حققت الولايات المتحدة اليوم الإثنين 16 فبراير 2026 إنجازاً لوجستياً وعسكرياً غير مسبوق، بنجاح أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر، في خطوة تهدف إلى اختبار النشر السريع للطاقة النووية في المواقع العسكرية والمدنية الحساسة، وجرت العملية بتنسيق رفيع المستوى بين وزارتي الطاقة والدفاع الأمريكيتين، مما يفتح الباب أمام تحول جذري في تأمين الطاقة للمناطق النائية ومراكز البيانات العملاقة.
ملخص بيانات “النووي الطائر” (فبراير 2026)
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث | أول نقل جوي لمفاعل نووي مصغر (بدون وقود) |
| تاريخ العملية | اليوم الإثنين 16 فبراير 2026 |
| الشركة المصنعة | فالار أتوميكس (Valar Atomics) |
| القدرة الإنتاجية | 5 ميغاواط (تكفي لتغذية 5000 منزل) |
| وسيلة النقل | طائرة الشحن العسكرية العملاقة «سي-17» |
تفاصيل العملية اللوجستية “كاليفورنيا – يوتا”
تم نقل المفاعل النووي المصغر من ولاية كاليفورنيا إلى قاعدة “هيل” الجوية في ولاية يوتا، باستخدام طائرة الشحن العسكرية العملاقة من طراز «سي-17»، وأكدت المصادر الرسمية أن المفاعل نُقل في هذه المرحلة “بدون وقود نووي” لضمان سلامة التجربة اللوجستية الأولى من نوعها في تاريخ سلاح الجو الأمريكي.
وشهدت العملية حضوراً قيادياً رفيع المستوى تمثل في:
- كريس رايت: وزير الطاقة الأمريكي.
- مايكل دافي: وكيل وزارة الدفاع لشؤون المشتريات والاستدامة.
وصرح دافي بأن هذه الخطوة تجعل القوات الأمريكية أقرب من أي وقت مضى لتوفير الطاقة في “الوقت والمكان المناسبين”، مما يعزز القدرات العملياتية في الميدان بشكل غير مسبوق.
القدرات الفنية للمفاعل المصغر «وورد»
أوضح آيزياه تيلور، الرئيس التنفيذي لشركة «فالار أتوميكس» المصنعة، أن المفاعل من طراز «وورد» يمثل ثورة في عالم الطاقة الذرية بفضل الخصائص التالية:
- الحجم المدمج: يزيد قليلاً عن حجم حافلة صغيرة، مما يسهل نقله وتوزيعه عبر الطائرات أو الشاحنات.
- الإنتاج المستدام: قدرة توليد تصل إلى 5 ميغاواط من الكهرباء النظيفة.
- الكفاءة العالية: تكفي الكمية المنتجة لتزويد نحو 5000 منزل بالطاقة المستمرة، أو تشغيل قاعدة عسكرية متكاملة.
موعد التشغيل والجدول الزمني للمشروع (2026 – 2028)
المواعيد المستهدفة للتشغيل والإنتاج:
- يوليو 2026: بدء التشغيل الأولي بقدرة 100 كيلوواط لاختبار الأنظمة.
- نهاية 2026: رفع القدرة الإنتاجية إلى 250 كيلوواط.
- عام 2027: إطلاق المرحلة التجريبية لبيع الطاقة للقطاعات المتخصصة.
- عام 2028: الدخول الرسمي في مرحلة التشغيل التجاري الكامل والإنتاج الكمي.
التوجه الاستراتيجي لإدارة ترامب في عام 2026
تأتي هذه التجربة في إطار رؤية إدارة الرئيس دونالد ترامب لتوسيع الاعتماد على المفاعلات الصغيرة (SMRs)، ويرتكز هذا التوجه على عدة ركائز استراتيجية تخدم الأمن القومي الأمريكي:
- الأمن القومي: ضمان استقلالية الطاقة للقواعد العسكرية بعيداً عن الشبكات العامة المعرضة للهجمات.
- ثورة الذكاء الاصطناعي: تلبية الطلب الهائل والمتزايد على الكهرباء لتشغيل مراكز البيانات العملاقة التي تتطلب طاقة مستقرة على مدار الساعة.
- التسهيلات التشريعية: تفعيل الأوامر التنفيذية التي أصدرها ترامب لتسريع التراخيص وتطوير سلاسل إمداد الوقود النووي محلياً لتقليل الاعتماد على الخارج.
وعلى الرغم من الاعتماد على تمويل القطاع الخاص في تطوير التكنولوجيا، إلا أن المطورين يشددون على أهمية الدعم الحكومي الفيدرالي، خاصة في ملف “تخصيب اليورانيوم” محلياً لضمان استدامة تشغيل هذه المفاعلات مستقبلاً.
أسئلة الشارع السعودي حول المفاعلات النووية المصغرة
هل يمكن أن نرى هذه التقنية في المملكة العربية السعودية قريباً؟
المملكة تمتلك طموحات كبيرة في قطاع الطاقة النووية السلمية ضمن رؤية 2030، وتعد المفاعلات المصغرة (SMRs) خياراً مثالياً لتحلية المياه وتوليد الطاقة في المناطق النائية والمشاريع الكبرى مثل نيوم، ومن المتوقع أن تفتح هذه التجربة الأمريكية الباب لتعاون دولي في هذا المجال.
ما مدى أمان نقل مفاعل نووي عبر الطائرة؟
العملية التي تمت اليوم 16 فبراير جرت بدون “وقود نووي” لاختبار السلامة الهيكلية واللوجستية، المفاعلات المصغرة مصممة بأنظمة أمان سلبية (Passive Safety) تغلق تلقائياً في حالات الطوارئ، مما يجعلها أكثر أماناً من المفاعلات التقليدية الضخمة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الطاقة الأمريكية
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- شركة فالار أتوميكس (Valar Atomics)













