أكد الدكتور بندر الجعيد، الأكاديمي والكاتب الاقتصادي، أن الصناعة الوطنية تمتلك مقومات كبرى للمنافسة دولياً، مشدداً على أن “المرونة” هي المحرك الأول لهذا النجاح، وأوضح الجعيد خلال استضافته في برنامج “يا هلا” اليوم، أن قدرة المصنّع السعودي على التكيف مع ذائقة المستهلكين وفهم احتياجاتهم المتغيرة تمنح المنتج الوطني أسبقية في الأسواق المستهدفة.
| المعيار الاقتصادي | التفاصيل والأهداف 2026 |
|---|---|
| المحرك الرئيسي | المرونة في التخطيط والاستجابة السريعة لطلبات السوق. |
| كلمة السر | الابتكار المستمر في خطوط الإنتاج لضمان الاستدامة. |
| الاستثمار المطلوب | تكثيف الإنفاق على قطاعات “البحث والتطوير” (R&D). |
| المبادرة الداعمة | برنامج صناعة سعودية لتعزيز الهوية الوطنية عالمياً. |
الابتكار والبحث والتطوير.. ركائز الاستدامة الصناعية
وفي تحليل للمشهد الصناعي الراهن، أشار الجعيد إلى أن مفهوم الاستهلاك التقليدي قد انتهى، حيث يواجه العالم تغيراً دورياً وسريعاً في الاحتياجات، ولتحقيق الريادة، حدد الجعيد متطلبات أساسية تشمل:
- الاستثمار المكثف: ضرورة ضخ استثمارات أكبر في قطاعات البحث والتطوير عبر التنسيق مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية.
- الابتكار المستمر: اعتبار الابتكار القيمة المضافة التي تميز المنتج السعودي عن غيره في الأسواق الأوروبية والآسيوية.
- سرعة الاستجابة: تطوير خطط إنتاج مرنة تتعامل مع تقلبات السوق وطلبات المستهلكين بفاعلية، وهو ما تدعمه رؤية السعودية 2030.

أسئلة الشارع السعودي حول تنافسية المنتج الوطني
هل يدعم برنامج “صناعة سعودية” الشركات الصغيرة والمتوسطة للتصدير؟
نعم، يوفر البرنامج مسارات مخصصة لتمكين المنشآت الصغيرة من الوصول إلى الأسواق الدولية عبر تسهيلات لوجستية وتسويقية.
ما هي القطاعات السعودية الأكثر قدرة على المنافسة في 2026؟
تبرز قطاعات البتروكيماويات، الصناعات الغذائية، والتقنيات التحويلية كأبرز القطاعات التي تحقق نمواً مطرداً في الصادرات.
كيف يؤثر البحث والتطوير على سعر المنتج النهائي؟
الاستثمار في البحث والتطوير يقلل من الهدر في الإنتاج ويرفع الجودة، مما يجعل السعر منافساً مقارنة بالمنتجات العالمية المماثلة.
المصادر الرسمية للخبر:
- لقاء الدكتور بندر الجعيد في برنامج “يا هلا” (روتانا خليجية) – بتاريخ 12 فبراير 2026.
- الحساب الرسمي لبرنامج “يا هلا” على منصة X.
- بيانات مبادرة “صناعة سعودية” التابعة لهيئة تنمية الصادرات السعودية.


