أطلق سلطان بن زايد التميمي، عضو مجلس حضرموت الوطني، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، تصريحات صحفية مدوية كشف خلالها عن الأطراف المسؤولة عن موجة التوترات الأخيرة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، مشيراً إلى وجود مخططات ممنهجة تهدف إلى إرباك المشهد الخدمي وتعطيل مسار التنمية الذي بدأ يؤتي ثماره مؤخراً.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 20-02-2026) |
|---|---|
| تاريخ التصريح | الجمعة، 20 فبراير 2026 (1447 هـ) |
| المتحدث الرسمي | سلطان بن زايد التميمي (مجلس حضرموت الوطني) |
| الطرف المتهم | جهات “فشلت إدارياً” لمدة 9 سنوات متتالية |
| الوضع الخدمي | تحسن ملموس خلال الأشهر الثلاثة الماضية |
| التوصية الأمنية | الضرب بيد من حديد ضد المجموعات المأجورة |
تفاصيل الاتهامات الموجهة لتعطيل مسار التنمية في عدن
أكد التميمي أن الطرف الذي أخفق في إدارة المدينة لأكثر من تسع سنوات هو نفسه الذي يسعى اليوم لعرقلة التنمية وإرباك المشهد الخدمي في المناطق المحررة، وأوضح أن العاصمة المؤقتة وبقية المحافظات بدأت تلمس نتائج إيجابية وتحسناً حقيقياً في مستوى الخدمات العامة خلال الربع الأخير من العام الماضي وبداية عام 2026، مشيراً إلى أن هذا التطور يعود مباشرة إلى خطط الحكومة الرامية لتثبيت الاستقرار وتفعيل دور المؤسسات.
مخططات “نشر الفوضى” وآلية مواجهتها أمنياً
وشدد عضو مجلس حضرموت الوطني على أن الوعي الشعبي بات حائط الصد الأول ضد محاولات استغلال الظروف الاقتصادية لتمرير أجندات تخريبية، وطالب مؤسسات الدولة باتخاذ إجراءات حازمة وحاسمة، تضمنت النقاط التالية:
- الضرب بيد من حديد على كل من يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في عدن والمحافظات المجاورة.
- كشف هوية المجموعات “المأجورة” التي تتحرك بدعم وتمويل سياسي خارجي لخدمة أجندات ضيقة.
- التصدي للمحاولات التي تستغل سياسة “ضبط النفس” لدى القوات الأمنية وحرصها على حقن الدماء.
سياق التوترات الراهنة في العاصمة المؤقتة
تأتي هذه التصريحات القوية في وقت تشهد فيه عدن حالة من التوتر الأمني المتقطع، وسط تباين في الرؤى السياسية حول سبل احتواء الموقف، ويبرز خطاب مجلس حضرموت الوطني في هذا التوقيت (فبراير 2026) كداعم قوي لفرض هيبة الدولة وتعزيز دور الحكومة كخيار وحيد لضمان استمرارية تحسن الخدمات العامة وتثبيت دعائم الأمن الاستراتيجي في المنطقة، خاصة مع اقتراب استحقاقات تنموية كبرى مقررة في النصف الثاني من العام الجاري.
أسئلة الشارع حول أحداث عدن (FAQs)
هل سيؤثر التوتر الأمني على استمرار تحسن الكهرباء والمياه في عدن؟
وفقاً لتصريحات التميمي، فإن الهدف من هذه التوترات هو “تعطيل التنمية”، لكن الحكومة أكدت استمرار عمل المؤسسات الخدمية بكامل طاقتها لضمان عدم تراجع مستوى الخدمات.
ما هو موقف مجلس حضرموت الوطني من أحداث عدن اليوم؟
المجلس يقف بوضوح مع خيار “الدولة” والضرب بيد من حديد ضد المخربين، ويرى أن استقرار عدن هو مفتاح استقرار كافة المحافظات المحررة بما فيها حضرموت.
هل هناك قرارات أمنية مرتقبة رداً على هذه التحركات؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لصدور قرارات أمنية جديدة حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن المطالبات الشعبية والسياسية تضغط باتجاه الحزم الأمني.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)
- الموقع الرسمي لمجلس حضرموت الوطني
- بيانات وزارة الداخلية

