أصدرت السلطات القضائية المختصة، اليوم الخميس 19 فبراير 2026 (الموافق 2 رمضان 1447 هـ)، قراراً بترحيل المنتجة سارة خليفة إلى مقر احتجازها الرسمي، وذلك عقب انتهاء جلسة تحقيق عاجلة حول واقعة ضبط هاتف محمول مهرب داخل محبسها، وهو ما يعد مخالفة جسيمة للوائح السجون ومقار الاحتجاز.
| الموضوع | التفاصيل المحدثة (19 فبراير 2026) |
|---|---|
| الحدث الحالي | ضبط هاتف محمول مهرب داخل الحجز |
| قرار النيابة اليوم | التحفظ على الهاتف وإعادة المتهمة للمحبس |
| القضية الرئيسية | جلب وتصنيع المواد المخدرة (قضية عام 2025) |
| الموقف القانوني | انتظار النطق بالحكم من محكمة جنايات القاهرة |
تفاصيل واقعة “الهاتف” وقرار النيابة العامة
أفادت التحقيقات التي أجريت اليوم الخميس بأن أجهزة التفتيش تمكنت من رصد هاتف محمول بحوزة المتهمة سارة خليفة، مما استدعى عرضها الفوري على النيابة العامة، وتركزت جلسة الاستجواب حول تحديد كيفية تسلل هذا الجهاز إلى داخل مقر الاحتجاز، والبحث في احتمالية وجود معاونة من أطراف خارجية أو داخلية.
وانتهت جلسة التحقيق بالقرارات القانونية التالية:
- التحفظ الرسمي على الهاتف المضبوط كأداة جريمة وفحصه فنياً.
- إعادة المتهمة إلى محبسها تحت حراسة مشددة.
- فتح تحقيق إداري موازٍ للوقوف على الثغرات التي أدت لدخول الهاتف.
ارتباط الواقعة بقضية “تصنيع المخدرات” الكبرى
تأتي هذه الواقعة في وقت حساس للغاية، حيث تترقب الأوساط القانونية صدور الحكم النهائي في القضية التي هزت الرأي العام في عام 2025، والمتعلقة بإدارة خلية لجلب وتصنيع المواد المخدرة، وتواجه سارة خليفة اتهامات بإدارة منشأة لتصنيع السموم وتوزيعها، وهو ما قد يترتب عليه أحكام مشددة تصل إلى المؤبد أو الإعدام وفقاً للقانون المصري في حالات التصنيع والجلب.
من هي سارة خليفة؟ (السياق الجنائي)
سارة خليفة هي منتجة فنية مصرية، ارتبط اسمها بمشروعات سينمائية قبل أن تتحول مسيرتها إلى أروقة المحاكم، وتلخص النقاط التالية مسار قضيتها:
- تاريخ التوقيف: جرى القبض عليها في منتصف عام 2025 بعد مداهمة أمنية لمقر سكنها.
- المضبوطات: شملت الضبطية مواد كيميائية خام، آلات كبس وتصنيع، ومبالغ مالية بعملات مختلفة.
- الحالة الراهنة: محبوسة احتياطياً على ذمة قضية الجنايات، مع إضافة واقعة “حيازة هاتف” لسجل التحقيقات الجارية اليوم.
الأسئلة الشائعة حول القضية (سؤال وجواب)
س: ما هي العقوبة المتوقعة لسارة خليفة في واقعة الهاتف؟
ج: وفقاً للوائح السجون، تترتب على حيازة ممنوعات (كالهواتف) إجراءات تأديبية مشددة، وقد تُضاف كقضية جنحة “تهريب ممنوعات لمسجون” وتؤثر سلباً على ملف حسن السير والسلوك.
س: متى سيصدر الحكم النهائي في قضية المخدرات؟
ج: لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق للنطق بالحكم حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن من المتوقع صدوره خلال الدورة القادمة لمحكمة جنايات القاهرة.
س: هل تؤثر واقعة الهاتف على سير القضية الأساسية؟
ج: قانونياً، هما مساران منفصلان، لكن واقعة التهريب تعطي انطباعاً بوجود محاولات للتواصل مع الخارج، مما قد يزيد من شدة الإجراءات الاحترازية المتخذة ضدها.
المصادر الرسمية للخبر:
- النيابة العامة المصرية
- قطاع الحماية المجتمعية – وزارة الداخلية


