أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، أن مجلس التعاون يمثل اليوم شريكاً إستراتيجياً لا غنى عنه في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، مشدداً على أن وحدة النهج الخليجي حولت التحديات الإقليمية إلى فرص حقيقية للنمو والازدهار المشترك.
ملخص مؤشرات الدور الخليجي في الاستقرار العالمي 2026
| المجال | التفاصيل / الأرقام |
|---|---|
| إجمالي المساعدات الإنسانية | 14 مليار دولار (2020 – 2025) |
| الشراكات الدولية | 23 دولة و8 منظمات دولية كبرى |
| الموقف من الملف النووي | مطالبة بتمثيل خليجي مباشر في المفاوضات |
| القضية الفلسطينية | التمسك بحل الدولتين (حدود 1967) |
مشاركة خليجية رفيعة في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026
جاءت تصريحات البديوي خلال مشاركته في الحلقة النقاشية بعنوان “رؤية للشرق الأوسط الجديد.. مستقبل التكامل الإقليمي”، والتي عُقدت على هامش أعمال النسخة الـ62 من مؤتمر ميونيخ للأمن بجمهورية ألمانيا الاتحادية، بتنظيم من المجلس الأطلسي، وأوضح معاليه أن دول المجلس تعمل ككتلة واحدة لضمان تدفق الطاقة وحماية الممرات الملاحية الدولية.
ثوابت الأمن الإقليمي والشراكات الدولية
أوضح الأمين العام أن قادة دول المجلس يرتكزون في رؤيتهم على مبدأ أن أمن الخليج هو قلب أمن المنطقة، مستعرضاً إستراتيجية المجلس في إدارة الأزمات التي تعتمد على:
- الدبلوماسية والوساطة: تبني الحلول السلمية للنزاعات واحترام سيادة الدول.
- توسيع الشراكات: نجاح المجلس في بناء علاقات إستراتيجية مع القوى العظمى والمنظمات الإقليمية.
- الالتزام القانوني: التمسك بالقانون الدولي كإطار أساسي لحل الأزمات المتشابكة في الشرق الأوسط.
الموقف من القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني
جدد البديوي التأكيد على الموقف الخليجي الثابت تجاه القضايا المصيرية، والداعي إلى:
- تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
- ضرورة إشراك دول مجلس التعاون في أي مفاوضات تتعلق بـ الملف النووي الإيراني، لضمان معالجة الهواجس الأمنية لدول المنطقة بشكل مباشر ومنع أي تصعيد نووي مستقبلي.
- إخلاء منطقة الشرق الأوسط تماماً من أسلحة الدمار الشامل لضمان استقرار طويل الأمد.
أرقام تعكس الدور الإنساني الخليجي (2020-2025)
وفي سياق العمل الإغاثي، كشف البديوي عن حجم العطاء الخليجي، مشيراً إلى أن دول المجلس تصدرت المشهد الإنساني العالمي بتقديم مساعدات بلغت 14 مليار دولار خلال الفترة من 2020 إلى 2025، هذا الدور الإنساني يعزز من القوة الناعمة لدول المجلس ويؤكد دورها كصمام أمان في الأزمات الدولية.

أسئلة الشارع السعودي والخليجي حول تصريحات البديوي
س: لماذا يصر مجلس التعاون على المشاركة في مفاوضات الملف النووي الإيراني؟
ج: لأن أي اتفاق نووي يؤثر بشكل مباشر على أمن دول الجوار، والمشاركة تضمن معالجة الصواريخ البالستية وسلوك إيران الإقليمي وليس فقط الجانب النووي.
س: ما هي أهمية مؤتمر ميونيخ للأمن لدول الخليج؟
ج: يعد المنصة الأهم عالمياً لمناقشة السياسات الأمنية، وحضور المجلس فيه يعكس ثقله السياسي كلاعب دولي في حل النزاعات.
س: هل تعكس أرقام المساعدات (14 مليار دولار) مساهمات السعودية فقط؟
ج: الرقم يشمل المساعدات المجمعة من كافة دول مجلس التعاون، وتعد المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة المساهم الأكبر في هذه الجهود.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس).
- الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
- الموقع الرسمي لمؤتمر ميونيخ للأمن (MSC 2026).
- الحساب الرسمي للأمين العام لمجلس التعاون على منصة X.