مستوطنون يضرمون النار في مسجد أبو بكر الصديق بقرية تل ويخطون شعارات عنصرية ضد العرب

أقدمت مجموعات من المستوطنين، في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، على تنفيذ هجوم تخريبي استهدف مسجد “أبو بكر الصديق” في قرية تِل الواقعة شمال الضفة الغربية، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في بيوت الله، في حادثة تعكس تصاعداً خطيراً في استهداف المقدسات الإسلامية.

الحدث التفاصيل
التاريخ الاثنين 23 فبراير 2026 (6 شعبان 1447 هـ)
الموقع مسجد أبو بكر الصديق – قرية تِل – نابلس
نوع الاعتداء إضرام نيران، تخريب محتويات، شعارات عنصرية
الجهة المسؤولة مجموعات من المستوطنين المتطرفين
إحصائية سابقة استهداف 45 مسجداً خلال العام الماضي

تفاصيل الاعتداء على مسجد “أبو بكر الصديق” بنابلس

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية بياناً عاجلاً اليوم استنكرت فيه محاولة إحراق أجزاء من المسجد، مؤكدة أن المعتدين لم يكتفوا بإضرام النيران بل عمدوا إلى تدنيس الجدران عبر خط شعارات عنصرية تحريضية تدعو لقتل العرب وتهجيرهم.

رصد ميداني: آثار التخريب في قرية تِل

وفقاً لتقارير ميدانية وشهود عيان من موقع الحدث فجر اليوم الاثنين، تركزت الأضرار في النقاط التالية:

  • احتراق أجزاء واسعة من سجاد المسجد المخصص للصلاة نتيجة إلقاء مواد حارقة.
  • تهشيم الأبواب الرئيسية والنوافذ الخارجية للمبنى باستخدام أدوات حادة وحجارة.
  • انتشار آثار الدخان والنيران على الجدران الداخلية والمرافق الصحية التابعة للمسجد.

واعتبرت وزارة الأوقاف أن هذا الهجوم يمثل انعكاساً مباشراً لآلة التحريض الإسرائيلية الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد تسجيل اعتداءات طالت نحو 45 مسجداً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

المواقف الرسمية وتعليق الجهات المختصة

من جانبه، أعلن محافظ نابلس، غسان دغلس، إدانته الصريحة لهذا العمل الإجرامي، حيث شارك ميدانياً اليوم في جهود إخماد الحريق وتفقد الأضرار مع أهالي القرية، وشدد دغلس في تصريح له على ثبات الفلسطينيين في أرضهم، مؤكداً أن سياسة الهدم والإحراق ستقابل بمزيد من الإعمار والتمسك بالحقوق التاريخية.

وفي المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه تلقى بلاغات ومقاطع مصورة حول الواقعة، مشيراً إلى أن قواته توجهت للموقع وبدأت عمليات البحث عن المشتبه بهم، مع تأكيده عدم وقوع إصابات بشرية خلال الحادثة التي وقعت في الساعات الأولى من صباح 23 فبراير.

سياق التوتر المتصاعد في الضفة الغربية (2026)

يأتي هذا الاعتداء في ظل ظروف استثنائية تشهدها الضفة الغربية مطلع عام 2026، حيث تتزايد التوسعات الاستيطانية التي تصفها الأمم المتحدة بغير القانونية، وتوضح البيانات الإحصائية للواقع الميداني ما يلي:

  • عدد المستوطنين: يتجاوز 500 ألف مستوطن في الضفة الغربية (باستثناء القدس الشرقية).
  • المجتمع الفلسطيني: يقدر بنحو 3 ملايين فلسطيني يواجهون تزايداً في البؤر الاستيطانية العشوائية.
  • التوجه السياسي: تشهد الفترة الحالية من عام 2026 تسارعاً غير مسبوق في وتيرة الاستيطان تحت مظلة الحكومة الحالية.

أسئلة الشارع حول اعتداءات المستوطنين

هل هناك تحرك دولي لحماية المساجد في الضفة؟تطالب السلطة الفلسطينية والمنظمات العربية بفرض حماية دولية فورية للمقدسات، إلا أن الإجراءات الميدانية لا تزال تقتصر على الإدانات الدولية دون عقوبات رادعة للمستوطنين.
ما هو موقف المنظمات الإسلامية من حادثة اليوم؟أدانت منظمة التعاون الإسلامي والعديد من الهيئات الدينية في العالم العربي، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، تكرار هذه الاعتداءات، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أمن دور العبادة.
كيف يمكن للأهالي حماية مساجدهم من الهجمات الليلية؟يعتمد الأهالي في قرى نابلس على “لجان الحراسة الشعبية” والمتطوعين لمراقبة المداخل، إلا أن تسليح المستوطنين وحمايتهم من قبل الجيش يصعب من مهمة التصدي لهذه الهجمات.

المصادر الرسمية للخبر:

  • بيان وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية.
  • تصريحات محافظ نابلس غسان دغلس.
  • وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (للإفادة الميدانية).

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x