تستمر دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ مكانتها كأكبر مانح دولي لقطاع غزة خلال الفترة من 2024 وحتى مطلع عام 2026، وذلك عبر استجابة إنسانية شاملة لمواجهة أزمة العطش والانهيار الصحي، وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، التي نجحت في إحداث فارق ملموس على أرض الواقع عبر مشاريع استراتيجية وقوافل إغاثية لم تتوقف.
| المؤشر الإنساني | البيانات (حتى 14 فبراير 2026) |
|---|---|
| إجمالي قيمة المساعدات | أكثر من 2.8 مليار دولار أمريكي |
| عدد السفن الإغاثية | 13 سفينة (آخرها سفينة “أم الإمارات”) |
| إنتاج المياه اليومي | 2 مليون جالون (مشروع شريان الحياة) |
| عدد الحالات الطبية المعالجة | 75,000 حالة في المستشفيات الميدانية |
| إجمالي وزن الإمدادات | تجاوز 110 آلاف طن |
تفاصيل الجهود الميدانية: إغاثة عاجلة لشمال غزة اليوم
في إطار عملية «الفارس الشهم 3»، تواصل الفرق الميدانية الإماراتية اليوم السبت 14 فبراير 2026 تكثيف عملياتها الإغاثية لمواجهة الانهيار في شبكات المياه، وقد تركزت الجهود الأخيرة على ما يلي:
- قوافل المياه: تسيير صهاريج مياه صالحة للشرب إلى مناطق شمال قطاع غزة وتوزيعها مباشرة على النازحين في مراكز الإيواء.
- الجسر البحري: إبحار سفينة “أم الإمارات” الإنسانية، وهي السفينة رقم (13) في سلسلة الدعم البحري المتواصل، محملة بآلاف الأطنان من الطرود الغذائية والمستلزمات الطبية.
- الدعم المباشر: توزيع آلاف الجالونات من المياه لتلبية الاحتياجات اليومية في المناطق الأكثر تضرراً التي تعاني من خروج الآبار عن الخدمة.
الجدول الزمني والبيانات الرسمية:
- تاريخ التحديث: السبت 14 فبراير 2026.
- اتفاق الهدنة الشاملة: تم التوصل إليه في 10 أكتوبر 2025 برعاية دولية، مما سهل دخول القوافل.
- فترة الصدارة الأممية: الإمارات الأكثر دعماً لغزة وفق بيانات “FTS” للأمم المتحدة للأعوام 2024، 2025، ومطلع 2026.

مشروع “شريان الحياة”: الحلول الاستراتيجية لأزمة المياه
لم تكتفِ المبادرات الإماراتية بالحلول المؤقتة، بل نفذت مشاريع بنية تحتية عملاقة لضمان استدامة الإمدادات، وأبرزها:
- مشروع شريان الحياة: خط مياه بطول 7.5 كم، ينتج 2 مليون جالون يومياً ويخدم أكثر من مليون شخص في مناطق النزوح.
- محطات التحلية: تشغيل 6 محطات تحلية في مدينة رفح المصرية لضخ المياه مباشرة إلى القطاع عبر شبكات الربط.
- منظومة التخزين: ربط الخطوط بخزان “البراق” في خان يونس بسعة 5000 متر مكعب لتوسيع نطاق التغطية الجغرافية.
- إعادة التأهيل: صيانة المضخات والمولدات وحفر الآبار في المناطق التي تعرضت لتدمير الشبكات لضمان عودة الحياة للمرافق الأساسية.
أرقام تعكس حجم الاستجابة الإنسانية (إحصائيات 2026)
تُظهر البيانات الرسمية أن الاستجابة الإماراتية تعد من الأضخم عالمياً، حيث شملت قطاعات الصحة والإغاثة الغذائية:
- إجمالي المساعدات: أكثر من 2.8 مليار دولار أمريكي.
- حجم الإمدادات: تجاوز 110 آلاف طن من المواد الإغاثية المتنوعة.
- الرعاية الطبية: إجلاء 3000 مريض للعلاج في الخارج، واستقبال 75 ألف حالة في المستشفيات الميدانية (الميداني في غزة والعائم في العريش).

الأثر الميداني وشهادات المستفيدين
وثقت منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما حساب عملية “الفارس الشهم 3” على منصة «إكس»، حالة الارتياح الشعبي في غزة تجاه هذه المبادرات، حيث ساهمت قوافل المياه في إنقاذ حياة الآلاف وتخفيف وطأة العطش في ظل انعدام مقومات الحياة الأساسية.
وتستمر دولة الإمارات في تعزيز قدرات الاستجابة الميدانية عبر منظومة متكاملة تشمل الجسور الجوية والبرية والبحرية، تأكيداً على التزامها التاريخي بمساندة الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف.
أسئلة الشارع حول المساعدات الإماراتية لغزة 2026:
1، هل تشمل المساعدات الإماراتية كافة مناطق قطاع غزة؟نعم، تركز القوافل الحالية بشكل مكثف على مناطق شمال غزة التي تعاني من نقص حاد، بالإضافة إلى المشاريع الاستراتيجية في الوسط والجنوب.
2، كيف يمكن متابعة تحديثات عملية “الفارس الشهم 3” الرسمية؟يمكن متابعة كافة التفاصيل والبيانات اليومية عبر الحساب الرسمي للعملية على منصة X (تويتر سابقاً) ووكالة أنباء الإمارات (وام).
3، ما هو حجم الدعم الطبي المقدم للجرحى الفلسطينيين؟استقبلت الإمارات آلاف الجرحى للعلاج في مستشفياتها، بالإضافة إلى تشغيل مستشفيات ميدانية متكاملة داخل القطاع وعلى الحدود لتقديم الرعاية العاجلة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام – WAM).
- الحساب الرسمي لعملية “الفارس الشهم 3” على منصة X.
- بيانات منظمة الأمم المتحدة لتعقب المساعدات (FTS).
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية.

