أبدى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إعجابه الكبير بالتحولات الجذرية التي تشهدها العاصمة السعودية، مؤكداً في تصريحات رسمية اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، أن مدينة الرياض باتت نموذجاً متطوراً يعكس حجم العمل المنجز في المملكة، مشيراً إلى أنها أصبحت تنافس كبرى العواصم العالمية في جودة الحياة والجذب الاستثماري.
| المجال | تفاصيل التطور (تحديث 2026) |
|---|---|
| التاريخ الحالي | الأربعاء، 18 فبراير 2026 |
| الجهة المصرحة | وزارة الخارجية الروسية (سيرغي لافروف) |
| أبرز القطاعات المشاد بها | الرياضة، الثقافة، العمارة الحديثة، السياحة العالمية |
| القيادة المشرفة | سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز |
| الهدف الاستراتيجي | تحويل الرياض إلى مركز ثقل دولي ووجهة سياحية أولى |
وأشار الوزير الروسي إلى أن هذا التطور الملحوظ يأتي بفضل الإشراف المباشر والمتابعة الدقيقة من قِبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن الرياض أصبحت اليوم أكثر تطوراً وانفتاحاً عما كانت عليه في السابق، وهو ما يلمسه الزوار والدبلوماسيون بشكل واضح خلال زياراتهم المتكررة للمملكة.
مستهدفات الجذب العالمي في العاصمة السعودية لعام 2026
أوضح لافروف أن ما تشهده الرياض هو تجسيد حي للمهمة الطموحة التي وضعتها القيادة السعودية ضمن رؤية 2030، والتي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز ثقل دولي، مشيراً إلى أن المدينة أصبحت جاذبة بشكل لافت في عدة قطاعات حيوية، أبرزها:
- القطاع الرياضي: نجاح الرياض في استضافة كبرى الأحداث والبطولات العالمية، مما جعلها قبلة للرياضيين من مختلف القارات.
- المجال الثقافي والمعماري: تبني تصاميم عصرية ومشاريع كبرى (مثل المسار الرياضي وحديقة الملك سلمان) التي تدمج بين الأصالة السعودية والحداثة العالمية.
- النشاط السياحي: توفير بيئة منفتحة وجاذبة للزوار، مع تسهيل إجراءات الدخول وتطوير البنية التحتية الفندقية والترفيهية.
وفي سياق متصل، أكد لافروف أن التعاون الثنائي بين موسكو والرياض يشهد نمواً مستمراً، خاصة في ظل التوافق حول العديد من الملفات الاقتصادية والتنموية، مشدداً على أن “الرياض الجديدة” تمثل وجهة مثالية للاستثمارات الدولية بفضل الاستقرار والنمو المتسارع.
أسئلة الشارع السعودي حول تطور العاصمة
هل تؤثر هذه الإشادات الدولية على حجم الاستثمارات الأجنبية في الرياض؟
نعم، تسهم التصريحات الدولية الإيجابية من مسؤولين رفيعي المستوى مثل لافروف في تعزيز ثقة المستثمرين العالميين، مما يزيد من تدفق رؤوس الأموال الأجنبية نحو المشاريع الكبرى في العاصمة.
ما هي أبرز المشاريع التي جعلت الرياض وجهة عالمية في 2026؟
تعد مشاريع “المربع الجديد”، “حديقة الملك سلمان”، وتوسعة “مترو الرياض” من الركائز الأساسية التي غيرت وجه المدينة وجعلتها تتصدر تقارير التطور العمراني عالمياً.
كيف تنعكس رؤية ولي العهد على جودة حياة المواطن في الرياض؟
من خلال زيادة المساحات الخضراء، وتطوير المرافق الترفيهية والرياضية، وتحسين البنية التحتية الرقمية، مما جعل الرياض مدينة ذكية توفر سبل الراحة والرفاهية لسكانها وزوارها.
المصادر الرسمية للخبر:
- قناة العربية
- وزارة الخارجية الروسية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)













