رفع حالة الجاهزية القصوى للدفاعات الجوية ونشر منظومة ثاد الأمريكية لتعزيز المظلة الدفاعية اليوم الجمعة 27 فبراير 2026

تتصدر الاستعدادات الدفاعية المشهد العسكري اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، مع استمرار تصاعد حدة التوتر الإقليمي، حيث تعتمد استراتيجية الردع الحالية على “مظلة دفاعية” متعددة المستويات تم تحديثها مطلع العام الحالي 2026 (1447 هجرياً)، وتعمل هذه المنظومات بشكل متكامل لتحييد مخاطر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة قبل وصولها إلى أهدافها، مع التركيز على رفع كفاءة الاعتراض الجوي وتقليل التكاليف التشغيلية عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد الأهداف المعادية وتدميرها في وقت قياسي.

تعد منظومتا “آرو-2″ و”آرو-3” (Arrow) الركيزة الأساسية لمواجهة التهديدات الصاروخية بعيدة المدى العابرة للحدود، حيث تعمل هذه المنظومات على التعامل مع التهديدات داخل وخارج الغلاف الجوي لضمان تدمير الرؤوس الحربية على ارتفاعات شاهقة، وبحسب البيانات الرسمية المحدثة، فإن هذه المنظومة التي جرى تطويرها بالتعاون بين شركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية وشركة “بوينغ” الأمريكية، قادرة على توفير أمان جوي كامل عبر منع سقوط الشظايا في المناطق المأهولة، مما يجعلها خط الدفاع الأول ضد الصواريخ الباليستية المتطورة.

وفي المدى المتوسط، تتولى منظومة “مقلاع داود” (David’s Sling) سد الفجوة الدفاعية، حيث تستهدف اعتراض الصواريخ الباليستية من مسافة تتراوح بين 100 إلى 200 كيلومتر، بالإضافة إلى قدرتها العالية على إسقاط الطائرات والمسيرات وصواريخ كروز، وقد شهدت هذه المنظومة، المطورة بالشراكة بين “رافائيل” وشركة “آر.تي.إكس” الأمريكية، تحديثات برمجية واسعة خلال الأشهر الماضية من عام 2025 وبداية 2026 لزيادة دقة الإصابة في الظروف الجوية المعقدة، مما يعزز من قدرتها على حماية المنشآت الحيوية.

أما بالنسبة للتهديدات قصيرة المدى، فتستمر “القبة الحديدية” في أداء مهامها التكتيكية بنجاح، مع دخول منظومة “الشعاع الحديدي” (Iron Beam) الخدمة الفعلية بكامل طاقتها مع نهاية عام 2025 وبداية عام 2026، وتعتمد هذه التقنية الثورية على الليزر عالي الطاقة لتسخين وتعطيل الأهداف الجوية الصغيرة بتكلفة زهيدة جداً مقارنة بالصواريخ الاعتراضية التقليدية، وتؤكد التقارير العسكرية أن دمج الليزر مع القبة الحديدية والنسخة البحرية المخصصة لحماية السفن والمنصات، قد وفر حماية شاملة ضد القذائف والمورتر والمسيرات الانتحارية بأقل جهد مادي ممكن.

وعلى صعيد الدعم الدولي، عززت الولايات المتحدة المظلة الدفاعية بنشر منظومة “ثاد” (THAAD) المتطورة، والتي استقرت في المنطقة منذ أواخر عام 2024 لتعزيز اعتراض الصواريخ الباليستية في مراحلها النهائية، وتؤكد المصادر الرسمية أن التنسيق العسكري الحالي يشمل أيضاً مشاركة طائرات المقاتلة وسلاح الجو في عمليات اعتراض مباشرة باستخدام صواريخ “جو-جو” لتدمير المسيرات قبل اختراقها للمجال الجوي، مما يجعل الدفاعات الجوية في حالة جاهزية قصوى اعتباراً من اليوم الجمعة 27 فبراير 2026.

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x