فاجعة تهز ولاية نهر النيل بالسودان إثر غرق مركب يقل مدنيين ووقوع عشرات الضحايا والمفقودين

✓ بيان رسمي مؤكد: تم تحديث هذه التغطية بناءً على البيانات الصادرة عن حكومة ولاية نهر النيل وشبكة أطباء السودان بتاريخ اليوم الخميس 12 فبراير 2026.

شهدت ولاية نهر النيل في شمال السودان، اليوم الخميس 12 فبراير 2026، حادثة مأساوية إثر غرق مركب نهري كان ينقل مدنيين بين ضفتي النيل، مما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا والمفقودين، وتأتي هذه الكارثة في ظل ظروف إنسانية صعبة تعيشها المنطقة، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ من قبل السلطات المحلية والمتطوعين.

البيان الإحصائي التفاصيل الرسمية
تاريخ الحادث اليوم الخميس 12 فبراير 2026
الموقع الجغرافي بين قريتي “طيبة الخواض” و”ديم القراي” (ولاية نهر النيل)
عدد الوفيات المؤكدة 21 حالة وفاة (حصيلة أولية)
عدد الناجين 6 أشخاص فقط
إجمالي الركاب المقدر حوالي 30 شخصاً
حالة البحث مستمرة لانتشال المفقودين

تفاصيل الحادثة وحصيلة الضحايا

أعلنت حكومة ولاية نهر النيل، عبر بيان رسمي صدر قبل قليل، عن وقوع فاجعة غرق مركب نهري أودت بحياة 21 شخصاً كحصيلة أولية، وأكدت السلطات أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 21 جثة، فيما لا تزال الجهود مستمرة في عرض النهر للبحث عن مفقودين آخرين كانوا على متن الرحلة المنكوبة التي انطلقت صباح اليوم.

موقع الغرق وأعداد الركاب

وقع الحادث المأساوي أثناء محاولة المركب عبور نهر النيل في المنطقة الواقعة بين قريتي “طيبة الخواض” و”ديم القراي”، وهي منطقة تبعد حوالي 200 كيلومتر شمال العاصمة الخرطوم، وبحسب البيانات الميدانية التي رصدتها الفرق الطبية، تتلخص تفاصيل الركاب في النقاط التالية:

  • إجمالي الركاب: أفاد شهود عيان بأن المركب كان يحمل على متنه نحو 30 شخصاً، أغلبهم من النساء والأطفال.
  • عدد الناجين: أكدت شبكة أطباء السودان نجاة 6 ركاب فقط، تم نقلهم لتلقي الإسعافات الأولية.
  • الحالة الميدانية: استمرار عمليات التمشيط من قبل السلطات المحلية والأهالي للعثور على بقية الركاب المفقودين تحت إشراف الدفاع المدني.

أسباب الكارثة وانتقادات لغياب الرقابة

أرجعت مصادر طبية وحقوقية أسباب الحادثة إلى تدهور معايير الأمان في قطاع النقل النهري الذي بات الوسيلة الوحيدة للتنقل في ظل تعطل الطرق البرية، وذكرت “شبكة أطباء السودان” في بيانها أن الحادث كشف عن ثغرات خطيرة يجب معالجتها فوراً:

  1. هشاشة النقل النهري: الاعتماد المتزايد على مراكب بدائية تعمل بمحرك واحد ويشغلها أفراد دون تراخيص أو رقابة رسمية.
  2. انعدام وسائل السلامة: غياب تام لسترات النجاة أو أجهزة الاتصال والطوارئ على متن هذه المراكب.
  3. تأخر الاستجابة: انتقد أهالي المنطقة تأخر وصول فرق الإنقاذ المتخصصة التابعة للدفاع المدني، حيث اعتمدت الساعات الأولى للإنقاذ على مجهودات الصيادين المحليين.

يُذكر أن البنية التحتية في السودان تشهد تراجعاً كبيراً نتيجة تداعيات النزاع المستمر، مما دفع السكان للاعتماد على وسائل نقل غير آمنة تفتقر لأدنى مقومات السلامة البحرية.

أسئلة الشارع حول فاجعة نهر النيل

هل هناك تحذيرات رسمية من عبور النيل في هذا التوقيت؟نعم، حذرت سلطات الدفاع المدني سابقاً من تقلبات التيارات المائية، ولكن غياب البدائل الآمنة يضطر المواطنين لاستخدام المراكب المتهالكة.

ما هي الإجراءات المتخذة تجاه أصحاب المراكب غير المرخصة؟أعلنت ولاية نهر النيل عن فتح تحقيق فوري في الحادثة، مع توجيهات بتشديد الرقابة على المراكب النهرية ومصادرة الوسائل التي لا تلتزم باشتراطات السلامة.

كيف يمكن تقديم المساعدات لذوي الضحايا؟يمكن التواصل مع الهلال الأحمر السوداني أو المبادرات المحلية في ولاية نهر النيل التي بدأت بالفعل في حصر الأسر المتضررة لتقديم الدعم الإنساني.

المصادر الرسمية للخبر:

  • بيان حكومة ولاية نهر النيل (المكتب الإعلامي).
  • التقرير الميداني لشبكة أطباء السودان (عبر الحساب الرسمي على منصة X).
  • وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x