في تطور دبلوماسي لافت وسط أجواء مشحونة بالتوتر العسكري، كشف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم السبت 14 فبراير 2026، عن “مفاجأة” تتعلق بمرونة الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع الملف الإيراني، مؤكداً استعداده للقاء المرشد الإيراني علي خامنئي، في وقت يلوح فيه البيت الأبيض بخيارات عسكرية مفتوحة لضمان الأمن الإقليمي.
ملخص التحركات الدبلوماسية والعسكرية (فبراير 2026)
| الحدث | التفاصيل | التاريخ المتوقع |
|---|---|---|
| مفاوضات جنيف | لقاء وفد أمريكي (كوشنر وويتكوف) مع مسؤولين إيرانيين | الثلاثاء 17 فبراير 2026 |
| تحرك الحاملة “فورد” | وصول حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” للشرق الأوسط | فبراير 2026 (جارٍ) |
| القمة الثلاثية | مباحثات أمريكية – روسية – أوكرانية في سويسرا | نهاية فبراير 2026 |
| تقرير الطاقة الذرية | زيارة رافاييل غروسي المرتقبة لطهران | مارس 2026 |
روبيو: ترامب مستعد للقاء “خامنئي” لحل مشاكل العالم
أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو، في تصريحات حديثة لوكالة “بلومبيرغ”، أن النهج السياسي للرئيس ترامب في ولايته الحالية يعتمد على التفاعل المباشر، مشيراً إلى أن الرئيس لا يمانع الجلوس مع أي طرف إذا كان ذلك يخدم المصالح الدولية، وأضاف:
- الرئيس ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق سياسي شامل وجديد مع طهران ينهي التهديدات النووية.
- اللقاء المحتمل مع خامنئي لا يعني التنازل، بل هو وسيلة لحل الأزمات من “موقع القوة”.
- الإدارة الأمريكية تعمل حالياً وفق استراتيجية “الدبلوماسية الخشنة” لفرض واقع جديد.
الخيار العسكري.. لماذا أُرسلت “فورد” إلى المنطقة الآن؟
بالتوازي مع العروض الدبلوماسية، لم يستبعد الرئيس ترامب فكرة “تغيير السلوك الإيراني” عبر الضغط القصوى، واصفاً التحركات العسكرية بأنها الضمان الوحيد لنجاح المفاوضات، ولتعزيز هذا التوجه، اتخذت واشنطن خطوات ميدانية شملت:
- تحريك القوة الضاربة: إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” لضمان عدم إقدام طهران على أي مغامرة عسكرية أثناء التفاوض.
- رسالة ردع نووي: أكد ترامب أن الحاملة ستكون “خياراً جاهزاً” إذا فشلت طهران في إثبات حسن نواياها بشأن برنامجها النووي.
- الاستعداد العملياتي: تقارير من البنتاغون تشير إلى تحديث خطط الاستهداف لضمان حماية المصالح الأمريكية وحلفائها في الخليج.
موعد وتفاصيل مفاوضات جنيف المرتقبة
التوقيت: يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 17 فبراير 2026.
المكان: جنيف – سويسرا.
الأطراف المشاركة: وفد أمريكي رفيع يضم (ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر) مع الجانب الإيراني، يتبعها محادثات موسعة تشمل الملف الروسي الأوكراني لربط الملفات الدولية ببعضها.
إستراتيجية “إثارة الخوف” والوساطة الدولية
وفي حديثه الأخير أمام القوات الأمريكية، دافع ترامب عن نهجه، معتبراً أن “إثارة الخوف” في نفوس الخصوم هي السبيل الوحيد لحسم المواجهة سلمياً وتجنب الحروب الطويلة، وعلى الصعيد الدولي، تبرز المواقف التالية:
- الموقف الإقليمي: تتابع دول المنطقة والمنظمات الرسمية مثل وزارة الخارجية السعودية هذه التطورات باهتمام لضمان استقرار سوق الطاقة والأمن الإقليمي.
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية: وصف مديرها رافاييل غروسي الاتفاق مع طهران بأنه “فرصة أخيرة” يجب اغتنامها قبل خروج الأمور عن السيطرة.
أسئلة الشارع حول التصعيد الأمريكي الإيراني 2026
هل يؤثر إرسال الحاملة “فورد” على الملاحة في الخليج؟
تؤكد التقارير أن الوجود العسكري يهدف لتأمين الملاحة وليس تعطيلها، مع مراقبة دقيقة لمضيق هرمز.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه المفاوضات؟
تدعم المملكة دائماً الحلول الدبلوماسية التي تضمن عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، ويمكن متابعة البيانات الرسمية عبر وكالة الأنباء السعودية (واس).
هل لقاء ترامب وخامنئي وشيك؟
التصريحات تشير إلى “استعداد” مشروط بنجاح مفاوضات جنيف التي ستنطلق الثلاثاء 17 فبراير.
المصادر الرسمية للخبر: وكالة بلومبيرغ الدولية، إيجاز صحفي من وزارة الخارجية الأمريكية (فبراير 2026)، الحساب الرسمي لوزير الخارجية ماركو روبيو على منصة X.














