أدانت المملكة المتحدة بلهجة شديدة القرار الإسرائيلي الأخير القاضي بتوسيع السيطرة على أراضي الضفة الغربية، وأوضحت لندن أن التغييرات المقترحة، سواء في ملكية الأراضي أو الصلاحيات الإدارية، تمثل تقويضاً مباشراً لجهود الاستقرار في المنطقة وعائقاً أمام مساعي السلام الشامل، مشددة على ضرورة الالتزام بالقرارات الدولية لعام 2026.
| الموضوع | التفاصيل الرسمية (فبراير 2026) |
|---|---|
| جهة الإدانة | وزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO) |
| طبيعة القرار الإسرائيلي | توسيع الصلاحيات الإدارية والسيطرة على أراضي الضفة |
| التوصيف القانوني | انتهاك صارخ للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة |
| الموقف المطلوب | التراجع الفوري والعودة لمسار “حل الدولتين” |
الخارجية البريطانية: إجراءات إسرائيل تنتهك القانون الدولي
أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بياناً رسمياً أكدت فيه أن التحركات أحادية الجانب التي تستهدف تغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي في الأراضي الفلسطينية هي إجراءات مرفوضة جملة وتفصيلاً، وتركزت فحوى الرسالة البريطانية في النقاط التالية:
- مخالفة المواثيق: اعتبار التوسع الإسرائيلي انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي المعمول به.
- دعوة للتراجع: مطالبة الحكومة الإسرائيلية بالعدول الفوري عن هذه القرارات لتجنب مزيد من التصعيد الميداني في عام 2026.
- حل الدولتين: التمسك بضرورة العودة إلى المسار السياسي الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة كحل وحيد لتحقيق السلام.
تنسيق دولي وموقف المملكة العربية السعودية
يأتي هذا الموقف البريطاني في ظل تنسيق دولي واسع، حيث تواصل وزارة الخارجية السعودية التأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي إجراءات تمس بالوضع القانوني والتاريخي للقدس والضفة الغربية، ويمكن للمواطنين والمتابعين في المملكة الاطلاع على آخر المستجدات عبر المنصات الرسمية.
ويرى مراقبون أن التوقيت الحالي في فبراير 2026 يشهد ضغوطاً دولية متزايدة على حكومة الاحتلال لوقف التوسع الاستيطاني الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط بشكل كامل.
أسئلة الشارع حول القرار وتداعياته
هل يؤثر هذا القرار على الجهود الدبلوماسية السعودية؟
نعم، تضع المملكة العربية السعودية وقف التوسع في الضفة كشرط أساسي في كافة محادثاتها الدولية لضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
ما هي الخطوات المتوقعة من بريطانيا بعد هذا البيان؟
من المتوقع أن تنسق لندن مع الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات محتملة على الكيانات المرتبطة بالتوسع الاستيطاني غير القانوني.
هل هناك موعد لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن؟
تشير التقارير إلى وجود تحركات لعقد جلسة قبل نهاية شهر فبراير 2026 لمناقشة التطورات الأخيرة في الضفة الغربية.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO) – الصادر بتاريخ 11 فبراير 2026.
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – متابعة المواقف الدولية.
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية البريطانية على منصة X.


