أكد رئيس الجمعية السعودية للسياحة، الدكتور عماد مُنشي، اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، أن قطاع السياحة في المملكة يشهد نمواً متسارعاً وتطوراً غير مسبوق، مشيراً إلى أن هذا النمو انعكس بشكل مباشر وقوي على قطاع الضيافة، ووصف مُنشي القطاع الفندقي بأنه “العمود الفقري” لصناعة السياحة، مبيناً أنه المحرك الأساسي الذي يقود الأرقام القياسية التي تتحقق حالياً في المملكة.
| المؤشر الإحصائي | الحالة الراهنة (فبراير 2026) | المناطق المستهدفة |
|---|---|---|
| حالة قطاع الضيافة | نمو قياسي (العمود الفقري للسياحة) | الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة |
| المحرك الاستراتيجي | مستهدفات رؤية المملكة 2030 | كافة الوجهات السياحية الكبرى |
| نوع الاستثمارات | تدفقات محلية وأجنبية ضخمة | المشروعات السياحية الكبرى (Mega Projects) |
| مرحلة التعافي | تجاوز كامل لمستويات ما قبل الجائحة | المناطق التاريخية والترفيهية |
رؤية 2030 وتقوية “العمود الفقري” للسياحة السعودية
أوضح الدكتور مُنشي أن الانتعاش الذي يشهده القطاع الفندقي يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية تنويع مصادر الدخل الوطني، ومع حلول عام 2026، أصبحت المملكة وجهة عالمية أولى بفضل البنية التحتية المتطورة وزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق، مما ساهم في استيعاب التدفقات المليونية من السياح والزوار.
مستهدفات الرؤية وجذب الاستثمارات العالمية
وفي مداخلة له عبر “قناة الإخبارية”، أوضح الدكتور مُنشي أن هذا الانتعاش لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تضافر عدة عوامل استراتيجية شملت:
- الدعم المباشر لمستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنويع مصادر الدخل.
- تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية نحو المشروعات السياحية الكبرى مثل نيوم، والبحر الأحمر، والقدية.
- التعافي الكامل والنمو القياسي للقطاع في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، وتحقيق أرقام تفوقت على التوقعات العالمية.
خارطة التوسع الفندقي: الرياض والحرمين في الصدارة
كشف رئيس الجمعية السعودية للسياحة عن وجود توسع هائل في المعروض الفندقي لتلبية الطلب المتزايد، حيث تتركز هذه التوسعات في مناطق استراتيجية وحيوية لضمان استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار والسياح، وهي:
- مكة المكرمة والمدينة المنورة: لمواكبة زيادة أعداد المعتمرين والزوار وتطوير تجربة ضيوف الرحمن.
- العاصمة الرياض: باعتبارها مركزاً اقتصادياً وسياحياً عالمياً متنامياً، خاصة مع اقتراب استضافة أحداث عالمية كبرى.
أسئلة الشارع السعودي حول نمو قطاع السياحة 2026
هل سيؤدي هذا النمو إلى توفير فرص وظيفية جديدة للسعوديين؟
نعم، قطاع الضيافة يعد من أكبر القطاعات توفيراً للفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة للشباب السعودي، وهناك برامج توطين مكثفة في الوظائف القيادية بالفنادق.
هل يشمل التوسع الفندقي الفئات المتوسطة أم يقتصر على الفنادق الفاخرة؟
التوسع الحالي في 2026 يشمل تنوعاً كبيراً، حيث يتم التركيز على فنادق الـ 3 والـ 4 نجوم والشقق الفندقية لتلبية احتياجات كافة فئات السياح، وليس فقط الفنادق الفاخرة.
كيف يمكن للمستثمرين الصغار الاستفادة من هذا الانتعاش؟
يمكن للمستثمرين الدخول في قطاع الخدمات المساندة للسياحة، أو عبر منصات التأجير المعتمدة من وزارة السياحة التي تشهد تنظيماً جديداً يدعم المحتوى المحلي.
المصادر الرسمية للخبر:
- الجمعية السعودية للسياحة
- قناة الإخبارية السعودية
- وزارة السياحة السعودية