تصدرت أحداث مدينة “بني براك” المشهد الإسرائيلي اليوم الأحد 15 فبراير 2026، عقب مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات الأمن ومجموعات من المتطرفين “الحريديم”، مما عكس عمق الشرخ الداخلي في ظل أزمة قانون التجنيد المستمرة.
| المؤشر | التفاصيل (تحديث 15-2-2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | حصار واعتداء على مجندتين في مدينة بني براك. |
| عدد الاعتقالات | 22 شخصاً من المتورطين في أعمال الشغب. |
| خسائر مادية | إحراق دراجات شرطة، تحطيم مركبات أمنية، وتعطيل طرق. |
| موقف الحكومة | نتنياهو يصف المعتدين بـ “الأقلية المتطرفة”. |
تفاصيل أحداث “بني براك” واعتقال العشرات اليوم
شهدت مدينة بني براك اضطرابات أمنية واسعة، اليوم الأحد 15 فبراير، استدعت تدخل الوحدات الخاصة للشرطة لإنقاذ مجندتين إسرائيليتين بعد تعرضهما لمطاردة وحصار من قبل حشد من رجال الدين “الحريديم”، وأسفرت المواجهات عن اعتقال 22 شخصاً على الأقل، تورطوا في أعمال تخريب شملت:
- إضرام النيران في دراجات نارية تابعة لجهاز الشرطة الإسرائيلية.
- قلب مركبة أمنية والاعتداء المباشر على الضباط بالحجارة والأدوات الصلبة.
- تعطيل حركة السير في الشرايين الرئيسية للمدينة وإثارة الفوضى العارمة.
موقف نتنياهو الرسمي: “لن نسمح بالفوضى”
وفي أول رد فعل رسمي عبر حسابه على منصة “إكس”، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المشاركين في هذه الأحداث بأنهم “أقلية متطرفة” لا تمثل المجتمع الحريدي ككل، وشدد في بيانه على الآتي:
- الرفض القاطع لأي أذى يلحق بجنود الجيش وقوات الأمن، معتبراً ذلك “خطاً أحمر”.
- التأكيد على أن الفوضى “أمر خطير وغير مقبول” ولن يتم التسامح مع مرتكبيها.
- توجيه الأجهزة الأمنية بفرض النظام ومنع الانفلات الأمني في كافة المدن.
خلفيات الأزمة: قانون التجنيد والشرخ الداخلي 2026
تأتي هذه التطورات في وقت حساس يعاني فيه المجتمع الإسرائيلي من انقسام حاد، حيث يرفض “الحريديم” (الذين يشكلون نحو 13% من السكان بواقع 1.3 مليون نسمة) القوانين المقترحة التي تهدف لإلزامهم بالخدمة العسكرية، ويُعد هذا الملف من أكثر القضايا تعقيداً في عام 2026، خاصة مع استمرار الضغوط العسكرية والسياسية الناتجة عن الحرب المستمرة.
تطورات ميدانية: غارات على غزة وسقوط ضحايا
وعلى الصعيد الميداني المرتبط بتوترات المنطقة، أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بمقتل 11 فلسطينياً، بينهم 5 شباب في مدينة خان يونس، جراء غارات شنها جيش الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، وزعم جيش الاحتلال أن هذه الضربات جاءت رداً على ما وصفه بـ “انتهاكات متعددة لوقف إطلاق النار” في المناطق القريبة من الخط الفاصل، وهو ما ينذر بتصعيد إضافي على الجبهتين الداخلية والخارجية.
أسئلة الشارع حول أزمة “الحريديم” والتجنيد
هل سيؤدي حادث بني براك لتسريع قانون التجنيد؟
تشير التوقعات السياسية إلى أن هذا الاعتداء قد يزيد من الضغط الشعبي والسياسي لإقرار قانون تجنيد صارم ينهي استثناء “الحريديم”، وهو ما قد يهدد استقرار الائتلاف الحكومي الحالي.
ما هي عقوبة المعتقلين في أحداث اليوم؟
وفقاً للبيان الأولي للشرطة، يواجه المعتقلون الـ22 تهم الاعتداء على موظفين عموميين، إثارة الشغب، وتدمير ممتلكات الدولة، ومن المتوقع عرضهم على المحكمة غداً الاثنين.
المصادر الرسمية للخبر:
- الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي على منصة X (تويتر سابقاً).
- بيان المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية (تحديث 15 فبراير 2026).
- وكالات الأنباء الدولية (رويترز، فرانس برس).
- مصادر طبية ميدانية في قطاع غزة.






