نجح فريق من خبراء المعهد النرويجي لأبحاث التراث الثقافي في تحقيق كشف أثري لافت، بالعثور على خاتم ذهبي مرصع بحجر أزرق يعود للعصور الوسطى، وذلك في مدينة “تونسبرج” التاريخية، وما أثار دهشة الأثريين هو الحالة المثالية التي وُجد عليها الخاتم رغم مرور قرون طويلة، مما يجعله أحد أهم المكتشفات الأثرية في شمال أوروبا لعام 2026.
| الخاصية | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| نوع الأثر | خاتم ذهبي ملكي (فيلجري) |
| تاريخ الاكتشاف | فبراير 2026 (تحديث التحليلات) |
| الحقبة الزمنية | بين القرنين التاسع والحادي عشر الميلادي |
| الموقع | مدينة تونسبرج، النرويج (بالقرب من قلاع إينجلينج) |
| المصدر الثقافي | الإمبراطورية البيزنطية |
موقع الاكتشاف والسياق التاريخي
تم العثور على الخاتم أثناء عمليات تنقيب دقيقة في المركز التاريخي للمدينة، وتحديداً في منطقة كانت تضم قديماً بقايا منازل وشوارع حيوية، ويتميز الموقع بأهمية استراتيجية وتاريخية كبرى، حيث يقع مباشرة أسفل مجمع القلاع الملكية المرتبط بسلالة “إينجلينج” الشهيرة في التاريخ النرويجي، مما يربط القطعة مباشرة بالبلاط الملكي القديم.

المواصفات الفنية والقيمة الأثرية
أوضح الباحثون في تصريحاتهم اليوم أن الخاتم يمثل تحفة فنية تعكس تطور الصياغة في تلك الحقبة، وتتلخص أبرز مواصفاته في النقاط التالية:
- تقنية التصنيع: اعتمد الصانع على تقنية “الفيلجري” (Filigree)، وهي استخدام خطوط الذهب الملتوية بدقة متناهية، وهو أسلوب كان يشتهر به صاغة القسطنطينية.
- الحقبة الزمنية: يُقدر تاريخ صنعه ما بين القرنين التاسع والحادي عشر الميلادي، وهي فترة شهدت ذروة الاتصال بين الفايكنج والبيزنطيين.
- الجذور الثقافية: أكدت الباحثة “ماريان فيديلر” أن نمط الصياغة يعود في أصله إلى الإمبراطورية البيزنطية، مما يثبت وجود خطوط تبادل ثقافي وتجاري واسعة وصلت إلى أقصى شمال أوروبا.

لغز الحجر الأزرق والهوية الاجتماعية
فتح الحجر الأزرق الذي يتوسط الخاتم باب التأويلات العلمية؛ حيث يعكف الخبراء حالياً على تحديد طبيعته وما إذا كان ياقوتاً أصلياً أم زجاج “كوبالت” فاخراً، وكان هذا اللون تحديداً في العصور الوسطى يحمل دلالات عميقة تشمل:
- الرمزية الدينية والارتباط بالقوة الإلهية والحماية.
- الاعتقاد في القدرات الشفائية والوقائية لمرتدي الحجر.
- التعبير عن الثراء الفاحش والمكانة المرموقة التي لا تنالها إلا النخبة.
الفئة المستهدفة: لمن كان ينتمي الخاتم؟
بناءً على القياسات الصغيرة للخاتم ودقة تفاصيله التي لا يقدر عليها إلا الصفوة، يرجح الخبراء أن الخاتم كان يخص امرأة من طبقة اجتماعية رفيعة داخل الهيكل الاجتماعي النرويجي القديم، ربما كانت أميرة أو زوجة لأحد كبار القادة، مما يعزز فرضية ارتباط الموقع بالشخصيات المقربة من البلاط الملكي في تلك الفترة.
أسئلة الشارع حول الاكتشاف الأثري
هل يمكن للسياح رؤية الخاتم حالياً؟
الخاتم يخضع حالياً لعمليات ترميم وحفظ دقيقة في مختبرات NIKU، ومن المتوقع عرضه في المتحف الوطني النرويجي في وقت لاحق من عام 2026.
ما هي قيمة الخاتم المادية؟
القطع الأثرية من هذا النوع لا تُقدر بثمن مادي، بل بقيمتها التاريخية التي توثق العلاقات الدبلوماسية بين النرويج والإمبراطورية البيزنطية قبل ألف عام.
هل هناك اكتشافات أخرى في نفس الموقع؟
نعم، عمليات التنقيب مستمرة، وقد تم العثور على قطع فخارية وأدوات منزلية تعود لنفس الحقبة، مما يشير إلى وجود مستوطنة غنية جداً في هذا النطاق.
المصادر الرسمية للخبر:
- ✅ بيان المعهد النرويجي لأبحاث التراث الثقافي (NIKU).
- ✅ التقرير الدوري لوزارة الثقافة النرويجية – تحديث فبراير 2026.
- ✅ وكالة الأنباء النرويجية (NTB).