قصف إسرائيلي يستهدف معاقل قوة الرضوان في بعلبك وتدمير 8 معسكرات تدريبية ومستودعات أسلحة متطورة

شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً خطيراً اليوم الخميس 26 فبراير 2026 (الموافق 9 رمضان 1447 هـ)، حيث نفذت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية هي الأعنف منذ أشهر، استهدفت العمق اللبناني وتحديداً معاقل “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله في منطقة بعلبك شرقي البلاد.

البند التفاصيل
تاريخ الحدث اليوم الخميس 26-02-2026
المنطقة المستهدفة محيط مدينة بعلبك (شرق لبنان)
عدد الأهداف 8 معسكرات تدريبية وعملياتية
الوحدة المستهدفة قوة الرضوان (نخبة حزب الله)
الخسائر المادية تدمير مستودعات أسلحة وصواريخ متطورة

تفاصيل الغارات الإسرائيلية على معاقل “قوة الرضوان”

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي صدر قبل قليل، عن نجاح عملية جوية واسعة استهدفت البنية التحتية العسكرية لحزب الله في البقاع، وأوضح البيان أن الضربات كانت “دقيقة ومركزة” واستهدفت شل القدرات الهجومية لوحدة النخبة.

أبرز ما جاء في التحديث العسكري:

  • تدمير مخازن استراتيجية: الغارات أدت إلى انفجارات ثانوية ضخمة، مما يؤكد وجود كميات كبيرة من الأسلحة النوعية والصواريخ بعيدة المدى.
  • استهداف مراكز القيادة: شمل القصف 8 معسكرات كانت تُستخدم لإعداد مقاتلي “قوة الرضوان” وتنفيذ عمليات تدريبية متقدمة.
  • الخرق الميداني: تعتبر هذه العملية خرقاً كبيراً لقواعد الاشتباك، وتأتي في ظل توترات متصاعدة رغم اتفاقات التهدئة السابقة.

سياق التصعيد الميداني ومخاوف الحرب الشاملة

تأتي هذه الضربات في وقت حساس جداً من عام 2026، حيث رفعت إسرائيل من وتيرة عملياتها العسكرية بدعوى إحباط تهديدات وشيكة، وقد أثارت هذه التحركات قلقاً دولياً واسعاً، خاصة في العاصمة اللبنانية بيروت، من احتمال توسع دائرة الاستهداف لتشمل المرافق الحيوية والبنية التحتية الوطنية.

وفي تصريح لوزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، حذر من أن المنطقة تنزلق نحو مواجهة كبرى، مشيراً إلى أن أي صدام مباشر بين القوى الإقليمية (طهران وواشنطن) سيجعل من الساحة اللبنانية جبهة اشتعال رئيسية.

التحركات الدولية والاستنفار العسكري

على الصعيد الإقليمي، رصدت تقارير استخباراتية تعزيزاً للانتشار العسكري الأمريكي في شرق المتوسط لضمان الردع ومنع تدحرج الأمور إلى حرب إقليمية، وفي المقابل، أصدرت طهران تحذيراً شديد اللهجة، توعدت فيه برد “قوي وحاسم” في حال تعرضت مصالحها أو حلفاؤها لهجمات إضافية.

الأسئلة الشائعة (سياق الشارع العربي والسعودي)

س: هل يؤثر تصعيد لبنان 2026 على حركة الطيران في المنطقة؟
ج: حتى الآن، تقتصر العمليات على مناطق محددة شرقي لبنان، ولم تصدر هيئات الطيران المدني في دول الجوار أي تنبيهات بإغلاق الأجواء، لكن يُنصح بمتابعة تحديثات شركات الطيران بشكل مستمر.

س: ما هي “قوة الرضوان” التي استهدفتها إسرائيل اليوم؟
ج: هي وحدة النخبة في حزب الله، وتعتبر القوة الهجومية الأكثر تدريباً وتسليحاً، وتركز إسرائيل في عام 2026 على تحييد قدراتها لمنع أي عمليات تسلل حدودية.

س: هل هناك وساطات عربية لوقف التصعيد الحالي؟
ج: هناك اتصالات ديبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية ودولية لتهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، تزامناً مع استمرار التوترات الميدانية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (أفخاي أدرعي).
  • وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية.
  • وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية (NNA).

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x