تصدرت تقارير التحركات العسكرية الأمريكية واجهة الأحداث العالمية اليوم السبت 21 مارس 2026 (الموافق 2 شوال 1447 هـ)، بعد الكشف عن وثائق مسربة تشير إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” قد أتمت بالفعل وضع سيناريوهات ميدانية شاملة لشن عمليات برية داخل الأراضي الإيرانية. تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد في منطقة الشرق الأوسط، تزامناً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي منذ نحو ثلاثة أسابيع.
جاهزية البنتاغون وسيناريوهات التدخل البري
أفادت تقارير صادرة عن شبكة (CBS NEWS) أن القادة العسكريين في البنتاغون قدموا مقترحات مفصلة للإدارة الأمريكية تتضمن نشر قوات مشاة البحرية “المارينز” في نقاط استراتيجية على الساحل الإيراني. ووفقاً للمصادر، فإن هذه الخطط لا تقتصر على الضربات الجوية فحسب، بل تشمل عمليات إنزال بري تهدف إلى تحييد القدرات الدفاعية الإيرانية وتأمين ممرات الملاحة الدولية.
وفيما يلي جدول يوضح تفاصيل الجاهزية العسكرية والأهداف المرصودة وفقاً للتقارير المسربة:
| البند العسكري | التفاصيل والبيانات |
|---|---|
| القوات المشاركة | 3 وحدات من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) |
| التعزيزات البحرية | سفن حربية برمائية عملاقة وصلت للمنطقة اليوم |
| الهدف الاستراتيجي | جزيرة “خارك” (تبعد 15 ميلاً عن الساحل الإيراني) |
| الجدول الزمني المقدر | شهر من التمهيد الجوي قبل أي تحرك بري |
| الهدف الاقتصادي | السيطرة على 90% من صادرات النفط الخام الإيراني |
استراتيجية السيطرة على جزيرة “خارك” النفطية
تشير تقارير (أكسيوس) إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تضع جزيرة “خارك” كأولوية قصوى في أي مواجهة محتملة. وتعتبر الجزيرة العصب الاقتصادي لإيران، حيث تمر عبرها معظم صادراتها النفطية. وتتأرجح الخيارات الأمريكية بين فرض حصار بحري خانق لمنع وصول الناقلات، أو تنفيذ إنزال بري للسيطرة الكاملة على منشآت الجزيرة واستخدامها كأداة ضغط لفتح مضيق هرمز بالقوة.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من المكتب البيضاوي اليوم السبت بأنه لا يميل حالياً لإرسال قوات برية بشكل علني، قائلاً: “لن أرسل قوات إلى أي مكان في الوقت الراهن”، لكنه استدرك محذراً: “إذا قررت فعل ذلك، فلن أعلن عنه مسبقاً”، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة غموض استراتيجي تهدف لإبقاء كافة الخيارات مطروحة على الطاولة.
تعزيزات عسكرية ضخمة في مياه المنطقة
أكدت وكالة (رويترز) وصول تعزيزات عسكرية أمريكية وصفتها بـ “الضخمة” إلى مياه الخليج العربي وبحر العرب اليوم. تشمل هذه التعزيزات سفناً هجومية برمائية تحمل آلاف الجنود والبحارة، مجهزين لتنفيذ عمليات إنزال خاطفة. وتأتي هذه الخطوة لضمان الجاهزية القصوى في حال صدور أوامر بالتحرك لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، الذي تسبب إغلاقه في اضطراب حاد بأسواق الطاقة العالمية.
على الصعيد الإيراني، وفي ظل هذه التهديدات، شدد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في تصريح له على ضرورة الصمود الشعبي، مؤكداً أن طهران لن تتراجع أمام ما وصفه بـ “سياسات الابتزاز العسكري”، مما ينذر بدخول المنطقة في نفق مظلم من المواجهة المباشرة.
الأسئلة الشائعة حول العملية البرية في إيران 2026
هل بدأت الحرب البرية في إيران فعلياً؟
حتى وقت نشر هذا التقرير اليوم 21 مارس 2026، لم تبدأ أي عمليات برية رسمية، والتحركات الحالية تقتصر على حشد القوات ووضع الخطط التفصيلية بانتظار القرار السياسي النهائي.
لماذا تستهدف أمريكا جزيرة خارك تحديداً؟
لأنها تعالج نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، والسيطرة عليها تعني شل الاقتصاد الإيراني تماماً وإجبار طهران على التراجع عن إغلاق مضيق هرمز.
ما هو موقف البيت الأبيض من إرسال القوات؟
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الخطط العسكرية هي إجراءات روتينية يوفرها البنتاغون للقائد الأعلى، مشيرة إلى أن قرار التدخل البري لم يتخذ بعد بشكل نهائي.
- شبكة سي بي إس نيوز (CBS NEWS)
- موقع أكسيوس (Axios)
- وكالة رويترز للأنباء (Reuters)


