استئناف الإنتاج بالشركة التونسية للسكر بباجة رسمياً وضخ الكميات في الأسواق غداً الخميس 26 فبراير

في تطور مفصلي لتعزيز الأمن الغذائي التونسي، أعلنت الشركة التونسية للسكر بباجة (شمال غرب البلاد) عن استئناف عملياتها التشغيلية رسمياً اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، وذلك بعد فترة توقف اضطراري دامت نحو 8 أشهر منذ يونيو 2024، وتأتي هذه العودة في وقت حيوي لتخفيف الضغط عن الأسواق التي شهدت تذبذباً في الإمدادات خلال الفترة الماضية.

المؤشر التشغيلي التفاصيل (فبراير 2026)
تاريخ استئناف العمل الفعلي الأربعاء، 25 فبراير 2026
موعد ضخ الإنتاج بالأسواق غداً الخميس، 26 فبراير 2026
القدرة الإنتاجية الحالية 600 طن يومياً (كمرحلة أولى)
الهدف الإنتاجي المستقبلي تجاوز 1000 طن يومياً
الاحتياج السنوي الوطني 360 ألف طن سنوياً

تفاصيل العودة التشغيلية لإنهاء أزمة الأسواق

شرعت الفرق الفنية في تشغيل معدات تكرير السكر الخام، في مسعى حكومي جاد لاستعادة نسق الإنتاج وتخفيف الضغط عن الأسواق المحلية، وأكد رمزي الهويملي، المدير الفرعي للإنتاج بالشركة، أن العودة جاءت بعد استكمال عمليات صيانة دقيقة وشاملة لكافة المكونات الميكانيكية التي تضررت بفعل سنوات من ضعف الاستثمار.

وتتبع الشركة حالياً استراتيجية “ضبط الكلفة” من خلال:

  • ترشيد الطاقة: اعتماد وتيرة إنتاج تضمن تقليص استهلاك مادة “الفيول”، حيث يستهدف المصنع استهلاك ما بين 70 إلى 75 طناً يومياً فقط.
  • التشغيل التدريجي: تم تفعيل مرجل البخار، مولد الطاقة، الأفران، ووحدة الجير، مع نجاح كافة الاختبارات التقنية بالماء قبل الانتقال للإنتاج الفعلي.
  • النجاح الفني: اجتياز تجارب التشغيل بنجاح، مما يمهد لبدء ضخ السكر الأبيض في المسالك التجارية غداً الخميس 26 فبراير 2026.

تحديات الاستثمار وإرث 20 عاماً من الصعوبات

تواجه الشركة التونسية للسكر، التي تأسست عام 1960 وتغطي عادة 45% من احتياجات البلاد، تحديات هيكلية ناتجة عن ضعف الاستثمار طوال العقدين الماضيين (2004-2024)، هذا التوقف الاستثماري أدى إلى تراجع مردودية الآلات وانخفاض نسبة استخراج السكر، بالإضافة إلى تراكم الديون التي حالت دون تنفيذ استثمارات سنوية تقدر بـ 5 ملايين دينار.

الأثر الاقتصادي: حماية العملة الصعبة وتأمين الاستهلاك

يرى خبراء الاقتصاد أن عودة المصنع الحكومي للعمل ستعيد التوازن المفقود للسوق التونسية، وتتجلى الأهمية في:

  1. تلبية الطلب المحلي: تحتاج تونس يومياً إلى 1000 طن من السكر، يذهب نصفها للصناعيين والحرفيين والنصف الآخر للاستهلاك المنزلي.
  2. توفير العملة الصعبة: استعادة النشاط ستقلص الاعتماد على الاستيراد الذي استنزف الموارد المالية نتيجة تقلبات الأسعار العالمية.
  3. دعم الصناعات الغذائية: سيساهم استقرار الإمدادات في انتظام عمل مصانع المشروبات والمواد الغذائية التي تعتمد بصفة أساسية على السكر.

أسئلة الشارع حول عودة إنتاج السكر 2026

هل سيؤدي تشغيل المصنع لخفض أسعار السكر في الأسواق؟
الهدف الأساسي حالياً هو “توفير المادة” وإنهاء حالة الندرة، أما الأسعار فتخضع لسياسات الدعم الحكومي وتكاليف الاستيراد الخام، لكن الوفرة تمنع المضاربة والسوق السوداء.

هل الإنتاج الحالي يكفي لتغطية كامل احتياجات تونس؟
الإنتاج الحالي (600 طن) يغطي نحو 60% من الاحتياج اليومي الوطني، ومن المتوقع أن تصل الشركة للقدرة القصوى (1000 طن) خلال الأشهر القادمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من التكرير.

ما هو موعد توفر السكر في المحلات التجارية رسمياً؟
وفقاً للجدول التشغيلي، سيبدأ ضخ الكميات الأولى في المسالك التجارية غداً الخميس 26 فبراير 2026، لتصل إلى كافة المحافظات تدريجياً خلال عطلة نهاية الأسبوع.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الشركة التونسية للسكر بباجة
  • وزارة التجارة وتنمية الصادرات التونسية
  • وكالة الأنباء التونسية الرسمية

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x