عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، اليوم السبت 14 فبراير 2026، اجتماعين ثنائيين رفيعي المستوى في مقر الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، التقى خلالهما بالمفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط “دوبرافكا شويتسا”، والمفوض الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي “ماروش شيفشوفيتش”، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية لمملكة بلجيكا لتعزيز التعاون الصناعي والتعديني.
ملخص زيارة وزير الصناعة إلى بروكسل (فبراير 2026)
| المحور الأساسي | أبرز التفاصيل | المستهدف الاستراتيجي |
|---|---|---|
| المعادن الحرجة | تأمين سلاسل الإمداد العالمية | دعم الصناعات المتقدمة عالمياً |
| الشراكة الأوروبية | تكامل سلاسل القيمة الصناعية | جذب استثمارات نوعية للمملكة |
| الأمن الاقتصادي | رفع مستوى التنسيق التجاري | تحقيق مستهدفات رؤية 2030 |
| تاريخ الاجتماع | 14 فبراير 2026 | تحديث رسمي مباشر |
تعزيز الأمن الاقتصادي وسلاسل الإمداد العالمية
ركزت المباحثات التي أجريت اليوم على ترسيخ دور المملكة كلاعب أساسي في دعم الاستقرار الاقتصادي الدولي، ويمكنكم متابعة آخر أخبار الوزارة عبر الموقع الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية، وشملت أجندة الاجتماعات المحاور التالية:
- ضمان انسيابية حركة التجارة الدولية وتكامل سلاسل الإمداد بين الرياض وبروكسل.
- تأمين إمدادات المعادن الحيوية والحرجة التي تدخل في الصناعات التقنية والكهربائية.
- رفع مستوى التنسيق في الملفات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك لمواجهة التحديات الجيوسياسية.
- تعزيز المرونة تجاه التحولات والمتغيرات الاقتصادية العالمية لعام 2026.
آفاق التعاون الصناعي والاستثماري بين المملكة والاتحاد الأوروبي
بحث الوزير الخريّف مع المسؤولين الأوروبيين سبل توسيع الشراكة الاقتصادية، مع التركيز على استكشاف فرص تكامل سلاسل القيمة الصناعية وتوسيع الاستثمارات المشتركة في القطاعات ذات الأولوية، ومن أبرزها:
- تعزيز التعاون في مجالات التجارة والأمن الاقتصادي المشترك.
- تبادل الخبرات مع الدول الأوروبية في قطاع الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي الصناعي.
- جذب الاستثمارات النوعية التي تدعم القاعدة الصناعية السعودية وتوفر فرص عمل للسعوديين.
أهداف الزيارة ومواءمتها مع رؤية 2030
تأتي هذه اللقاءات الرسمية في بروكسل لتعزيز التعاون المشترك مع القوى الاقتصادية الأوروبية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لتحويل المملكة إلى منصة لوجستية عالمية وقوة صناعية رائدة، وللاطلاع على المزيد من البيانات الصحفية، يمكن زيارة منصة وكالة الأنباء السعودية (واس).

أسئلة الشارع السعودي حول الشراكة مع الاتحاد الأوروبي (FAQs)
س: هل ستؤدي هذه الاتفاقيات إلى توفير وظائف جديدة في قطاع التعدين؟
ج: نعم، تهدف الزيارة لجذب استثمارات صناعية كبرى، مما يساهم بشكل مباشر في خلق فرص وظيفية تخصصية للشباب السعودي في مجالات التعدين والصناعات المتقدمة.
س: ما هي “المعادن الحرجة” التي تمت مناقشتها؟
ج: هي المعادن الضرورية لصناعات المستقبل مثل الليثيوم والنحاس والعناصر الأرضية النادرة، والتي تسعى المملكة لتكون مورداً عالمياً رئيسياً لها.
س: كيف يستفيد المواطن من تعزيز الأمن الاقتصادي مع أوروبا؟
ج: يساهم ذلك في استقرار أسعار السلع الصناعية، وضمان توفر المنتجات التقنية، وفتح أسواق جديدة للمنتجات السعودية “صنع في السعودية” داخل دول الاتحاد الأوروبي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – بيان رسمي بتاريخ 14-2-2026.
- الحساب الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية على منصة X.
- المؤتمر الصحفي المشترك في مقر المفوضية الأوروبية ببروكسل.

