بدأ وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي، ماركو روبيو، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، جولة رسمية حاسمة إلى القارة الأوروبية تستمر لمدة يومين، وتستهدف الزيارة تعزيز العلاقات الدبلوماسية والأمنية مع دولتي سلوفاكيا والمجر، اللتين تشهد علاقاتهما مع إدارة الرئيس دونالد ترامب تناغماً ملحوظاً، في ظل توجهات سياسية محافظة مشتركة تهدف إلى إعادة صياغة التوازنات داخل الاتحاد الأوروبي.
ملخص جولة ماركو روبيو الأوروبية (فبراير 2026)
| اليوم / التاريخ | الوجهة | المسؤول المستهدف | أبرز ملفات النقاش |
|---|---|---|---|
| الأحد 15 فبراير 2026 | براتيسلافا، سلوفاكيا | رئيس الوزراء روبرت فيكو | أمن الطاقة، التعاون الدفاعي الثنائي |
| الإثنين 16 فبراير 2026 | بودابست، المجر | رئيس الوزراء فيكتور أوربان | التزامات الناتو، دعم الحلفاء المحافظين |
| سياق الزيارة | تعزيز نفوذ واشنطن في وسط أوروبا ودعم القادة المقربين من إدارة ترامب | ||
تفاصيل الجولة الأمريكية في أوروبا وأهدافها
في تصريحات صحفية قبيل مغادرته، وصف “روبيو” الدولتين بأنهما “شريكان قويان ومتعاونان جداً مع الولايات المتحدة”، مؤكداً أن هذه الزيارة تمثل فرصة لتوطيد العمل المشترك في ملفات استراتيجية، خاصة وأنها الزيارة الأولى له لهذه الدول بصفته الرسمية الحالية، وتأتي هذه التحركات لتعكس رغبة واشنطن في بناء “محور حلفاء” موثوق داخل أوروبا يتوافق مع رؤية الإدارة الأمريكية الحالية.
الجدول الزمني والمواعيد المقررة للزيارة
- الأحد (اليوم): وصول الوزير ماركو روبيو إلى العاصمة السلوفاكية “براتيسلافا” لعقد اجتماع موسع مع رئيس الوزراء روبرت فيكو لبحث ملفات الحدود وأمن الطاقة.
- الإثنين (غداً): التوجه إلى العاصمة المجرية “بودابست” للقاء رئيس الوزراء فيكتور أوربان، في خطوة تحمل دلالات سياسية قوية لدعم موقف أوربان الإقليمي.
أجندة المباحثات: الطاقة والأمن القومي
وفقاً لما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية، فإن روبيو سيبحث مع القادة في سلوفاكيا والمجر مجموعة من القضايا الجوهرية التي تشمل:
- قطاع الطاقة: سبل تعزيز التعاون لضمان أمن واستقرار إمدادات الطاقة بعيداً عن الضغوط التقليدية، والبحث عن بدائل مستدامة تدعمها التكنولوجيا الأمريكية.
- حلف الناتو: مناقشة الالتزامات الدفاعية المشتركة وتطوير القدرات العسكرية تحت مظلة التحالف الأطلسي، مع التركيز على زيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء.
- القضايا الثنائية: تطوير الشراكات الاقتصادية والسياسية بين واشنطن والعاصمتين الأوروبيتين، وتسهيل التبادل التجاري في القطاعات الحيوية.
السياق السياسي: دعم حلفاء إدارة ترامب
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت حساس، حيث يواجه الزعيمان “فيكو” و”أوربان” ضغوطاً مستمرة من مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل بسبب سياساتهما الداخلية ومواقفهما المتحفظة تجاه بعض الملفات الدولية.
وأشار روبيو بوضوح إلى الدعم الأمريكي الصريح للزعيم المجري فيكتور أوربان، قائلاً: “الرئيس ترامب ذكر أنه يدعمه بشدة، ونحن كذلك”، وذلك بالتزامن مع استعداد المجر لانتخابات حاسمة في أبريل المقبل، يذكر أن هذه الجولة تأتي مباشرة بعد مشاركة روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن، مما يعكس رغبة واشنطن في إعادة ترتيب أولويات تحالفاتها داخل القارة العجوز بما يخدم المصالح الأمريكية العليا.
أسئلة الشارع حول تداعيات الزيارة (FAQs)
س: هل تؤثر هذه الزيارة على علاقة واشنطن بالاتحاد الأوروبي ككتلة واحدة؟
ج: الزيارة تشير إلى نهج أمريكي يفضل التعامل الثنائي مع الحلفاء الذين يتشاركون معها نفس الرؤى السياسية، مما قد يثير حفيظة بروكسل ولكنه يقوي موقف دول مثل المجر وسلوفاكيا.
س: ما هو العائد الاقتصادي المتوقع من هذه الجولة؟
ج: التركيز الأساسي ينصب على عقود الطاقة وتوريد التكنولوجيا الدفاعية، مما يعني فتح أسواق جديدة للشركات الأمريكية في وسط أوروبا.
س: لماذا اختار روبيو هذا التوقيت تحديداً؟
ج: التوقيت مرتبط بقرب الانتخابات المجرية (أبريل 2026) ورغبة واشنطن في تثبيت أقدام حلفائها، بالإضافة إلى مخرجات مؤتمر ميونيخ للأمن التي استدعت تحركاً ميدانياً فورياً.
المصادر الرسمية للخبر:
- المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو (ميونيخ – فبراير 2026).
- البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية (State Department).
- وكالة الأنباء السلوفاكية الرسمية (TASR).
- الحساب الرسمي لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان على منصة X.














