استعرض صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، مع معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، العلاقات الأخوية المتينة وسبل تعزيزها، وذلك خلال لقاء ثنائي عُقد في مدينة ميونخ بجمهورية ألمانيا الاتحادية.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | لقاء ثنائي رفيع المستوى |
| المناسبة | مؤتمر ميونخ للأمن 2026 |
| تاريخ اللقاء | الجمعة، 13 فبراير 2026م |
| أبرز الملفات | العلاقات الثنائية، الأمن الإقليمي، التنسيق المشترك |
تفاصيل لقاء وزير الخارجية بنظيره الكويتي
التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، يوم أمس الجمعة 13 فبراير 2026، معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، وجاء هذا الاجتماع في إطار تعزيز التنسيق والتشاور المستمر بين الرياض والكويت، وذلك على هامش انعقاد أعمال مؤتمر ميونخ للأمن في نسخته لعام 2026م.
حضر اللقاء من الجانب السعودي مستشار سمو وزير الخارجية، الأستاذ محمد اليحيى، حيث شهد الاجتماع استعراضاً شاملاً للعلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين، وبحث سبل تطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة عبر القنوات الرسمية في وزارة الخارجية السعودية.
أجندة المباحثات والقضايا الإقليمية
شهدت الجلسة نقاشات معمقة حول عدد من القضايا الحيوية، أبرزها:
- العلاقات الثنائية: استعراض آليات تعزيز التعاون المشترك بين المملكة والكويت في ضوء رؤية 2030.
- المستجدات الإقليمية: مناقشة آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما ملفات الاستقرار في المنطقة.
- الجهود الدبلوماسية: تبادل وجهات النظر حول الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار العالمي ضمن فعاليات مؤتمر ميونخ.

أسئلة الشارع السعودي حول اللقاء (FAQs)
س: ما هي أهمية هذا اللقاء في توقيت مؤتمر ميونخ 2026؟
ج: يمثل اللقاء حجر زاوية في تنسيق المواقف الخليجية تجاه التحديات الأمنية العالمية، ويؤكد على وحدة الرؤية بين الرياض والكويت في المحافل الدولية.
س: هل تم التطرق لمشاريع اقتصادية مشتركة؟
ج: ركز اللقاء بشكل أساسي على الجانب الدبلوماسي والأمني، مع التأكيد على دعم سبل التعاون في مختلف المجالات التي تخدم المصالح المشتركة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – spa.gov.sa
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية السعودية على منصة X.
- المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الكويتية.














