السعودية تنضم رسمياً للشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي كأول دولة عربية وتؤكد مكانتها كلاعب أساسي في صياغة مستقبل التقنية

أعلن معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، اليوم السبت 21 فبراير 2026، عن انضمام المملكة العربية السعودية رسمياً إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، جاء هذا الإعلان التاريخي خلال ترؤسه وفد المملكة في جلسة خاصة ضمن أعمال “مؤتمر تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” المنعقد حالياً في الهند، مؤكداً أن هذه الخطوة تكرس مكانة السعودية كلاعب أساسي في صياغة مستقبل التقنية المسؤول عالمياً.

المعيار / الحدث التفاصيل والإنجازات (2026)
التصنيف الإقليمي أول دولة عربية تنضم للشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)
التصنيف العالمي المرتبة الثالثة عالمياً في مساهمات مرصد (OECD)
حجم المساهمات التقنية تقديم أكثر من 60 سياسة وحوكمة تقنية متطورة
المبادرة الأخلاقية ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي (بمشاركة 53 دولة إسلامية)
التوسع الإقليمي شمول منطقة الشرق الأوسط في مرصد حوادث الذكاء الاصطناعي

ريادة سعودية: الأولى عربياً والثالثة عالمياً في 2026

أوضح الدكتور الغامدي أن هذا الانضمام يضع المملكة في مقدمة دول المنطقة، حيث أصبحت المملكة رسمياً الأولى عربياً في الانضمام لهذا التجمع الدولي الرفيع الذي يعمل تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، كما حققت المملكة المركز الثالث عالمياً من حيث حجم المساهمات الفاعلة في مرصد الذكاء الاصطناعي التابع للمنظمة، وذلك عبر تقديم أكثر من 60 سياسة وحوكمة تقنية تعزز من الاستخدام الآمن للبيانات.

تفاصيل التعاون الإستراتيجي مع منظمة (OECD)

كشف رئيس “سدايا” عن توجه المملكة لتعميق العمل المشترك مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عبر مسارين رئيسيين لتعزيز السلامة الرقمية:

  • توسيع مرصد حوادث الذكاء الاصطناعي: ليشمل منطقة الشرق الأوسط، بهدف فهم المخاطر الإقليمية وتطوير سياسات وقائية مبنية على أدلة ومعايير دولية دقيقة.
  • تبادل المعرفة الدولية: تعزيز الشفافية في حوكمة البيانات والتقنيات الناشئة بما يخدم الأهداف التنموية.

ميثاق الرياض.. مظلة أخلاقية لـ 53 دولة إسلامية

شدد الغامدي على أن ريادة المملكة لا تقتصر على الجوانب التقنية البحتة، بل تمتد لتشمل الجانب الأخلاقي والتشريعي، مستشهداً بـ “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي”، ويتميز هذا الميثاق بكونه:

  • حظي بتبني وتأييد 53 دولة إسلامية تحت قيادة المملكة.
  • يهدف إلى ترسيخ المبادئ الأخلاقية الصارمة في استخدام التقنيات الحديثة.
  • يركز بشكل أساسي على تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسانية والمجتمعات بما يتوافق مع القيم والمسؤولية الاجتماعية.

بهذا الانضمام، تؤكد “سدايا” التزام المملكة بربط الأولويات الوطنية بالمسؤولية العالمية، وضمان بيئة تقنية آمنة وموثوقة تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في التحول الرقمي الشامل والسيادة التقنية.

أسئلة الشارع السعودي حول انضمام المملكة لـ (GPAI)

ماذا يعني انضمام السعودية كأول دولة عربية لـ GPAI؟
يعني أن المملكة أصبحت شريكاً رسمياً في وضع القوانين والأنظمة العالمية التي تحكم الذكاء الاصطناعي، مما يضمن حماية حقوق المستخدمين السعوديين وتوافق التقنيات العالمية مع قيمنا المحلية.

كيف سيستفيد المواطن من “مرصد حوادث الذكاء الاصطناعي” في الشرق الأوسط؟
يساهم المرصد في رصد أي ثغرات أو مخاطر تقنية قد تؤثر على الخصوصية أو الأمان الرقمي للأفراد، وتطوير حلول استباقية لمنع وقوع حوادث تقنية تضر بالمجتمع.

هل يؤثر هذا القرار على الشركات الناشئة في السعودية؟
نعم، بشكل إيجابي جداً؛ حيث يفتح الباب أمام الشركات السعودية للوصول إلى معايير عالمية في الحوكمة، مما يسهل تصدير التقنيات السعودية للخارج وجذب الاستثمارات الدولية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)
  • منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)
  • وكالة الأنباء السعودية (واس)

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x