أعلنت الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، التي تعمل تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، اليوم السبت 21 فبراير 2026 (الموافق 4 رمضان 1447هـ)، عن قبول عضوية المملكة العربية السعودية رسمياً كعضو فاعل، ويأتي هذا الإعلان ليؤكد مكانة المملكة كلاعب محوري ومؤثر في صياغة مستقبل البيانات والذكاء الاصطناعي على الخارطة العالمية.
| بطاقة تعريفية: انضمام السعودية لـ (GPAI) 2026 | |
|---|---|
| تاريخ الانضمام الرسمي | اليوم السبت 21 فبراير 2026 م |
| الجهة الممثلة للمملكة | الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) |
| عدد الدول الأعضاء | 46 دولة حول العالم |
| الهدف الاستراتيجي | حوكمة الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات التقنية |
| المرجعية الدولية | منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) |
دعم القيادة وتوجيهات رؤية 2030
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند، هيثم بن حسن المالكي، أن تواجد “سدايا” في هذا المحفل الدولي هو ثمرة الدعم اللامحدود الذي يلقاه القطاع التقني من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الهيئة -رعاه الله-، وأوضح السفير أن هذا الإنجاز يصب مباشرة في مصلحة بناء اقتصاد وطني رقمي متين يتماشى مع طموحات رؤية المملكة 2030.
أهداف الشراكة العالمية ودور “سدايا” المحوري
تعتبر الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي، المنبثقة عن قمة مجموعة السبع (G7)، منصة دولية رائدة تهدف إلى ضمان التطوير الأخلاقي للتقنيات، وتتمثل مهام المملكة في هذه الشراكة عبر النقاط التالية:
- المشاركة الفاعلة في وضع التنظيمات والسياسات الدولية لضمان ذكاء اصطناعي يتسم بالمسؤولية.
- تعزيز التعاون الاستراتيجي مع المنظمات الكبرى لرسم ملامح المستقبل التقني.
- ترسيخ مكانة المملكة كمرجع عالمي موثوق في حوكمة وتنظيم قطاع البيانات.
المكاسب الاقتصادية والتقنية المتوقعة
من المنتظر أن يحقق هذا الانضمام عوائد استراتيجية تدعم البيئة الاستثمارية والتقنية داخل المملكة، وأبرزها:
- جذب الاستثمارات: تعزيز ثقة الشركات التقنية العالمية ورواد الأعمال في البيئة التنظيمية السعودية.
- توطين الابتكار: تسريع نقل وتوطين التقنيات المتقدمة وزيادة الخبرات الوطنية.
- دعم الناتج المحلي: رفع مساهمة الاقتصاد الرقمي في النمو الاقتصادي الشامل للدولة.
ماذا تعرف عن منظمة GPAI؟
تجمع هذه الشراكة نخبة من الخبراء يمثلون الحكومات، والقطاعات الصناعية، والمجتمعات المدنية، والأكاديميين من 46 دولة، وتتركز جهودها على:
- سد الفجوة بين النظريات العلمية والتطبيقات العملية في ميدان الذكاء الاصطناعي.
- دعم مشاريع البحث والتطوير التي تخدم الأولويات التقنية العالمية.
- بناء منصة دولية لمناقشة القضايا الأخلاقية وتعزيز الثقة في التعامل مع التقنيات الحديثة.
أسئلة الشارع السعودي حول انضمام المملكة لـ GPAI
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- الموقع الرسمي للشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)



