أعلنت مجموعة “ايدج” (EDGE) الإماراتية، الرائدة عالمياً في مجال الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع مجموعة «EM&E» الإسبانية، تمهيداً لإطلاق مشروع مشترك ضخم داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، ويستهدف هذا التعاون بناء خط أعمال تجاري متكامل تقدر قيمته بنحو 1.5 مليار دولار أمريكي، مما يعزز مكانة المنطقة كمركز عالمي للصناعات العسكرية المتطورة.
| البند | تفاصيل المشروع المشترك |
|---|---|
| الأطراف المتعاقدة | مجموعة ايدج (الإمارات) & مجموعة EM&E (إسبانيا) |
| القيمة التجارية المتوقعة | 1.5 مليار دولار أمريكي |
| تاريخ الإعلان | الأربعاء، 25 فبراير 2026 |
| المقر الرئيسي للمشروع | دولة الإمارات العربية المتحدة |
| المنتج الرئيسي | أنظمة محطات الأسلحة التي يتم التحكم بها عن بُعد (RWS) |
تفاصيل توقيع الاتفاقية ومقر التنفيذ
شهد مقر مجموعة «EM&E» في العاصمة الإسبانية مدريد مراسم التوقيع الرسمية، بحضور سعادة صالح أحمد سالم الزريم السويدي، سفير دولة الإمارات لدى مملكة إسبانيا، وقد وقع على الاتفاقية كل من حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج، وفرناندو فرنانديز، الرئيس التنفيذي لمجموعة «EM&E» الإسبانية.
أهداف المشروع المشترك والتقنيات المستهدفة
تتمحور الشراكة الجديدة حول نقل وتطوير أحدث تقنيات الدفاع، مع التركيز على أربعة محاور رئيسية تخدم الأمن الإقليمي والدولي:
- أنظمة الأسلحة المتطورة: تزويد الأسواق الإقليمية والعالمية بمحطات أسلحة متطورة تُدار عن بُعد (RWS)، مما يقلل المخاطر البشرية في العمليات القتالية.
- الابتكار والتطوير المشترك: ابتكار أنظمة دفاعية ذكية تلبي متطلبات الجيل القادم من الحروب الرقمية والعمليات الأمنية المعقدة.
- توطين الكفاءات والوظائف: بناء كوادر وطنية متخصصة في مجالات الهندسة الدفاعية، وإدارة المشاريع، والمبيعات الدولية.
- تكييف الأنظمة التقنية: تعديل وتطوير التقنيات الحالية لتتناسب مع المتطلبات الفنية والبيئية لمختلف الأسواق الدولية، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط.
تصريحات القيادات: رؤية استراتيجية للتوسع
أكد حمد المرر، الرئيس التنفيذي لـ “ايدج”، أن هذه الشراكة تعزز حضور المجموعة في الأسواق الأوروبية وتسرع من وتيرة امتلاك قدرات دفاعية سيادية متقدمة، وأشار إلى أن دمج الخبرة الإسبانية العريقة مع منصات “ايدج” الجوية والبرية والبحرية يوفر ميزة تنافسية كبرى، ويرسخ مكانة المنطقة كمركز عالمي لتقنيات الدفاع.
من جانبه، وصف فرناندو فرنانديز، الرئيس التنفيذي لـ «EM&E»، التعاون بأنه “محطة تاريخية” للتوسع الدولي لمجموعته، مؤكداً أن الثقة في الهندسة الإسبانية وتكاملها مع منظومة “ايدج” الصناعية سيؤدي إلى تطوير حلول دفاعية مبتكرة تخدم الجيوش الأكثر تقدماً في العالم.
الأثر الاقتصادي والصناعي المتوقع في 2026
يمثل هذا التعاون خطوة مفصلية لتعزيز القدرات الصناعية الدفاعية، حيث يتوقع الخبراء أن يساهم المشروع في:
- خلق مئات الوظائف النوعية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة والهندسة.
- تعزيز القدرات التصديرية للأنظمة الدفاعية “صنع في الإمارات” إلى الأسواق العالمية.
- دعم نموذج الشراكة الدولي القائم على الابتكار المشترك بدلاً من مجرد الاستيراد.
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي والخليجي)
هل سيؤثر هذا المشروع على التعاون الدفاعي السعودي الإماراتي؟
نعم، تعزيز القدرات الدفاعية لمجموعة “ايدج” يصب في مصلحة التكامل الدفاعي الخليجي، خاصة وأن “ايدج” شريك استراتيجي في العديد من المعارض الدفاعية السعودية مثل “معرض الدفاع العالمي”.

ما هي أنظمة (RWS) التي سيركز عليها المشروع؟
هي محطات أسلحة يتم تركيبها على المدرعات أو السفن ويتحكم بها الجندي من داخل المركبة عبر شاشات وأجهزة تحكم، مما يوفر حماية قصوى للمقاتلين.
هل هناك فرص تدريبية للمهندسين الخليجيين في هذا المشروع؟
المشروع يركز بشكل أساسي على “توطين الكفاءات”، ومن المتوقع إطلاق برامج تدريبية مشتركة تشمل مهندسين من المنطقة لتطوير الأنظمة الدفاعية محلياً.
المصادر الرسمية للخبر:
- مجموعة ايدج (EDGE Group)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الدفاع الإماراتية













