أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، اليوم الأحد 22 فبراير 2026 (الموافق 5 شعبان 1447 هـ)، عن رفضه القاطع واستنكاره الشديد للتصريحات غير المسؤولة الصادرة عن سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وتضمنت هذه التصريحات قبولاً بسيطرة الاحتلال على أراضٍ عربية محتلة، بما في ذلك الضفة الغربية، وهو ما اعتبره المجلس تجاوزاً غير مقبول للأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية.
| البند | التفاصيل (تحديث 22-02-2026) |
|---|---|
| المناسبة | بيان رسمي من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي |
| الشخصية المسؤولة | جاسم محمد البديوي (الأمين العام للمجلس) |
| موضوع الاستنكار | تصريحات السفير الأمريكي بشأن ضم أراضٍ في الضفة الغربية |
| الموقف القانوني | انتهاك صارخ لمواثيق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية |
| الثوابت الخليجية | دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية |
انتهاك المواثيق الدولية وسيادة الدول
وشدد الأمين العام على أن مثل هذه الادعاءات تمثل خرقاً واضحاً للمواثيق والمعاهدات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، والتي تؤكد بشكل حازم على ضرورة احترام سيادة الدول على أراضيها، ووحدة وسلامة الأراضي العربية المحتلة، كما أكد البديوي على عدم شرعية أي إجراءات تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للأراضي المحتلة، محذراً من التبعات الخطيرة لمثل هذه التصريحات على استقرار المنطقة.
تناقض مع جهود السلام وتوجهات واشنطن
وأوضح “البديوي” أن هذه المواقف المرفوضة تخالف التوجهات الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، وتتعارض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين في مطلع عام 2026، وأشار إلى أن هذه التصريحات تقوض المساعي الرامية إلى:
- تحقيق سلام عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية.
- تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع في ظل التوترات الراهنة.
- بناء الثقة بين الأطراف المعنية للوصول إلى حل نهائي ينهي الصراع.
الموقف الخليجي الثابت تجاه القضية الفلسطينية
وفي ختام تصريحه، جدد الأمين العام التأكيد على الموقف الراسخ لدول مجلس التعاون في دعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وتتمثل مرتكزات هذا الموقف في الآتي:
- إقامة الدولة: دعم تأسيس دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967م.
- العاصمة: التمسك بأن تكون “القدس الشرقية” هي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.
- المرجعيات: الاستناد الكامل لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية كإطار وحيد وشامل للحل.
أسئلة الشارع الخليجي حول الخبر (FAQs)
س: هل يؤثر هذا الاستنكار على العلاقات الدبلوماسية بين دول الخليج وواشنطن؟
ج: الاستنكار موجه لتصريحات السفير التي تخالف التوجهات الرسمية المعلنة، ويهدف لحماية الحقوق العربية دون المساس بأسس التعاون الاستراتيجي، مع التأكيد على ثوابت القضية الفلسطينية.
س: ما هي الخطوة القادمة لمجلس التعاون بعد هذا البيان؟
ج: يواصل المجلس التنسيق مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة لضمان الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ومنع أي إجراءات أحادية الجانب في الأراضي المحتلة.
س: هل هناك إجماع خليجي على هذا الموقف في عام 2026؟
ج: نعم، البيان يعبر عن الموقف الموحد والثابت لجميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجاه دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
- وكالات الأنباء الرسمية لدول مجلس التعاون.














