أعلن المنتدى السعودي للأبنية الخضراء اليوم، الأربعاء 18 فبراير 2026، عن النتائج التحليلية الختامية لمؤشر “سعف” لعام 2025، والتي أكدت تربع المملكة العربية السعودية على عرش الريادة الإقليمية في قطاع البناء المستدام، وأظهرت البيانات تحولاً جذرياً في القطاع من الممارسات الفنية الاختيارية إلى منظومة مؤسسية متكاملة تدعم العمل المناخي وبناء القدرات الوطنية وفق مستهدفات رؤية 2030.
| المؤشر الإحصائي (حصاد 2025) | القيمة المحققة |
|---|---|
| متوسط الأداء العام للمباني الخضراء | 76.31 نقطة (الأعلى إقليمياً) |
| إجمالي المساحات الخضراء المعتمدة | 1.03 مليون متر مربع |
| خفض الانبعاثات الكربونية السنوي | 62,800 طن (CO2) |
| عدد المهنيين المسجلين بالمنظومة | +7,300 مهني |
| إجمالي المشاريع التراكمية (منذ 2010) | 6,662 مشروعاً |
المملكة في الصدارة: جودة الأثر ونضج الممارسة
أظهرت المراجعة التحليلية لمنتصف الطريق نحو رؤية المملكة 2030 تصدر السعودية للدول المشاركة في مؤشر “سعف” من حيث متوسط الأداء العام وجودة الأثر، وقد انتقل القطاع فعلياً من خطاب “حياد الكربون” النظري إلى التطبيق العملي عبر مشاريع موثقة ومؤشرات قياس حوكمة دقيقة، مما يعكس نضج الدور المؤسسي الذي يقوده المنتدى السعودي للأبنية الخضراء.
إحصائيات القوى البشرية والمشاريع التراكمية
بيّنت المؤشرات الرقمية لعام 2025 نمواً ضخماً في الكوادر المهنية والمشاريع المنفذة، حيث يتوزع المهنيون المسجلون (أكثر من 7,300 مهني) في 22 دولة عربية تحت مظلة المبادرة السعودية، مما يؤكد تصدير الخبرات الوطنية للخارج، كما ارتفع عدد المشاريع التراكمية ليصل إلى 6,662 مشروعاً بنهاية العام الماضي، بمساحات مبنية تتجاوز 785 ألف متر مربع للمشاريع المسجلة حديثاً تحت نظام “سعف”.
الأثر البيئي والمناخي: خطوات ملموسة نحو الاستدامة
ساهمت مسارات المشاريع الخضراء في تحقيق مستهدفات بيئية واضحة تعزز مكانة المملكة دولياً:
- خفض الانبعاثات: تحقيق خفض تشغيلي سنوي يقدر بنحو 62,800 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.
- الاعتراف الدولي: تسجيل 29 حالة تكريم مهني دولي للتجربة السعودية خلال عام 2025.
- منهجية الكفاية: التركيز على تقليل الطلب على الطاقة والمياه قبل تطبيق حلول الكفاءة التقنية.
تصريح رسمي: التحول إلى “الإستراتيجية المؤسسية”
أكد الأمين العام للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء، المهندس فيصل الفضل، أن إنجازات عام 2025 تمثل انتقالاً فعلياً لتطبيقات الأبنية الخضراء لتصبح إستراتيجية مؤسسية قابلة للقياس، وأوضح الفضل أن هذا النجاح تحقق بفضل التعاون البنّاء مع إمارات المناطق والجهات الحكومية، مشيداً بدور “الإفصاح المهني” الذي مكن من توثيق التجارب الوطنية ونقلها بثقة إلى المنصات الدولية.
خارطة طريق 2026: ترسيخ الاستدامة الشاملة
يمثل المسار الممتد من مطلع عام 2025 وحتى نهاية عام 2026 “جسراً عملياً” يربط المنجزات الرقمية الحالية بمستهدفات عام 2030، وتهدف الخطة الحالية إلى:
- ترسيخ المباني الخضراء كإستراتيجية تدار بالأثر وتُقاس بالمؤشرات.
- توسيع نطاق تطبيق “سعف” ليشمل المنتجات والكفاءات المهنية بشكل أوسع.
- تعزيز الشراكات الإقليمية لإزالة الكربون من قطاع التشييد بالكامل.
أسئلة الشارع السعودي حول المباني الخضراء 2026
هل تطبيق معايير “سعف” يزيد من تكلفة بناء منزلي الخاص؟
على العكس، تركز منهجية “سعف” على “الكفاية أولاً”، مما يعني تقليل الهدر في المواد وتصميم مبانٍ تتكيف مع المناخ المحلي، وهو ما يقلل تكاليف التشغيل (الكهرباء والمياه) على المدى الطويل بنسب تصل إلى 30%.
كيف يمكن للمهندسين السعوديين الحصول على اعتماد “سعف” في 2026؟
يمكن للمهنيين التسجيل عبر المنصة التعليمية التابعة للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء، حيث تتوفر برامج تدريبية متخصصة تؤهلهم للحصول على شهادة “مهني معتمد” المعترف بها دولياً.
هل تشمل إنجازات 2025 المشاريع السكنية الصغيرة أم الكبرى فقط؟
الإحصائيات تشمل كافة النطاقات، من المشاريع الكبرى في “نيوم” و”البحر الأحمر” إلى المباني المكتبية والسكنية التي تبنت كود البناء الأخضر السعودي.
المصادر الرسمية للخبر:
- المنتدى السعودي للأبنية الخضراء (SGBF)
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- مؤشر سعف (saaf) لتقييم الاستدامة


