معاناة معيشية في رمضان 2026 وتأخر صرف الرواتب للشهر الرابع في عدن واستمرار انقطاعها بمناطق الحوثي

يعيش الشعب اليمني حالياً أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026 (1447هـ) تحت وطأة ظروف اقتصادية هي الأصعب منذ سنوات، حيث تزامنت الأيام الأولى من الشهر الفضيل مع تفاقم أزمة انقطاع الرواتب وارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية، وأكد الأكاديمي والخبير الاقتصادي بجامعة عدن، محمد باعامر، في تصريحات خاصة اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، أن الانقسام المالي بين صنعاء وعدن وصل إلى ذروة خطيرة تهدد الأمن الغذائي لملايين الأسر.

المؤشر الاقتصادي التفاصيل (تحديث 23 فبراير 2026)
حالة الرواتب (مناطق الحوثي) انقطاع كلي منذ عام 2016 مع الاعتماد على الجبايات.
حالة الرواتب (المناطق المحررة) تأخر الصرف للشهر الرابع على التوالي (نوفمبر، ديسمبر، يناير، فبراير).
توقيت الأزمة تزامن مع الأسبوع الأول من شهر رمضان 1447هـ.
أسباب أزمة السيولة في عدن تراجع الإيرادات المركزية وضغوط الانقسام النقدي.

تفاصيل الأزمة: رمضان 1447 يحلّ وسط معاناة معيشية متفاقمة

مع دخول اليوم السادس من شهر رمضان المبارك (الموافق لليوم الاثنين 23 فبراير 2026)، يواجه الموظف اليمني تحديات غير مسبوقة، وأوضح الدكتور محمد باعامر أن الفجوة الاقتصادية اتسعت بشكل مرعب؛ فبينما تتوفر السلع في الأسواق، تلاشت القدرة الشرائية تماماً لدى الغالبية العظمى من المواطنين نتيجة غياب الدخل المنتظم.

مناطق سيطرة الحوثي: نهب الإيرادات وتجويع ممنهج

أشار “باعامر” إلى أن مليشيا الحوثي تواصل منذ عقد من الزمن تقريباً التنصل من مسؤولياتها تجاه موظفي الدولة، رغم تدفق الأموال الطائلة إلى خزائنها في صنعاء، وأكد أن المليشيا تدير اقتصاداً موازياً يعتمد على:

  • إيرادات موانئ الحديدة التي شهدت تدفقاً كبيراً للسفن مؤخراً.
  • موارد قطاع الاتصالات والإنترنت التي تضاعفت أرباحها.
  • عائدات رسوم الملاحة الجوية في مطار صنعاء.
  • الجبايات القسرية تحت مسميات “الزكاة” و”المجهود الحربي” التي تزداد وتيرتها في رمضان.

وشدد الخبير الاقتصادي على أن هذه الثروات تُسخر لتمويل أنشطة المليشيا وإثراء قياداتها، بينما يعيش الموظف في تلك المناطق على المساعدات الإنسانية الشحيحة.

المناطق المحررة: أزمة سيولة وتحديات حكومية في عدن

وفي العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، لم يكن الوضع أفضل حالاً هذا الموسم؛ حيث يواجه الموظفون تأخراً في صرف مرتباتهم للشهر الرابع على التوالي، وأرجع “باعامر” هذا التعثر اليوم 23 فبراير إلى عدة أسباب تقنية ومالية:

  • شح السيولة النقدية الحاد لدى البنك المركزي اليمني في عدن نتيجة توقف تصدير النفط.
  • الضغوط الكبيرة على العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية.
  • رفض بعض المؤسسات الإيرادية توريد المبالغ المحصلة إلى البنك المركزي بانتظام.

تأثير الأزمة على “سفرة رمضان”

يدفع المواطن اليمني البسيط الثمن الأكبر لهذه التجاذبات، ففي ظل الغلاء المتصاعد، أصبح تأمين المتطلبات الأساسية للإفطار والسحور عبئاً ثقيلاً، واختتم “باعامر” رؤيته بالتأكيد على أن الحل يبدأ بـ “تحييد الملف الاقتصادي” وصرف الرواتب كأولوية إنسانية قصوى، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انفجار مجتمعي نتيجة الجوع.

أسئلة الشارع اليمني حول أزمة الرواتب في رمضان 2026

هل هناك موعد محدد لصرف رواتب المناطق المحررة المتأخرة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن مصادر في وزارة المالية تشير إلى مساعٍ لتغطية شهرين من المتأخرات قبل نهاية رمضان.

لماذا لا تصرف مليشيا الحوثي الرواتب رغم توفر إيرادات الموانئ؟
تتنصل المليشيا من الاتفاقات السابقة (مثل اتفاق ستوكهولم) التي تنص على توريد إيرادات الموانئ لحساب الرواتب، وتستخدمها بدلاً من ذلك في تمويل عملياتها العسكرية.

كيف يؤثر انقسام البنك المركزي على سعر السلع في رمضان؟
أدى وجود عملتين مختلفتين وسعرين للصرف إلى ارتباك في حركة التجارة الداخلية وزيادة تكاليف النقل بين المحافظات، مما ينعكس مباشرة على سعر السلعة النهائي للمستهلك.

المصادر الرسمية للخبر:

  • البنك المركزي اليمني – عدن
  • وزارة المالية اليمنية
  • جامعة عدن – قسم الاقتصاد

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x