عمليات التصويت جارية حالياً في جميع أنحاء اليابان، النتائج الأولية واستطلاعات الرأي عند الخروج (Exit Polls) ستصدر فور إغلاق الصناديق الساعة 8:00 مساءً بتوقيت طوكيو.
طوكيو – (متابعات): توجه الناخبون اليابانيون، صباح اليوم الأحد 8 فبراير 2026، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة وحاسمة، تصفها الأوساط السياسية العالمية بأنها “استفتاء الثقة” الأول لرئيسة الوزراء ساناي تاكايشي وحزبها الليبرالي الديمقراطي.
وتسعى “تاكايشي”، التي دخلت التاريخ كأول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، إلى تحويل شعبيتها الجارفة إلى أغلبية برلمانية مريحة، مستندة إلى دعم دولي لافت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووعود اقتصادية جريئة تمس جيب المواطن الياباني مباشرة.
📊 بطاقة تعريف: انتخابات اليابان 2026
| الحدث | انتخابات مجلس النواب (المبكرة) |
| تاريخ التصويت | الأحد، 8 فبراير 2026 |
| عدد المقاعد الكلي | 465 مقعداً |
| رقم الأغلبية المطلوبة | 233 مقعداً (لتشكيل الحكومة منفرداً) |
| أبرز الوعود | إلغاء ضريبة الغذاء (8%) – صرامة ضد الهجرة |
| موعد إغلاق الصناديق | 8:00 مساءً (توقيت طوكيو) |

البرنامج الانتخابي: الاقتصاد والأمن القومي أولاً
ركزت رئيسة الوزراء (64 عاماً) في حملتها الانتخابية المكثفة على دغدغة مشاعر الناخبين عبر ملفات تمس حياتهم اليومية وأمنهم القومي، حيث تضمن برنامج الحزب الحاكم النقاط التالية:
- 💰 حزمة تحفيز مليارية: إطلاق خطة نمو اقتصادي بقيمة 135 مليار دولار لإنعاش الأسواق.
- 📉 مواجهة غلاء المعيشة: تعهد رسمي بإعفاء المواد الغذائية الأساسية من ضريبة الاستهلاك (البالغة حالياً 8%) لتخفيف الأعباء عن الأسر اليابانية.
- 🛡️ القبضة الأمنية: تطبيق معايير “صفر تساهل” في ملف الهجرة لمنع دخول ما وصفتهم بـ “العناصر المهددة للأمن”، وسحب البساط من الأحزاب اليمينية الشعبوية.
وفي آخر تجمع انتخابي حاشد بطوكيو مساء السبت، خاطبت تاكايشي أنصارها قائلة: “أردت أن أترك للشعب السيد القرار.. هل تاكايشي مؤهلة لتكون رئيسة للوزراء؟ صوتكم هو الإجابة”.
مؤشرات أولية.. هل يكتسح الحزب الحاكم؟
تشير أحدث استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل الإعلام اليابانية صباح اليوم، إلى أن رهان تاكايشي قد يكون رابحاً، حيث تتمتع حكومتها بنسبة تأييد تقارب 70%، وهي نسبة قياسية تفوق بكثير ما حصلت عليه الحكومات السابقة في العقد الأخير، ويتوقع المراقبون السيناريو التالي للنتائج:
- الحزب الليبرالي الديمقراطي (LDP): من المتوقع أن يتجاوز بسهولة عتبة 233 مقعداً، وتشير التوقعات المتفائلة إلى إمكانية وصول الائتلاف الحاكم إلى “الأغلبية المطلقة” بـ 300 مقعد.
- المعارضة (التحالف الإصلاحي): يواجه خطر التفكك وخسارة نصف مقاعده الحالية، خاصة الحزب الديمقراطي الدستوري.

دعم «ترامب» والملفات الجيوسياسية الساخنة
لم يخلُ المشهد الانتخابي من الأبعاد الدولية المؤثرة، حيث تلقت تاكايشي “دفعة معنوية هائلة” من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي سابقة لافتة، كتب ترامب عبر منصته “تروث سوشال” (Truth Social) قبل ساعات من الصمت الانتخابي:
“ساناي تاكايشي قائدة قوية وحكيمة تحتاجها اليابان والعالم.. أتطلع لاستقبالها في البيت الأبيض في مارس المقبل كشريك استراتيجي.”
وعلى الصعيد الإقليمي، تتبنى تاكايشي موقفاً حازماً تجاه الصين، وصل حد التلميح بتدخل عسكري ياباني حال مهاجمة بكين لتايوان، وهو ما عزز صورتها كـ “المرأة الحديدية” في الداخل الياباني، رغم التوترات الدبلوماسية مع بكين.
تحديات الطقس ونظام التصويت
رغم التوقعات بفوز كاسح، ذكرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن تساقط الثلوج القياسي في بعض المناطق الشمالية قد يؤثر سلباً على إقبال الناخبين، ومن المقرر أن تغلق صناديق الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي (JST).
آلية الحسم الانتخابي:
- انتخاب نواب لـ 289 دائرة بنظام “المقعد الواحد”.
- حسم الـ 176 مقعداً المتبقية عبر نظام “التمثيل النسبي” للقوائم الحزبية.

❓ أسئلة الشارع العربي حول انتخابات اليابان
س: كيف يؤثر فوز تاكايشي على الاقتصاد العالمي؟
ج: سياستها القائمة على التحفيز المالي قد تؤدي لارتفاع الأسهم اليابانية (Nikkei) وتراجع طفيف للين، مما يدعم الصادرات اليابانية للأسواق العالمية بما فيها الخليج.
س: ما سر العلاقة القوية بين تاكايشي وترامب؟
ج: كلاهما يتبنى سياسات “قومية محافظة”، ويركزان على الأمن القومي ومواجهة النفوذ الصيني، مما يخلق توافقاً استراتيجياً بين طوكيو وواشنطن.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء اليابانية (Kyodo News) – تغطية فورية.
- هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK) – بيانات نسب المشاركة.
- الحساب الرسمي للرئيس دونالد ترامب على منصة Truth Social.
- الموقع الرسمي للحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني (LDP).