسي والحكومة، مما قد يستدعي إعادة النظر في القرارات الأخيرة لتجنب التصعيد الميداني.
ما هو موقف المجلس الانتقالي من هذه الحشود؟رحب المجلس الانتقالي بالاستجابة الشعبية الواسعة، معتبراً إياها استفتاءً جديداً على مشروعه السياسي وتفويضاً مستمراً لقيادته في المفاوضات القادمة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي
  • وكالة أنباء عدن
  • بيان اللجنة المنظمة لفعالية “الثبات والقرار”

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x