أعلن المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث في مدغشقر (BNGRC)، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، عن تحديث جديد ومأساوي لحصيلة ضحايا إعصار “جيزاني” المدمر الذي ضرب البلاد مؤخراً، حيث ارتفع عدد الوفيات المؤكدة إلى 59 قتيلًا، في حين لا تزال فرق الإنقاذ تعمل في ظروف ميدانية معقدة لحصر الأضرار النهائية.
| المؤشر الإحصائي | البيانات الرسمية (17 فبراير 2026) |
|---|---|
| عدد الوفيات | 59 حالة وفاة مؤكدة |
| عدد المصابين | 804 أشخاص |
| عدد المفقودين | 15 شخصاً |
| إجمالي النازحين | 16,428 نازحاً |
| إجمالي المتضررين | 423,986 شخصاً |
| أقصى سرعة للرياح | 270 كم/ساعة |
تفاصيل الكارثة وحصيلة الضحايا الرسمية
كشف التقرير الصادر عن السلطات المختصة في مدغشقر عن حجم الكارثة الإنسانية التي خلفها الإعصار، حيث أكدت التقارير الرسمية وصول عدد الوفيات إلى 59 قتيلًا، وتواصل الأجهزة الحكومية بالتعاون مع المنظمات الدولية عمليات التقييم الميداني في المناطق الأكثر تضرراً، وسط مخاوف من ارتفاع الأرقام مع وصول فرق الإغاثة إلى المناطق المعزولة.
إحصائيات المتضررين وحالات النزوح
أدت الحالة الجوية القاسية والفيضانات المصاحبة للإعصار إلى تداعيات إنسانية واسعة النطاق، شملت الآتي:
- النزوح القسري: تم تسجيل 16,428 نازحاً اضطروا لترك منازلهم واللجوء إلى مراكز الإيواء المؤقتة والمدارس بحثاً عن الأمان.
- المفقودون والمصابون: لا يزال البحث جارياً عن 15 مفقوداً، بينما يتلقى 804 مصابين الرعاية الطبية اللازمة جراء إصابات متفاوتة الخطورة.
- إجمالي المتأثرين: صُنفت الكارثة بأنها طالت نحو 423,986 شخصاً تضررت سبل عيشهم أو منازلهم بشكل مباشر.
القوة التدميرية وسرعة الرياح
صنف خبراء الأرصاد الجوية إعصار “جيزاني” كأحد أعنف الأعاصير التي ضربت المنطقة في عام 2026، نظراً لسرعة الرياح المسجلة التي تسببت في اقتلاع الأشجار وتدمير شبكات الكهرباء:
- السرعة المستمرة: حافظ الإعصار على سرعة رياح بلغت 185 كيلومتراً في الساعة عند ملامسته لليابسة.
- الهبات القصوى: وصلت سرعة العواصف في ذروتها إلى 270 كيلومتراً في الساعة، مما ضاعف من حجم الخسائر المادية في البنية التحتية.
وتعمل الجهات الإغاثية حالياً على فتح الطرق المغلقة وتأمين وصول المساعدات الغذائية والطبية للمناطق المنكوبة، مع إطلاق تحذيرات للسكان بضرورة توخي الحذر من الانهيارات الأرضية التي قد تتبع انحسار الإعصار اليوم.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع العربي والسعودي)
هل هناك مواطنون سعوديون متضررون في مدغشقر؟
لم تعلن السفارة السعودية أو الجهات الرسمية عن وجود أي إصابات بين المواطنين السعوديين المتواجدين هناك حتى وقت نشر هذا التقرير، ويُنصح بالتواصل مع أرقام الطوارئ الخاصة بالخارجية عند الحاجة.
هل تأثرت حركة الطيران بين المملكة ومدغشقر؟
شهدت الرحلات الجوية المتجهة إلى مدغشقر اضطرابات وتأجيلات نتيجة إغلاق بعض المطارات المحلية هناك، ويُفضل مراجعة شركات الطيران للتأكد من جدول الرحلات المحدث اليوم 17 فبراير.
كيف يمكن تقديم المساعدات الإغاثية من السعودية؟
عادة ما يتم توجيه المساعدات الرسمية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهو الجهة المخولة بتنظيم التبرعات والمساعدات الخارجية للمتضررين من الكوارث الطبيعية.
- المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث في مدغشقر (BNGRC)
- وكالة الأنباء الرسمية في مدغشقر



